تركي الدخيل يحذر من التطهير الثقافي أثناء تسلمه جائزة اليونسكو

الاثنين 2016/09/26
إعلامي من أبطال الحملة العالمية ضد التطرف العنيف

نيويورك - حذر الإعلامي السعودي ومدير قناة العربية تركي الدخيل، من أن إنسانيّتنا باتت على المحكّ، إذا ما وقفنا مكتوفي الأيدي حيال ما أسماه “التطهير الثقافي المُمَنهج” ضد التراث الثقافي عموما، ومفهوم التنوّع خصوصا.

وقال الدخيل إثر تسلمه جائزة “تغيير المفاهيم والتصورات” من منظمة اليونسكو بالشراكة مع ست مؤسسات عالمية، “تواجه المجتمعات في مختلف أنحاء العالم خطر ارتفاع وتيرة التطرّف والتعصّب بشكل يأخذ منحى عنيفا، ما ينعكس عبر العديد من الممارسات الوحشية على غرار الهجمات الإرهابية، التي تستهدف المجتمعات المدنية الآمنة، وقتل واستهداف الصحافيين، واستعباد النساء في أسوأ ممارسات الإذلال والامتهان للكرامة الإنسانية”.

وأضاف الإعلامي السعودي أن "التصدي لهذه الممارسات والتهديدات بات تحديا تقع ضرورة التصدي له على عاتق الحكومات والأفراد معا، وهو ما يتطلب جهدا متواصلا".

وتسلم الدخيل جائزته من ستيفاني روهل، المذيعة في شبكة MSNBC الإخبارية، ضمن حفل تكريم “أبطال الحملة العالمية ضد التطرّف العنيف”، الذي أقيم في متحف متروبوليتان للفنون في نيويورك، على هامش الجلسة 71 للجمعية العامة للأمم المتحدة.

وجاء في بيان المنظمين أن “الدخيل استحق هذه الجائزة لدوره المميز في الحملة العالمية ضدّ التطرّف، وعمله على حشد الآخرين وإلهامهم على العمل وتوفير الأمل لضحايا التطرّف، ولكونه صوتا قويا ناشطا في حقوق الإنسان وتعزيز المرأة ودعمها، وتعزيز نشر التعليم والوقوف بقوة في وجه التعصّب والكراهية ونشر التسامح، ودعم حوار الثقافات والأديان في العالم العربي”.

جدير بالذكر أن تركي الدخيل حصل على جائزة "أميركا أبرود"، التي تمنح للقادة المتميزين والذين يجسدون قوة وسائل الإعلام في تثقيف وتعزيز وتعليم وتمكين الأفراد في مجالات القضايا الاجتماعية الهامة والسياسات العامة في وقتنا الحاضر.

18