ترويج الإشاعات لتعطيل إحياء الاتحاد المغاربي

الثلاثاء 2014/06/03
نجاح زيارة الملك محمد السادس تبين قوة العلاقات بين تونس والمغرب

تونس - نفى الديوان الملكي المغربي، ما تم تداوله من أخبار مفادها أن العاهل المغربي الملك محمد السادس على خلاف مع رئيس الجمهورية التونسية المؤقت، المنصف المرزوقي بسبب نقاش حول موضوع الصحراء المغربية، مؤكدا في بيان رسمي له، أنّ هذه الأنباء لا أساس لها من الصحّة.

وتفنيدا للإشاعات والأخبار المفبركة، أعلنت رئاسة الجمهورية التونسية، أمس، عن تمديد ملك المغرب زيارته إلى تونس يومين آخرين.

وأعرب الديوان عن أسفه “للمستوى الذي نزلت إليه الأطراف المناوئة لبناء الصرح المغاربي وعدوة التقارب بين الشعوب”، مشيرا إلى أن هذه الأطراف، “لن تشعر بالارتياح لنجاح زيارة الملك محمد السادس للجمهورية التونسية ولقوة العلاقات بين المغرب وتونس″.

وشدّد على أن المملكة المغربية تعي تمام الوعي مناورات هذه الأطراف وتتمسك بالاتحاد المغاربي كخيار استراتيجي لشعوب المنطقة من أجل تحقيق الطموحات المشتركة في التنمية والاندماج الاقتصادي في ظل الاستقرار والأمن والسلام.

وفي نفس السياق، نفت رئاسة الجمهورية التونسية الأخبار التي تمّ تداولها حيث أكد عدنان منصر، الناطق باسم الرئاسة التونسية أن هذه المعلومات لا أساس لها من الصحّة، مشيرا إلى أن زيارة العاهل المغربي سارت بشكل طبيعي ودون أية مشاكل.

ويرى مراقبون أنّ الإشاعة التي تمّ تداولها في وسائل الإعلام الغاية منها التشويش على زيارة الملك وتعطيل مبادرة إعادة إحياء الاتحاد المغاربي التي تمسك بها المغرب ودافع عنها منذ سنوات طويلة، وأنّ بعض الدول المغاربية لن تستطيع الانصهار في الاتحاد بسبب عدم قدرتها على تجاوز الخلافات والتطلع قدما من أجل بناء مغرب عربي موحد وقوي.

هذا وأصدر البلدان بيانا مشتركا أكّدا فيه على الأهمية التي يوليانها لمواصلة العمل المشترك للارتقاء بالعلاقات بينهما وإعطائها بعدا استراتيجيا على مختلف المستويات، وذلك من خلال إرساء شراكات فاعلة ومتكافئة.

وأكدا على “تمسكهما باتحاد المغرب العربي كخيار استراتيجي، وجددا عزمهما على العمل مع بقية الدول المغاربية من أجل عقد القمة المغاربية بتونس، قبل نهاية سنة 2014، وفقا لما تم إقراره في الدورة 32 لمجلس وزراء خارجية دول الاتحاد المنعقدة بالرباط في 9 مايو 2014″.

2