تريد القضاء على الملل: شاهد "جنون العلوم" على قناة أبوظبي الإمارات

الثلاثاء 2014/05/27
البرنامج يتيح لمتابعيه التجريب للتوصل إلى نتائج مفهومة للحقائق العلمية

أبوظبي- يمنح برنامج “جنون العلوم” مشاهديه على قناة أبوظبي الإمارات، فرصة التجريب والاختراع بهدف التوصل إلى نتائج مبسطة ومفهومة للحقائق العلمية، سواء تلك التي تعلموها في المدرسة والجامعة، أو تلك الجديدة التي لم يسبق لهم أن سمعوا بها أصلا.

يحدث هذا بطريقة خارجة عن المألوف تبتعد عن الملل والمعلومات النظرية وتستند عليها في الوقت نفسه. البرنامج يعرض مساء الجمعة من كل أسبوع، وقد استطاع حتى اللحظة أن يجمع العديد من المتابعين والمنتظرين له ومن شرائح متنوعة، إلا أنه ومن خلال موقعه عبر الأنترنت، نستطيع ملاحظة أن معظم هؤلاء هم من الناشئة والأطفال، الذين يستفيدون من تجاربه وتقنياته في دروسهم اليومية، حتى أنه بات يلقى تشجيعا من قبل الآباء والأمهات. حيث يشجع هؤلاء أولادهم على متابعة كل فقرات “جنون العلوم”، لما تقدمه لهم من فائدة يستثمرونها في المدرسة.

بمنهجه الطريف والغريب، يمهّد البرنامج الطريق، أمام جيل جديد يستند على الحقيقة العلمية في كل خطواته، إذ يبحث عن أقصر الطرق لتوصيل المعلومة وعلى أساس سليم. وهو بهذا يشجع على العمل الميداني عبر التجربة، ويبتعد عن كل الأساليب التقليدية في الحفظ والفهم، الشيء الذي لا يزال رائجا في بعض المدارس والجامعات، ويلقى الرفض والاعتراض من قبل الطلاب.

لكن وعلى الرغم من أن “جنون العلوم” يقدّم كل النظريات العلمية بطريقة عملية ويشجّع على اعتماد التحليل والتجريب من أجل التوصل إلى نتائج مقنعة وصحيحة متفق عليها، يحذر القائمون على البرنامج من أن التجارب التي تم إظهارها أو إجراؤها، قد قام بها محترفون أو بإشراف خبراء في مثل هذه المجالات، لذا ينصحون بعدم تكرار التجارب حفاظا على سلامة المشاهدين العامة.

يقدّم البرنامج كل من الإعلامية اللبنانية نانسي إسكندر والإعلامي العماني حسن الملا، وبشكل عام، تتألف كل حلقة من ثلاث فقرات، تستقطب موضوعاتها من مختلف أنواع العلوم، الحيوية منها والكيميائية والفيزيـائية، وعلوم الطاقة ومن الفنون غيرها.

ويسهم هذا التنوع في غنى البرنامج وزيادة أعداد المتفرجين الذين تختلف اهتماماتهم وأهواؤهم، وتخصصاتهم أيضا. وينعكس هذا التنوع على تنوّع الأسئلة والتجارب في كل حلقة، وبالتالي تنوّع في المشاهدين.

بعض المعلومات المقدمة في الحلقات، بسيطة قد تواجه الإنسان العادي يوميا، مثل العطس، الصراخ، الرياضات المتنوعة. وبعضها الآخر يحتاج إلى اهتمام الأكاديميين والمختصين والفضوليين الراغبين دائما بالمعرفة والاستكشاف، كالبحث في مفهوم علم الكروماتوغرافيا.

إلى جانب معلومات كثيرة يمكن تصنيفها ضمن المنوعات، كصنع قميص هاواي، صنع طلاء التلوين في المنزل، وبعض ما يهم المتابع للتعرف عن خصائص المايكرويف. يقوم “جنون العلوم” على التشويق بكل ما يقدمه من تجارب ونظريات، فيتزايد عدد المتابعين ونسبة المشاهدة بهذه الطريقة، حيث يجدر ذكر أنه من أكثر البرامج متابعة على قنوات أبوظبي.

16