تريزيغيه يسرق الأضواء من صلاح في أمم أفريقيا

محمود حسن الملقب بـ"تريزيغيه" يشد إليه أنظار المصريين منذ انطلاق أمم أفريقيا.
السبت 2019/07/06
جاهز دوما

القاهرة - رغم أن الآمال تعلق في مسابقة أمم أفريقيا الدائرة في مصر على النجم “الأوحد” محمد صلاح، الفائز مع ناديه ليفربول الإنكليزي بلقب الشامبيونزليغ، إلا أن الظهور اللافت  لمحمود حسن الملقب بـ"تريزيغيه" يبدو أنه أنسى الجماهير صلاح وربما يجعله يمرّ بجانب الحدث.

واستطاع تريزيغيه (24 عاما) أن يشد إليه أنظار المصريين منذ انطلاق أمم أفريقيا على أرضهم في 21 يونيو. وبرزت سطوة هذا النجم في اللقاء الافتتاحي ضد زيمبابوي عندما أهدى الفراعنة هدفا من مجهود فردي، منح بواسطته مصر أول ثلاث نقاط في المجموعة الأولى.

وكرر تريزيغيه التجربة في لقاء الكونغو الديمقراطية، وكان مفتاح تسجيل صلاح لأول هدف له في البطولة بتمريرة حاسمة متقنة.

وعلى نفس الدرب مع المدرب السابق للفراعنة الأرجنتيني هكتور كوبر، حافظ النجم المصري على هيأته مع خلفه المكسيكي خافيير أغيري. وشارك الشاب صاحب الوجه الطفولي كأساسي في المباريات الثلاث للفراعنة في مونديال روسيا 2018، وفي أمم أفريقيا التي تستضيفها مصر حتى 19 يوليو.

وبرز لاعب نادي قاسم باشا التركي، الذي يشغل مركزا مبدئيا هو الجناح الأيسر، بتحركاته الدائمة نحو الوسط الهجومي وتسلم الكرة من العمق، في البطولة، وهو جاهز دوما حين يحتاج إليه زملاؤه.

ونشأ تريزيغيه في النادي الأهلي الذي رفد المنتخب بأسماء لا تحصى على مر تاريخه. ويقول عنه النجم السابق عادل عبدالرحمن الذي أشرف عليه في الأهلي كطفل في التاسعة “أسميناه تريزيغيه لأنه كان يرتدي قميصه في منتخب فرنسا. كان يلعب رأس حربة، يشبهه، ويحلق شعره (بالكامل) مثله”.

وقال عنه المدير الفني للفراعنة خافيير أغيري “بطولة أمم أفريقيا تقام بمشاركة 24 منتخبا، وفي الصيف، لذا فالعديد من الأشخاص من أوروبا هم هنا، يبحثون عن لاعبين جدد، وبالطبع تريزيغيه يمكنه أن يكون أحد هذه الوجوه الجديدة”. وأضاف “لدينا لاعبون آخرون أيضا مثل صلاح”.

22