"ترينيتي ميرور" تسعى للاستحواذ على صحف جديدة في بريطانيا

الجمعة 2017/01/13
الكرة في ملعب ريتشارد ديزموند

لندن - عادت مجموعة “ترينيتي ميرور” الصحافية البريطانية إلى الحديث مجددا عن صفقة للاستحواذ على حصة في مؤسسة “إكسبرس نيوزبايبرز”، المالكة لصحيفتي “إكسبرس” و”ستار”، وتأمل هذه المرة في نجاح المحادثات التي فشلت منذ عامين مع رجل الأعمال ريتشارد ديزموند.

وأفادت “ترينيتي ميرور”، التي شهدت انخفاضا في سعر أسهمها بنسبة 42 بالمئة في العام الماضي، أنها تجري محادثات مبدئية مع شركة “نوذرن أند شال” المملوكة لديزموند، وهي الشركة الأم لمؤسسة “إكسبرس نيوزبايبرز”.

وتشمل المحادثات أيضا مجلة “أوكي”، التي كانت جزءا من المفاوضات قبل عامين، بحسب ما ذكرت صحيفة الغارديان البريطانية.

وتأتي هذه المحادثات، في وقت يعتمد فيه ناشرو الصحف الوطنية في المملكة المتحدة بما في ذلك “ترينيتي ميرور” و”تلغراف”، و”صن” و”تايمز” مالكة “نيوز يو.كاي” و”الغارديان”، على الجمع بين الطباعة ومبيعات الإعلانات الرقمية لتحدي الهيمنة المتزايدة لغوغل وفيسبوك.

وعقدت الشركتان محادثات حول صفقة محتملة قبل عامين، لكنها فشلت بسبب خلافات حول الأسعار والعجز عن دفع الرواتب الذي تشكو منه مؤسسة ديزموند الصحافية.

وفي مايو الماضي، أعلنت “إكسبرس نيوزبايبر” أنها حققت أكثر من ثلاثة أضعاف الأرباح قبل خصم الضرائب في عام 2015، لتصل إلى 30.5 مليون جنيه إسترليني، بعد خصم تكاليف الموظفين والطباعة.

وقد قلصت المؤسسة المملوكة لريتشارد ديزموند من وسائلها الإعلامية خلال السنوات الأخيرة، عبر بيع “القناة الخامسة” لمؤسسة “فياكوم” وهي المؤسسة المالكة لقناة “أم.تي.في”، بمبلغ يقدر بـ463 مليون جنيه إسترليني في عام 2014.

واقتنى ديزموند “إكسبرس نيوزبايبرز” عام 2000 مقابل 125 مليون جنيه إسترليني، وهو يسعى إلى دفع أكثر من 100 مليون جنيه إسترليني للسيطرة الكاملة على مجلة “أوكي”، إضافة إلى “إكسبرس نيوزبايبرز” خلال المحادثات التي تم عقدها قبل عامين.

وفي العام الماضي، حاولت مؤسسة “ترينيتي ميرور” شراء صحيفة “أي” لصاحبها يفغيني ليبيديف، وهي صحيفة وطنية منخفضة السعر تم إطلاقها في الأصل لدعم صحيفة الإندبندنت.

وواجهت منافسة من الناشر الإقليمي جونستون برس، الذي اقتنى “أي” في شهر فبراير الماضي مقابل 24.4 مليون جنيه إسترليني.

وبعد شهر واحد، قام ليبيديف بإغلاق النسخ الورقية من صحيفة الإندبندنت اليومية، وصحيفة “إندبندنت أون صنداي” الأسبوعية.

وفي محاولة لدفع عجلة النمو في سوق الصحف الوطنية، على غرار الناشرين الآخرين، شهدت مؤسسة “ترينيتي” تراجعا في الإعلانات المطبوعة، ما دفع المؤسسة إلى إطلاق نسختها ذات التكلفة المنخفضة في شهر مايو الماضي، والتي تحمل اسم “نيو داي” بتكلفة حوالي 5 مليون جنيه إسترليني وتحمل شعار “اغتنام يوم جديد”، إلا أنها أُغلقت بعد شهرين فقط من انطلاقها.

18