تزايد الإمدادات يضغط أسعار النفط.. وتراجع الأسهم يدعم الذهب

الأربعاء 2014/01/15
سعر الذهب بلغ نحو 1248 دولارا للأونصة

لندن – تحرك سعر مزيج برنت أفقيا أمس تحت حاجز 107 دولارات للبرميل بعد أن سجل تراجعا في الجلسة السابقة بفضل زيادة الإمدادات من ليبيا وتوقعات بقرب ارتفاع إمدادات الخام الإيراني إلى الأسواق.

كما قلصت البيانات الضعيفة التي صدرت في الولايات المتحدة في الآونة الاخيرة من توقعات الطلب على الوقود في أكبر دولة مستهلكة للنفط في العالم.

وارتفعت عقود خام برنت تسليم فبراير شباط التي ينتهي العمل بها يوم الخميس 20 سنتا إلى 106.95 دولار للبرميل بحلول الساعة 1024 بتوقيت جرينتش بعد ان اغلقت منخفضة 0.47 بالمئة في الجلسة السابقة.

وتراجع سعر عقود الخام الأمريكي الخفيف تسليم فبراير ليلامس حاجز 92 دولارا للبرميل بعد تراجع آخر يوم الاثنين.

وأخذت القوى الكبرى وإيران خطوة اخرى نحو تسوية الخلاف بشأن طموحات طهران النووية وذلك بإقرار الاتفاق الذي سيصبح ساريا في العشرين من شهر يناير الجاري.

ورجح مصدر دبلوماسي أمس ان تبدأ محادثات التسوية النهاية بين الطرفين في الشهر المقبل. ومن شأن التوصل لتسوية أن يؤدي إلى رفع العقوبات على صادرات ايران النفطية مما يقود بدوره لزيادة الامدادات العالمية.

وقال كين هاسيغاوا مدير مبيعات سلعية في نيو إدج اليابان “هبطت أسواق النفط في الأيام الاخيرة على ما يبدو نتيجة ضعف المؤشرات الاميركية مثل بيانات الوظائف وزيادة الصادرات الليبية.”


بيانات مخيبة تدعم الذهب


في هذه الأثناء اقترب الذهب أمس من أعلى مستوياته في شهر بعد تزايد طلب الباحثين عن ملاذ آمن على المعدن النفيس مع هبوط الدولار والأسهم وشعور المستثمرين بالقلق بشأن آفاق النمو الأميركي بعد بيانات مخيبة للآمال عن الوظائف الأسبوع الماضي.

وبلغ سعر الذهب قرب نهاية التعاملات الأوروبية نحو 1248 دولارا للأونصة (الأوقية) غير بعيد من أعلى مستوى له في شهر عند 1254.80 دولار.

وتراجعت الأسهم الآسيوية أمس وهوت الأسهم اليابانية أكثر من ثلاثة بالمئة. وارتفع الدولار قليلا رغم تعرضه لضغوط منذ تقرير الوظائف الاميركي.

وقال محللون إن مكاسب الذهب البالغة أربعة في المئة حتى الآن هذا العام مدعومة بهبوط الأسهم في مطلع 2014 بعد مكاسبها القياسية في العام الماضي.

11