تزايد الانتهاكات ضد الصحافيين مع اقتراب الانتخابات العراقية

تزايد حوادث الاعتداء على الصحافيين، والمركز العراقي لدعم حرية التعبير يدعو كافة القوى السياسية بـ"تثقيف كوادرها لاحترام عمل الصحافيين".
الجمعة 2018/03/02
تزايد الانتهاكات في شهر فبراير

بغداد - أعلن المركز العراقي لدعم حرية التعبير، عن تزايد عدد الاعتداءات والانتهاكات بحق الصحافيين والناشطين المدنيين في مختلف المدن العراقية خلال شهر فبراير الماضي، مقارنة بشهر يناير.

وقال المركز في بيان صحافي، إنه تم تسجيل عدد من الانتهاكات الحاصلة بحق الصحافيين، كان أبرزها الاعتداء بالضرب على طواقم القنوات الفضائية أثناء تغطيتهم افتتاح مقر حزب سياسي في محافظة الأنبار، بالإضافة إلى تغطية نشاطات لجامعة صلاح الدين، فضلا عن “تهديدات مبطنة”، تعرض لها صحافيون ومدونون بسبب تعقيبهم على قرارات ومواقف تصدر عن برلمانيين ومسؤولين في الحكومة.

وأضاف البيان “في الوقت الذي استبشر المركز العراقي لدعم حرية التعبير، في الشهر الأول من العام الجاري، خيرا بانخفاض الانتهاكات، إلا أنه يخشى من أن يكون العد التنازلي لموعد إقامة الانتخابات النيابية سبباً في زيادة الاعتداءات على الصحافيين”.

وطالب كافة القوى السياسية بـ”تثقيف كوادرها باحترام عمل الصحافيين وتسهيل مهامهم”، معربا عن أمله بأن “توجه الحكومة موظفيها وعناصر القوات الأمنية خصوصا بضرورة التعاون مع الصحافيين واحترام عملهم وفق الدستور والقانون”.

وسجل المركز الأحداث التفصيلية للانتهاكات التي حدثت خلال شهر فبراير الماضي، متحفظاً عن نشر عدد من الحالات بناءً على طلب الصحافيين المُنتَهَكين، مبينا أنه في الأول من شهر فبراير الماضي سجل المركز “تعامل محافظ المثنى بتمييز بين الصحافيين، من خلال عدم منحه تراخيص العمل لبعض ممثلي وسائل الإعلام في المحافظة”.

ولفت إلى أنه “في السادس من الشهر نفسه أصدرت محكمة في المثنى حكماً بالسجن لمدة ست سنوات بحق الناشط المدني باسم خشان، بسبب دعوتين قضائيتين أقامهما مجلس المحافظة، ومكتب هيئة النزاهة”.

وأشار إلى أنه في التاسع من الشهر نفسه “تم اعتقال المصور الصحافي خليل البركات في المثنى بسبب تضامنه مع الناشط المدني باسم خشّان”، مضيفا أن مجهولين قاموا بالاعتداء على مقدم البرامج الإذاعية عبدالله كيطان في محافظة ميسان وسرقوا هاتفه الشخصي”.

18