تزايد الاهتمام بأعمال الفنانين العرب في بريطانيا

السبت 2013/10/19
"ناطحة سحاب صفراء وغيمة زرقاء" للفنانة سامية حلبي

لندن – يتزايد عدد الفنانين من الشرق الأوسط الذين يعرضون أعمالهم في لندن ويعزو الخبراء ذلك إلى تعطش هواة اقتناء أعمال لفنانين ينتمون إلى منطقة يعتبرها الغرب مضطربة.

عندما بدأت الانتفاضات الشعبية في أنحاء العالم العربي ابتداء من تونس في عام 2011 وأطاحت بحكام مستبدين ظلوا في مناصبهم لعشرات السنين وأطلقت آمالا عريضة في التغيير، ألهب ذلك خيال المبدعين وظهرت صورة جديدة لشرق أوسط "بديل".

والأعمال الفنية من الشرق الأوسط باتت تعبر عن "بارقة أمل في المستقبل"، على حد تعبير الفنانة الفلسطينية سامية حلبي، التي تقيم أول معرض لها في العاصمة البريطانية بقاعة "أيام".

وقالت الفنانة التجريدية "أعتقد أننا إذا نظرنا إلى المجتمع العربي سنرى براءة لم يصل إليها بعد الانحلال الذي نراه في بعض المدن الأوروبية الكبيرة. لذا فثمة المزيد من التفاؤل والأمل في المستقبل عند الفنانين ما تجلى في أعمالهم.

وتقول الفنانة إن كثيرا من الفنانين العرب انطلقوا إلى خارج الحدود منذ الانتفاضات الشعبية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

وساهم إنشاء قاعات جديدة للمعارض الفنية في تشجيع الفنانين العرب على عرض أعمالهم في بريطانيا. فقاعة "آرت سبيس" للمعارض التشكيلية التي كانت بداياتها في دبي، توسعت وفتحت فرعا في لندن في مايو العام الماضي لتتخصص في عرض أعمال الفن الحديث والفن المعاصر من الشرق الأوسط.

وفي مطلع عام 2013 فتح معرض "أيام" قاعة في لندن وأخرى بمدينة جدة السعودية لتضافا إلى قاعاته في دمشق وبيروت ودبي.

وذكر هشام سماوي الشريك في قاعات "أيام" للمعارض أن الفنانين العرب وصلوا إلى مرحلة من النضج في السنوات الأخيرة وزاد الاهتمام بأعمالهم في صفوف هواة جمع الأعمال الفنية.

وقال سماوي "أعتقد أن ثمة زيادة في الاهتمام أثناء المعارض الفنية من طرف هواة الفنون في دبي وأبوظبي. والآن مع وجودهما هنا لم يعد هذا الحوار الفني يجري مرة واحدة في العام بل على مدار العام كله."

وترى روكسان زاند الخبيرة بدار سوذبي للمزادات أن زيادة النشاط الثقافي العربي في بريطانيا شجع هواة الفنون على زيادة الاهتمام بفنون الشرق الأوسط.

24