تزايد تطبيقات متابعة النفس هل تغير المرء إلى الأفضل

الخميس 2014/04/24
تطبيقات عديدة تهدف إلى تحسين حياة الشخص وصحته

برلين- انهض من النوم واغسل وجهك وقس حالتك المزاجية. هل يبدو هذا سخيفا؟ ربما يصبح هذا أسلوب الكثيرين منا قريبا.

لقد أصبحت التطبيقات الخاصة باللياقة البدنية على الهواتف الذكية وغيرها من الأجهزة المحمولة موضة شائعة منذ فترة، حيث تقوم بتتبع مدى سرعة سير الشخص أو عدد الخطوات التي مشاها خلال اليوم، بل ذهبت أجهزة التتبع الشخصي الإلكترونية إلى ما هو أبعد من ذلك. هل قمت بمتابعة صحتك؟ هل أجريت تحليلا للبول؟ أو على الأقل، هل سجلت معدل استهلاك الكحول لديك؟.

وفي هذا الإطار، يقول بيتر فيبرمان، وهو باحث ألماني في اتجاهات العصر ونشر كتابا بعنوان “عصر أجهزة التحسين الذاتي”، “إذا كانت هناك طريقة لقياس شيء ما، فقد أصبح هذا أمرا ممكنا، على ما يبدو”.

وتوقع فيبرمان أن تنتقل المتابعة الذاتية إلى مستوى جديد في غضون السنوات المقبلة. وتابع، “التمتع بجسم سليم ميزة في مجتمع يطالب بالكثير من الإنتاجية من الجميع”. وهناك تطبيقات عديدة تهدف إلى تحسين حياة المستخدم وصحته، ومن بينها وفقا لفيبرمان تطبيق “بلاي ات داون”، الذي يساعد المستخدم على اختبار قدرته على السمع وحجم الصوت في محيطه وكذلك سماعات الأذن الخاصة به.

كما تعتزم شركة الاتصالات الألمانية “دويتشه تليكوم” تقديم تطبيق جديد لقياس الإجهاد وإدارته. وبقياس تردد صوت المستخدم، يحدد التطبيق ثمانية أنواع من الإجهاد مثل العصبية والسخط، ويقيس معدل كثافتها على مقياس من 1 إلى 5 درجات ويوصي بتمارين الاسترخاء المناسبة.

وهناك تطبيق آخر هو “يو تشيك”، يساعد على تحليل البول، يتم تزويد الهاتف الذكي به. كما أن مواقع الإنترنت تسير في نفس الاتجاه. فيمكن لمستخدمي موقع “تراك يور هابينس” (تتبع سعادتك) أن يقوموا بجمع “تقرير سعادة” من خلال الاستجابة لرسائل البريد الإلكتروني أو رسائل نصية إلى هواتفهم الذكية تطلب منهم تقديم تقرير بشأن عوامل معينة، مثل شعورهم وما الذي يفعلونه ومن الذي بصحبتهم وأين هم.

21