تزايد حدة الاشتباكات في تعز اليمنية مع اقتراب مفاوضات الكويت

الخميس 2016/04/07
التصدي للتحركات والعمليات العسكرية للحوثيين

صنعاء ـ تزايدت حدة الإشتباكات بين قوات الجيش الوطني والمقاومة الشعبية اليمنية الموالية للشرعية من جهة، والحوثيين المسنودين بقوات موالية للرئيس السابق، علي عبد الله صالح، في محافظة تعز وسط اليمن، مع اقتراب موعد انعقاد المفاوضات في الكويت، المقررة في 18 أبريل الجاري بين أطراف الصراع في البلاد، حسب مصدر عسكري.

قال العقيد الركن، منصور الحساني، الناطق باسم المجلس العسكري للجيش الوطني في تعز، في بيان نشره الخميس، على صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي"فيسبوك" إن حدة الاشتباكات تزايدت في جبهات المحافظة، مع اقتراب موعد مفاوضات الكويت، مشيراً أن "القصف العشوائي للحوثيين ازداد على الأحياء والقرى وسقوط المزيد من قذائف المدفعية الثقيلة وصواريخ الكاتيوشا على المدنيين، ما أسفر عن سقوط عدد من الشهداء والجرحى من سكان عاصمة المحافظة.

وأضاف أن "وتيرة المواجهات فى الجبهة الشرقية من المحافظة استمرت من ليلة الاربعاء حتى الخميس، مع تواصل المواجهات في جبهات الضباب والوازعية وجبل حبشي غربا، وفي جبهة حيفان جنوبا"، لافتاً إلى أن عناصر الجيش والمقاومة كبدوا الحوثيين خسائر كبيرة وسقوط عدد من القتلى والجرحى في صفوفهم، دون ذكر رقم محدد.

وقال الرئيس اليمني، عبد ربه منصور هادي، الأربعاء، إن وفد حكومته ذاهب إلى مفاوضات الكويت المقررة في 18 أبريل الجاري من أجل صنع السلام الدائم في البلاد التي تعاني من الحرب منذ أكثر من عام

وكانت الأمم المتحدة قد أعلنت قبل حوالي أسبوعين أن أطراف الصراع في اليمن، وافقوا على وقف الأعمال العدائية، اعتباراً من منتصف ليل 10 من الشهر الجاري، على أن تبدأ جولة مفاوضات مباشرة بينهما في الـ18 من الشهر ذاته، في الكويت.

وأضاف هادي "ذاهبون إلى الكويت من أجل صنع السلام الدائم الذي يؤسس لبناء مستقبل اليمن الجديد، واستئناف العملية السياسية واستكمال الاستحقاقات الوطنية"، مشيراً إلى حرصه وتطلعه التام لـ"تحقيق السلام وإيقاف الحرب والدمار حقنا للدماء اليمنية".

وتابع "هذه الحرب فُرضت علينا وعلى الشعب اليمني كافة من قبل الانقلابيين الذين اختطفوا الدولة ومؤسساتها ودمروا الممتلكات مع حصارهم المدن وقتل الأبرياء".

وكانت الأمم المتحدة رعت جولتين من المفاوضات بين أطراف الصراع اليمني، في مدينتي جنيف وبال بسويسرا، خلال الأشهر الماضية، دون التوصل إلى اتفاق لحل الأزمة التي تعصف بالبلاد منذ أكثر من عام.

ومنذ 26 مارس من العام الماضي يواصل التحالف العربي بقيادة السعودية، قصف مواقع تابعة لجماعة الحوثي، وقوات موالية للرئيس السابق علي عبد الله صالح، ضمن عملية أسماها "عاصفة الحزم" استجابة لطلب الرئيس هادي بالتدخل عسكرياً لـ"حماية اليمن وشعبه من عدوان الميليشيات الحوثية"، قبل أن يعقبها في 21 أبريل بعملية أخرى أطلق عليها اسم "إعادة الأمل"، قال إن من أهدافها شقًا سياسيًا يتعلق باستئناف العملية السياسية في اليمن، بجانب التصدي للتحركات والعمليات العسكرية للحوثيين، وعدم تمكينهم من استخدام الأسلحة من خلال غارات جوية.

1