تزايد مخاوف الديمقراطيين من خسارتهم السيطرة على الكونغرس

الثلاثاء 2014/02/04
الديمقراطيون مصدومون من تراجع نسب التأييد للرئيس الأميركي

واشنطن - أبدى عدد من الديمقراطيين، مخاوف تتعلق بصعوبة امكانية استعادة الأغلبية في مجلس النواب، وفي الوقت نفسه تبدو خسارة سيطرتهم على مجلس الشيوخ، تبدو احتمالا واردا بسبب الأداء الضعيف للرئيس الأميركي أوباما.

ويأتي هذا الموقف بعد أن صدمهم تراجع نسب التأييد للرئيس الأميركي باراك أوباما، حيث بدأ بعض رفاقه الديمقراطيين الذين يخوضون سباقا صعبا في انتخابات الرابع من نوفمبر المقبل في حملتهم الانتخابية بعد أن أكدوا على استقلالهم عن سياسات الرئيس الديمقراطي.

ويسعى الديمقراطيون من خلال هذا الأسلوب كإستراتيجية للنجاة إلى احتفاظ الحزب بهيمنته على مجلس الشيوخ، حيث وجه بعض المرشحين في ولايات محافظة خسرها أوباما في الانتخابات الرئاسية عام 2012، انتقادات شديدة لبرامج الرئيس في الرعاية الصحية والطاقة واللوائح التنظيمية.

وتضم هذه المجموعة ثلاثة أعضاء في مجلس الشيوخ هم ماري لاندريو من لويزيانا ومارك بريور من أركنسو ومارك بيجيتش من ألاسكا، بالإضافة إلى ناتالي تنانت التي تسعى إلى أن تحل محل السيناتور الديمقراطي المتقاعد جاي روكفيلر من وست فرجينيا.

وهناك أعضاء ديمقراطيون آخرون في مجلس الشيوخ يسعون لإعادة انتخابهم مرة أخرى بمنأى عن الانتقادات الموجهة للرئيس لكنهم لمحوا إلى أنهم قد لا يقومون بالكثير من الجولات الانتخابية معه.

ويواجه كل هؤلاء الديمقراطيون اتهامات من الجمهوريين الذين يعتبرونهم مجرد أداة للموافقة على بعض البرامج في أجندة أوباما، خاصة تلك التي لا تلقى شعبية في ولاياتهم.

وتجلى هذا الابتعاد المتزايد بين هذه المجموعة من الديمقراطيين والبيت الأبيض، الأسبوع الماضي، في واشنطن حين تفاوتت ردة فعلهم تجاه الخطاب الذي ألقاه أوباما ما بين الصمت والفتور.

وصرح بيجيتش بعد الخطاب لوسائل إعلام أميركية أنه إذا جاء أوباما لألاسكا فلن يكون مهتما حقا بالقيام بجولات انتخابية معه، حسب تعبيره، بيد أنه أكد على أنه سيأخذ أوباما في أنحاء الولاية ليريه كيف أضرت سياسة إدارته بها، حين حدّت من التنمية في قطاع النفط والغاز وأعطت تصاريح لقطع الأخشاب، وفق رأيه.

وقال بيجيتش “لا أريده أن يقوم بحملات من أجلي لكني أريده أن يغيّر بعض سياساته”.

5