تزايد نسق الانتهاكات بحق الصحفيين والإعلاميين في فلسطين

الثلاثاء 2013/12/03
الاستهداف المتعمد من قبل المحتل ضد الكلمة الصادقة

القدس- نددت رابطة الصحافة الأجنبية، باستمرار الانتهاكات ضد الصحفيين في فلسطين من قبل قوات الاحتلال الاستيطانية تحت ما وصفته بـ»الاستهداف المتعمد» ضد الكلمة الصادقة وحرية التعبير.

وقالت الرابطة التي تمثل الصحفيين العاملين في كافة وسائل الإعلام الأجنبية، بما في ذلك وكالة «فرانس برس»، إن الجيش استهدف بشكل مباشر مجموعة من المصورين كانت تقوم الجمعة بتغطية اشتباكات عند حاجز قلنديا العسكري بين القدس ورام الله.

ونجا مصور إيطالي مستقل، من رصاصة أطلقت باتجاهه، وأضاف البيان «لحسن الحظ أن المصور كان يلتقط صورا وقتها وحطمت الرصاصة المطاطية الكاميرا بدلا من أن تصيب رأسه. وكان المصورون يرتدون سترات وخوذات واضحة».

وأكد بيان أصدرته المنظمة، أنه خلال مواجهات «تم رصد مصورين صحفيين إلى جانب مثيري شغب، معرضين أنفسهم لمخاطر». وأكدت الرابطة «ليس هناك شك في أن القوات كانت تستهدف الصحفيين بشكل مباشر». ومن ناحيته، أشار «ماركو لونغاري» رئيس قسم المصورين في مكتب القدس بوكالة فرانس برس إلى أن المصورين كانوا يقفون تحت سقيفة على بعد 20 مترا من شبان فلسطينيين كانوا يقومون بإلقاء الحجارة وبعدها قام الجنود بإطلاق الرصاص المطاطي دون استخدام الغاز المسيل للدموع أو أي تحذير آخر.

وقالت الرابطة إنها قدمت شكاوى عن نحو 10 حوادث مماثلة في السنتين الأخيرتين، ولكن لم يتم التحقيق في أي منها بشكل صحيح موضحة أن لدى الشرطة العسكرية «سجلا محزنا» في التحقيق في حوادث مماثلة. في سياق متصل، كان المركز الفلسطيني للتنمية والحريات الإعلامية (مدى) قد عبر، بمناسبة اليوم العالمي، لمنع الإفلات من العقاب للمعتدين على حرية التعبير، عن قلقه من تصاعد الانتهاكات ضد حق التعبير في فلسطين، من قبل قوات الاحتلال التي قتلت 22 صحفيا منذ بداية الألفية الحالية.

وجدد مركز «مدى» مطالبته بمحاسبة المعتدين على حرية الصحافة وحرية التعبير في فلسطين وكافة بلدان العالم، «حتى لا يستمر المعتدون في تكرار اعتداءاتهم في وقت تتصاعد فيه وتيرة الانتهاكات ضد الصحفيين في فلسطين بنسق متزايد».

18