تسارع زخم عجلة التنمية المتوازنة والمستدامة في المغرب

السبت 2014/11/01
العاهل المغربي الملك محمد السادس يطلق مشروع تنمية منطقة الدار البيضاء الكبرى

الدار البيضاء - تسارعت عجلة التنمية المتوازنة والمستدامة في المغرب بإطلاق مشروعين كبيرين لتنمية منطقة المكناسة وشبكة طرق وشواطئ منطقة دار بوعزة في شمال البلاد.

وتأتي تلك الخطوات بعد سلسلة طويلة من مشاريع التنمية الكبرى، شملت مخطط تنمية منطقة الدار البيضاء الكبرى، ومشاريع مماثلة لتطوير مدن مراكش وطنجة وسلا والرباط وتطوان.

وجرى أمس إطلاق الشطر الأول من مشروع إعادة الهيكلة والإدماج الحضري لمنطقة المكانسة الشمالية، على مساحة إجمالية قدرها 200 هكتار بحضور العاهل المغربي الملك محمد السادس.

وكان المغرب قد أطلق بداية الأسبوع مشروعا آخر لتطوير الفضاءات العامة وشبكة الطرق في منطقة دار بوعزة، باستثمارات تبلغ نحو 320 مليون دولار، وذلك في إطار المشروع العملاق لتطوير منطقة الدار البيضاء الكبرى.

ويهدف المشروع إلى تنمية منطقة المكناسة لتطوير الحالة المعيشية لسكان المنطقة وتيسير حصولهم على الخدمات الأساسية وتطوير البنية الاقتصادية والاجتماعية وزيادة فرص العمل.

ويتضمن تطوير وتحديث شبكات الطرق والمياه والكهرباء والصرف الصحي، إضافة إلى إنجاز 22 من المرافق العامة، بهدف تحسين الظروف المعيشية والصحية لسكان المنطقة.

كما يسعى إلى تعزيز جاذبية المدينة وحماية المنظومة البيئية وضمان اجتماعية واقتصادية مستدامة، وذلك بمشاركة عدد كبير من الوزارات والمؤسسات المحلية.

أما مشروع تطوير منطقة دار بوعزة، فيتضمن تحديث شبكة الطرق والفضاءات الساحلية وإحداث مساحات خضراء وأخرى للترفيه، وتعزيز السلامة الطرقية وتطوير شبكة المواصلات وشبكات المياه والكهرباء وإعادة هيكلة الأحياء التي تفتقر للخدمات.

وخطى المغرب خطوات في تعزيز التنمية المتوازنة في أنحاء البلاد من خلال إجراء إصلاحات إقتصادية واسعة وموائمة التشريعات المالية وفق أحدت المواصفات العالمية.

كما تقدم خطوات كبيرة نحو تعزيز دوره كمركز مالي إقليمي في قارة أفريقيا بتوقيع عدد من الاتفاقات بين المؤسسات المالية العالمية، في مسعى لزيادة دوره في جذب الاستثمارات الى المغرب وعموم قارة أفريقيا.

وأصبح أحد أبرز الملاذات الآمنة للاستثمارات العالمية حيث تتدفق عليه الاستثمارات في كافة القطاعات التجارية والصناعية. كما تمكن بفضل ذلك من أن يصبح بوابة لا غنى عنها للاستثمار في قارة أفريقيا.

وتركز معظم القوى الاقتصادية العالمية مثل الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة واليابان والصين وكندا جهودها في مشاريع التنمية الأفريقية من خلال التنسيق مع المغرب.

11