تسريب: إعدامات داعش برعاية ماكين

الثلاثاء 2015/07/14
اعدامات داعش المزيفة

موسكو – أثار فيديو نشرته مجموعة قراصنة روس تدعو نفسها “سيابر بيركوت” Cyber Berkut يظهر تنفيذ داعش قطع رؤوس، تم تسريبه من حاسوب يعود إلى أحد موظفي مكتب السيناتور الأميركي جون ماكين ضجة واسعة على الشبكات الاجتماعية.

ويظهر الفيديو أن إعدام داعش المزيف قد تم في استوديو، حيث يبين “سجينا” (هو عبارة عن ممثل) يؤدي حركات تشير إلى أنه أعدم أمام العديد من الكاميرات. كما يكشف ممثلا آخر كان يلبس ملابس تظهر أنه جلاد من داعش يضع السكين على حنجرة السجين ويحركها كأنه يجز عنقه.

ومنذ أغسطس 2014، أصدر إرهابيو داعش العديد من الفيديوهات عن عمليات إعدام، كان ضحاياهم يظهرون ساكنين هادئين بشكل عجيب، يقولون كلماتهم الأخيرة ويموتون بين أذرع الإرهابيين. ورفع القراصنة الفيديو على أكثر من عشرة حسابات على يوتيوب في توقيت متقارب.

وقالت المجموعة التي هاجمت مواقع أوكرانية، إنها عثرت على هذا الفيديو المصوّر في استوديو خاص، خلال زيارة ماكين الأخيرة لأوكرانيا، ممّا أثار شكوكا كبيرة حول علاقة الولايات المتحدة بفيديوهات الإعدام التي يصنعها تنظيم “داعش”، خاصة وأن هذه الفيديوهات تتميز بجودة كبيرة، وبتقنيات تصوير لا نشاهدها عادة إلا في الإنتاجات القوية.

والكثير من مستخدمي الإنترنت اعتبروا هذه الفيديوهات خيالية، بناء على تقييم ردود أفعال المعذبين ونوعية إعداد الفيديو نفسه.

وقال أميركيون على تويتر إنهم أصبحوا متأكدين أن بلادهم هي من صنعت داعش، حتى أن طالبا من جامعة نيفادا (ايفي زيدرخ) قال لجيب بوش إن رئيس الولايات المتحدة السابق وشقيقه جورج بوش هو الذي خلق تنظيم داعش.

وكتب مغرد “يبدو أن أوباما كان يقول الحقيقة”، في إشارة إلى زلة لسان الرئيس الأميركي باراك أوباما، التي قال فيها، إن الولايات المتحدة تقوم بتدريب قوات “داعش”.

من جانبه، توعد تنظيم داعش الولايات المتحدة الأميركية بقطع رأس تمثال الحريّة المنتصب بمدينة نيويورك، حيث نشر جهاديون على موقع تويتر الأحد، صورة للتمثال مقطوع الرأس وهو يحمل راية التنظيم السوداء، وكُتب تحته “قريبا… دولة الخلافة الإسلامية”.

وفي الصورة، التي أشار إليها مرصد “تيرور مونتور”، تظهر مدينة نيويورك الأميركية وهي تحترق.

وغرد مستخدمو تويتر “يجب أن يحصل داعش على أوسكار السخرية”. وقالت مغردة “كفى تمثيلا، لقد أقرفتومونا”.

19