تسعة اتفاقات اقتصادية باكورة زيارة السيسي إلى إيطاليا

الأربعاء 2014/11/26
رئاسة إيطاليا الحالية للاتحاد الأوروبي تجعلها مدخلا مثاليا لتوسيع التعاون المصري مع أوروبا

روما – أثمرت زيارة الرئيس المصري إلى إيطاليا، أمس، توقيع 9 اتفاقات اقتصادية، في وقت أكدت فيه روما أنها تسعى لزيادة التبادل التجاري بين البلدين ليصل إلى 6 مليار يورو في العام المقبل.

وقعت مصر وإيطاليا، أمس، 9 اتفاقات في عدة مجالات مختلفة باستثمارات قيمتها نصف مليار دولار، على هامش اجتماعات مجلس الأعمال المصري الإيطالي خلال زيارة الرئيس عبدالفتاح السيسي إلى روما.

وكشف وزير الاستثمار المصري أشرف سالمان أنها تضمنت اتفاقية بين وزارة الصناعة ومركز دعم تمويل الصادرات الإيطاليين ووزارة الاستثمار المصرية لتوفير ضمانات للتأمين على الصادرات بين البلدين.

وأضاف سالمان أنه جرى أيضا توقيع اتفاقية بين مركز تحديث الصناعة المصري ومؤسسة سيميز الإيطالية للتمويل، واتفاقية بين شركة إيطالي سيمنتي ووزارة الاستثمار بقيمة 150 مليون يورو لتمويل الابتكارات الجديدة في مجال الطاقة. كما وقعت وزارة الاستثمار المصرية اتفاقية مع شركة بيرلي الإيطالية لتوسيع مصنعها القائم حاليا لصناعة إطارات سيارات النقل الثقيل في مصر باستثمارات تبلغ قيمتها 70 مليون يورو.

وأشار الوزير إلى أن وزارة الصناعة المصرية وقعت اتفاقيتين، الأولى مع مجموعة انتسيا ساوبولو في مجال التثقيف المالي، والأخرى مع مجموعة مينتريل الإيطالية في مجال الخدمات الاستشارية.

أشرف سالمان: "اتفاقات تشمل ضمان تمويل الصادرات ومصنعا للألواح الشمسية"

كما تمخضت الزيارة عن توقيع اتفاقية شراكة بين شركة ميغاسل الإيطالية لتصنيع الخلايا الضوئية والشمسية مع شركة مصر لإدارة الأصول وهي ذراع الاستثمار للشركة القابضة للتأمين، يتضمن إنشاء مصنع في مصر باستثمارات تبلغ قيمتها 45 مليون يورو.

وقال سالمان إن مصر وضعت لأول مرة خطة استراتيجية في مجال الطاقة لمدة عشر سنوات لإنتاج 8 آلاف ميغاواط كهرباء من طاقة الرياح والطاقة الشمسية خلال السنوات المقبلة.

وأضاف أن مصنع شركة ميغاسل لإنتاج الألواح الشمسية في مصر سيسهم في تقليل واردات الطاقة المصرية وتقليل تكلفة إقامة محطات توليد الكهرباء، وهو عنصر هام لتوفير العملة الأجنبية وتكامل الصناعة والتشغيل.

وأكد أن الاتفاقات الموقعة، أمس، تتضمن اتفاقية شراكة في مجال التدريب المهني والتقني وهو مجال تهتم به مصر لحاجة العمالة المصرية للتدريب المهني والجانب الإيطالي له خبرة كبيرة في هذا المجال.

وأضاف أن زيارات الرئيس للخارج تنقسم دائما إلى شقين سياسي واقتصادي، وأن الشق السياسي يكون داعما للشق الاقتصادي.

كارلو كاليندا: "يمكننا رفع التبادل التجاري إلى 6 مليار يورو العام المقبل"

وأشار إلى أن إيطاليا ترأس حاليا الاتحاد الأوروبي ومن المهم الحصول على موقف أوروبي داعم سياسيا لموقف مصر لتفهم إجراءات خارطة الطريق في مصر وأنها تعكس إرادة شعبية، وهو ما سيكون له أثر كبير على المواقف الاقتصادية باعتبار السياسة والاقتصاد وجهين لعملة واحدة.

وقال نائب وزير التنمية الاقتصادية الإيطالي، كارلو كاليندا، إن إيطاليا ومصر تهدفان إلى زيادة التبادل التجاري ليصل إلى 6 مليار يورو خلال العام المقبل، مشيرا إلى إمكانية تحقيق هذا الهدف.

وأضاف، “نحن مستعدون لإطلاق المرحلة الثانية في العلاقات الثنائية، تبدأ مع زيارة وفد إيطالي إلى مصر أواخر فبراير المقبل، وهو ما أكده أمس رئيس الوزراء” ماتيو رينتزي.

وأشار كاليندا إلى أن “التركيز هذا العام كان بشكل أساسي على المشاكل التي تعاني منها الشركات الإيطالية في مصر… أما الآن فسيكون تركيزنا على تطوير وتوسيع التجارة بين البلدين”.
11