تسلا تتحول إلى أقصى سرعة في تطوير نظام القيادة الذاتية بموديلاتها

الشركة الأميركية ستزرع خاصية جديدة في سيارتها الكهربائية تتيح الخروج من المخرج المطلوب أثناء السير على الطرق الحرة أو عبور التقاطعات على أساس بيانات الطريق.
الأربعاء 2019/04/17
أيقونة كهربائية جديدة

كاليفورينا (الولايات المتحدة) - يظهر تسارع خطوات تسلا لتزويد الجيل القادم من سياراتها الكهربائية  بالتجهيزات الذكية من خلال تطوير نظام القيادة الذاتية، مدى رغبة المسؤولين لإخراج الشركة الأميركية من كبواتها.

وأعلنت تسلا مؤخرا أنها ستزرع خاصية جديدة تتيح الخروج من المخرج المطلوب أثناء السير على الطرق الحرة أو عبور التقاطعات على أساس بيانات الطريق، التي يتم إدخالها إلى النظام الملاحي.

وهذه الخطوة تأتي استكمالا للإضافات التي قدمتها خلال العام الماضي في وظائف نظام القيادة شبه الذاتية المعروف باسم “نافيجيت أون أوتو بايلوت” إلى سياراتها.

وأشار موقع “موتور تريند” المتخصص في موضوعات التكنولوجيا إلى أنه في حين يتولى نظام السائق الآلي الموجود في السيارة بتغيير الحارة المرورية وفقا لظروف الطريق وسرعة السير، فإنه كان على السائق تشغيل الإشارة الضوئية المناسبة عند الانتقال من حارة إلى أخرى. أما الآن، فإن السائق لن يحتاج إلى التدخل حيث يمكنه ضبط إعدادات خاصية تغيير الحارة المرورية حتى يتم تشغيلها آليا.

وأطلقت تسلا في الأسبوع الماضي تحديث تطبيق “السائق الآلي” لإضافة الخصائص الجديدة. ومن بين الإعدادات الجديدة خاصية “مطلوب تأكيد تغيير الحارة” ثم يختار السائق خيار “لا” حتى يتم تفعيل خاصية تغيير الحارة المرورية آليا.

كما يمكن للسائق تفعيل خاصية إصدار تحذير صوتي قبل تغيير الحارة المرورية. ويمكن بالنسبة لسيارات تسلا المصنوعة قبل أغسطس 2017، أن تحدث اهتزازا في عجلة القيادة كوسيلة لكي تنبه السائق إلى أن السيارة ستغير الحارة.

وأخيرا يمكن للسائق أن يطلب من السيارة تفعيل نظام القيادة شبه الذاتية المعروف باسم “نافيجيت أون أوتوبايلوت” في كل مرة أثناء التوجه إلى مكان محدد يتم إدخاله عبر شاشة النظام وذلك بفضل خاصية “بدء التفعيل في كل رحلة”.

وأشارت الشركة، التي تواجه منافسة شرسة، إلى أن سياراتها قطعت أكثر من 66 ميلون ميل باستخدام تقنية “نافيجيت أون أوتو بايلوت” وتم تنفيذ أكثر من 9 ملايين حالة تغيير للحارة المرورية أثناء القيادة باستخدام التقنية الحديثة.

وقررت تسلا في نوفمبر الماضي زرع ميزة الاستدعاء التي أطلقت عليها اسم “سومون”، في موديلاتها المقبلة وفي تحديث سياراتها الحالية.

وبإمكان أصحاب سيارات تسلا استخدام الميزة الجديدة لنقل وتحريك سياراتهم، وأما في حال كانت السيارة مزودة بالنسخة الثانية من نظام أوتو بيلوت فستحصل بعد التحديث على ميزة الاستدعاء المطورة.

وكانت تسلا قد أطلقت في يونيو الماضي، تحديثا جديدا لتطبيقها على الهواتف الذكية، يتيح للمستخدمين تحديد السرعة القصوى لسياراتهم مباشرة من هواتفهم الذكية، يُطلق عليها “وضع حد السرعة”، وتعتمد على ميزة مشابهة، يطلق عليها “فالي مود”.

ويتيح التحديث للمستخدمين التحكم في سرعة السيارة أو إبطائها، كما يمكن ضبط السرعة القصوى لزيادة نسبة الأمان.

وتعد الشركة بتوفير عدد أوسع من المزايا في المستقبل لمستخدمي سياراتها الكهربائية وذلك من خلال وضع “حد السرعة” الجديد.