تسونامي توتنهام يغرق مانشستر سيتي برباعية في الدوري الإنكليزي

استغل توتنهام كبوة ضيفه مانشستر سيتي وألحق به هزيمة قاسية وثقيلة 4/1 أمس السبت في افتتاح مباريات المرحلة السابعة من الدوري الإنكليزي لكرة القدم.
الأحد 2015/09/27
توتنهام يحقق فوزه الثالث على التوالي في الدوري الإنكليزي

لندن - قلب توتنهام تأخره بهدف نظيف إلى فوز كبير 4/1، ليلقّن ضيفه درسا قاسيا ويهدد بقاء المدرب التشيلي مانويل بيليغريني في منصب المدير الفني لمانشستر سيتي، بعدما مني الفريق بالهزيمة الثانية على التوالي في الدوري الإنكليزي، وهي الثالثة للفريق في آخر أربع مباريات خاضها بمختلف البطولات.

وأكد توتنهام انتفاضته، حيث حقق فوزه الثالث على التوالي في الدوري الإنكليزي ورفع رصيده إلى 12 نقطة، وبذلك يقفز إلى المركز الخامس مؤقتا بفارق الأهداف فقط خلف ويستهام وليستر سيتي.

ومني مانشستر سيتي بهزيمته الثانية على التوالي في المسابقة بعد خمسة انتصارات متتالية، ليتجمد رصيده عند 15 نقطة في صدارة جدول المسابقة مؤقتا.

وبادر مانشستر سيتي بالتسجيل عن طريق البلجيكي كيفن دي بروين المنضم للفريق حديثا، حيث افتتح التسجيل في المباراة بهدف في الدقيقة 25، ولكن توتنهام أنهى الشوط الأول متعادلا بالهدف الذي سجله إيريك داير في الدقيقة 45.

وفي الشوط الثاني، انهال طوفان أهداف توتنهام وسجل الفريق ثلاثة أهداف عن طريق توبي ألديرفيلد وهاي كين وإيريك لاميلا في الدقائق 50 و61 و79 على الترتيب، فيما لم يستطع مانشستر سيتي الرد على تسونامي أهداف توتنهام.

وكان واضحا تركيز مانشستر سيتي على تقديم عرض قوي واستعادة نغمة الانتصارات بعد هزيمتيه أمام يوفنتوس الإيطالي في دوري أبطال أوروبا وأمام ويستهام في الدوري الإنكليزي.

ومع ذلك باءت محاولات مانشستر بالفشل في ظل التكتل والتنظيم الدفاعي للاعبي توتنهام الذين اعتمدوا على الدفاع الصلب والهجمات المرتدة السريعة، كما تكفل حارس المرمى الفرنسي هوغو لوريس بصد ّالكرات العرضية العالية التي وصلت أمام مرماه عن طريق كيفن دي بروين أو رحيم ستيرلنغ.

كان واضحا تركيز مانشستر سيتي على تقديم عرض قوي واستعادة نغمة الانتصارات بعد هزيمتيه أمام يوفنتوس الإيطالي في دوري أبطال أوروبا وأمام ويستهام في الدوري الإنكليزي

وبدأ مانشستر سيتي الشوط الثاني بهجوم ضاغط ومرر ستيرلنغ الكرة إلى يايا توريه على حدود المنطقة في الدقيقة 47 ليقابلها الأخير بتسديدة مباشرة، ولكنها ذهبت ضعيفة في يد الحارس.

وتلاعب أغويرو أكثر من مرة ولكن الحظ عاند الضيوف، فلم تكتمل فرص الفريق فيما عاد توتنهام للاعتماد على المرتدات السريعة. واستغل توتنهام ضربة حرة في الدقيقة 50، وسجل هدفه الثاني عن طريق المدافع توبي ألديرفيلد.

ولعب لاميلا الضربة الحرة من الناحية اليمين عرضية وارتقى لها ألديرفيلد وسط مدافعي مانشستر سيتي ليحوّلها برأسه إلى داخل المرمى، بعدما تأخر الحارس في التقدم أمام المرمى لالتقاط الكرة. وتبادل الفريقان الهجمات في الدقائق التالية، حيث سعى مانشستر للتعادل فيما تطلع توتنهام لزيادة رصيده من الأهداف وتسجيل هدف الاطمئنان. ونال لاميلا إنذارا في الدقيقة 56 للخشونة مع ألكسندر كولاروف نجم مانشستر سيتي.

وبدد توتنهام آمال ضيفه في العودة بعدما سجّل الهدف الثالث في الدقيقة 61، حيث سدد كريستيان إيركسن ضربة حرة من مسافة بعيدة وارتدت الكرة من نقطة التقاء القائم بالعارضة على يسار الحارس ووصلت إلى هاري كين المتحفز داخل المنطقة، ليسددها اللاعب داخل المرمى في زاوية صعبة على يمين الحارس ،علما بأن كين كان متسللا لحظة تسديد الضربة الحرة.

ولعب ناصر الشاذلي في الدقيقة 68 بدلا من إيركسن لتنشيط أداء خط وسط توتنهام والحفاظ على النتيجة.

وكثّف مانشستر سيتي ضغطه الهجومي في الدقائق التالية بغية تعديل النتيجة، وسدد ستيرلنغ كرة قوية زاحفة في الدقيقة 70، ولكن إلى خارج المرمى. وسجل هيونج مين سون هدفا لتوتنهام في الدقيقة 73 ألغاه الحكم بداعي التسلل. وفي غمرة المحاولات الهجومية المتبادلة، استغل توتنهام هجمة مرتدة سريعة وسجل هدفه الرابع في الدقيقة 79. وجاء الهدف إثر تمريرة عرضية رائعة لعبها البديل كلينتون موانغي من الناحية اليمنى لتصل إلى لاميلا المنفرد بالحارس تماما، حيث سيطر لاميلا على الكرة وتخلص من الحارس ثم المدافع العائد سريعا لمنطقة الجزاء قبل أن يلعبها بيسراه داخل الشباك.

وأصاب هذا الهدف مانشستر سيتي بالإحباط لتتراجع محاولات الضيوف لتعديل النتيجة، فيما شهدت الدقائق الأخيرة عدة فرص خطيرة لتوتنهام الذي كان بإمكانه توسيع هامش الفوز.

23