تسيبي ليفني تقدم نفسها كمؤيدة للسلام

الخميس 2013/07/25
تسيبي ليفني تبحث عن مصلحة الجميع

وزيرة العدل الإسرائيلية تسيبي ليفني المكلفة بالتفاوض مع الفلسطينيين تأمل في التمكن من انجاز ملف دفعته إلى الأمام قبل خمس سنوات عندما كانت تتولى حقيبة الخارجية.

وقالت بعد إعلان وزير الخارجية الأميركي جون كيري عن اتفاق مبدئي حول استئناف مفاوضات السلام، «مرت أشهر طوال من الشكوك والتشاؤم» ثم تداركت «ولكن اليوم، فإن أربعة أعوام من المراوحة الدبلوماسية توشك أن تنتهي».

وكانت ليفني أطلقت في تشرين الثاني/نوفمبر حزبها الخاص الذي ركز في حملة الانتخابات التشريعية في كانون الثاني/يناير الماضي على موضوع السلام مع الفلسطينيين.

وليفني تبلغ من العمر خمسة وخمسين عاما، وهي وجه نسائي نادر في المشهد السياسي الإسرائيلي، غالبا ما قورنت بغولدا مائير المرأة الحديدية التي كانت رئيسة لوزراء إسرائيل من 1969 إلى 1974. وخلافا لعدد من المسؤولين السياسيين الإسرائيليين لم يقترن اسمها مطلقا بأي متاعب مع القضاء.

لكن غالبا ما انتقدت لافتقارها إلى الخبرة السياسية والقدرة على القيادة، كما أن شهرتها الدولية وكونها أول من انضم إلى ائتلاف رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو رغم مهاجمتها له أثناء الحملة الانتخابية، ضمنت لها مكانا في الحكومة.

اعتبر أداؤها رديئا على رأس المعارضة لنتانياهو، لأنه أفضى إلى هزيمة نكراء في الانتخابات التمهيدية لحزبها أمام وزير الدفاع السابق شاوول موفاز، ولغيابها عن المسرح السياسي خلال سبعة أشهر.

ويتهمها منتقدوها بأنها تفتقد للمعتقدات السياسية مثل ايهود اولمرت الذي اعتبرها «عاجزة عن اتخاذ قرارات»، حتى أنه وصفها بأنها «تنقاد» بآرائها و»بالخائنة و»الكاذبة».

ونشأت ليفني المحامية والعميلة السابقة في الموساد بجهاز الاستخبارات الإسرائيلي وهي أم لولدين، في كنف عائلة تنتمي إلى الليكود الحزب السياسي اليميني الإسرائيلي. وكان والداها عضوين بارزين في منظمة أيرغون الصهيونية السرية المتطرفة التي واجهت بالعنف الانتداب البريطاني قبل تشكيل نواة الليكود الحزب الذي يقوده اليوم بنيامين نتانياهو.

12