تسيلا موتورز.. من السيارة المائية إلى الصاروخ الأرضي

الأربعاء 2013/11/06
نظام جديد للنقل يبدأ العمل نهاية 2015

كاليفورنيا - أعلن الملياردير الأميركي إيلون ماسك تأسيس شركة لاستغلال تكنولوجيا النقل الجديدة هايبرلوب التي تمثل ثورة جديدة في عالم وسائل النقل فائق السرعة.

وتحمل الشركة الجديدة اسم «هايبرلوب ترانسبورتيشن تكنولوجيز» وستكون رأس الحربة في تطوير نظام جديد للنقل حيث من المتوقع أن يبدأ الجيل الأول من هذه التكنولوجيا العمل بنهاية 2015.

كان «إلون ماسك» رئيس مجلس إدارة شركة تيسلا موتورز الأميركية المتخصصة في صناعة السيارات الكهربائية ومعدات القطارات الكهربائية قد أعلن عن هذه التكنولوجيا لأول مرة في أغسطس الماضي. وتقوم فكرة هذه التكنولوجيا على أساس إنشاء أنبوب ضخم ذي ضغط هواء منخفض يتم دمجه مع القضبان المغناطيسية التي تستعمل في القطارات فائقة السرعة المستخدمة حاليا وإطلاق كبسولات ركاب داخل الأنبوب بسرعة تزيد على 1200 كيلومتر في الساعة.

وتندفع الكبسولة التي تحمل عددا من المسافرين خلال الأنبوب بسرعات فائقة لأنها لا تحتك بجدرانه بفعل المجال المغناطيسي الذي يولده موتور كهربائي يعمل بالطاقة الشمسية كما لا تحتك بالهواء لأن الأنبوب مفرغ منه.

ووصف ماسك الابتكار بأنه يجمع بين طائرة الكونكورد، أسرع طائرة ركاب في العالم، وقاذفة صواريخ إلكترونية.

ويرأس الشركة الجديدة باتريسيا غالاوي وهي أول سيدة ترأس جمعية المهندسين المدنيين الأميركية ومهندسة مخضرمة في عدد من المشروعات الهندسية الضخمة مثل توسيع قناة بنما وإنشاء بوابات لصد الفيضانات حول مدينة فينسيا الإيطالية.

وستتقاسم غالاوي رئاسة الشركة مع ماركو فيلا الذي كان مديرا في شركة سبيس إكس ولعب دورا رئيسيا في مجال الرحلات الفضائية الخاصة.

وقد عرض الرئيسان خططهما الأولية والجدول الزمني لمشروع النقل الجديد الأسبوع الماضي عبر موقع «غامب ستارتر دوت كوم» وأعربا عن ثقتهما في توفير كل الدعم المطلوب للمشروع. ووفقا للتقديرات فإن كبسولات هايبرلوب تستطيع قطع مسافة 600 كيلومتر في 35 دقيقة فقط.

وقد أفادت وسائل إعلام بريطانية في وقت سابق أن «إلون ماسك، مغرم بسيارة «لوتس إسبريت» البرمائية التي ظهرت في فيلم «الجاسوس الذي أحبني» ضمن سلسلة العميل السري جيمس بوند. ويستعد إلون لتخصيص مليون دولار أميركي في بحث لتطوير سيارة برمائية، لتحويل الفكرة إلى واقع.

17