تشاد بوابة إسرائيل الجديدة لتوسيع نفوذها في أفريقيا

الزيارة ستكون بمثابة بوابة جديدة لتوسيع نفوذ إسرائيل في أفريقيا.
الجمعة 2019/01/18
توطيد العلاقات مع دول أفريقية

القدس - يقوم بنيامين نتنياهو بزيارة إلى تشاد في الأيام المقبلة ليصبح أول رئيس وزراء إسرائيلي يزور هذه الدولة، فيما يتجه البلدان إلى استئناف العلاقات الدبلوماسية بينهما.

وتأتي زيارة نتنياهو إلى تشاد ذات الأغلبية المسلمة والواقعة في وسط أفريقيا الأحد، بعد أن قام الرئيس التشادي إدريس ديبي بزيارة إسرائيل في نوفمبر الماضي.

وقالت وسائل الإعلام الإسرائيلية إنها ستكون الزيارة الأولى التي يقوم بها رئيس وزراء إسرائيلي إلى تشاد، فيما وصف مراقبون الزيارة بأنها بوابة جديدة لتوسيع النفوذ في أفريقيا.

وكان نتنياهو أعلن أثناء زيارة ديبي لإسرائيل أنه يعتزم استئناف العلاقات الدبلوماسية بين البلدين خلال زيارة قريبة إلى تشاد، حيث رفض الزعيمان آنذاك التعليق عما إذا كانت محادثاتهما تضمنت صفقات أسلحة.

وتقول مصادر أمنية تشادية إن تشاد “حصلت على معدات إسرائيلية للمساعدة في قتال المتمردين في شمال البلاد”، رغم أن العلاقات الدبلوماسية بين إسرائيل وتشاد مقطوعة منذ 1972. وذكرت تقارير إعلامية إسرائيلية أن إدريس ديبي قدم قائمة طلبات لنتنياهو ومستشار الأمن القومي الإسرائيلي، مائير بن شبات، منها طلبات أمنية وشراء أسلحة تطلبها نجامينا بشكل عاجل من تل أبيب.

ونقلت ذات المصادر أن إدريس ديبي قدم بنفسه قائمة طلبات عاجلة من نتنياهو، وهي قائمة طويلة من الطلبات العاجلة، دون الالتزام الفوري بالإعلان الرسمي عن إقامة علاقات دبلوماسية بين الطرفين، التشادي والإسرائيلي.

وأوضحت أن الخلافات دبّت بين كل من مائير بن شبات، مستشار الأمن القومي الإسرائيلي، وبين مدير وزارة الخارجية، يوفال روتام، حول ضرورة التشديد على ربط تلبية قائمة الطلبات التشادية بالإعلان الرسمي عن إقامة علاقات دبلوماسية بين البلدين.

وتشاد إحدى دول غرب أفريقيا التي تشارك بدعم غربي في عمليات عسكرية لمكافحة جماعة بوكو حرام وجهاديي تنظيم الدولة الإسلامية.

وفي نوفمبر الماضي قدّمت الولايات المتحدة إلى تشاد هبة تضمّنت سيارات عسكرية وقوارب بقيمة 1.3 مليون دولار في إطار الحملة ضد التمرّد الإسلامي في البلاد.

5