تشافي: الطريق إلى لقب كأس قطر وعرة

الاثنين 2016/04/25
صانع الأفراح

الدوحة- يعول السد القطري على النجم الأسباني تشافي هرنانديز في أن يكون أكثر توهجا في المباريات الختامية والحاسمة هذا الموسم، بعدما شهد أداء اللاعب تقلبا في المستوى، علما أن الفريق شهد في موسم 2015-2016 تغييرا جذريا على مستوى الجهاز الفني بعد استقالة المدرب المغربي الحسين عموتة والتعاقد مع البرتغالي جوزفالدو فيريرا، ما ترك أثرا واضحا على الفريق حيث لم يكن من السهل إطلاقا الانتقال من مدرسة فنية إلى أخرى.

ويؤكد تشافي أن الطريق إلى لقب كأس قطر لن يكون سهلا على الإطلاق إذ يمر بفريق الجيش، واصفا المباراة بـ”الصعبة”.

ويقول تشافي “نعم إنها مباراة صعبة، لقد التقينا بالفريق مرتين في الدوري .. في الذهاب فازوا (4-2) وفي الإياب تعادلنا (2-2) .. فريق الجيش قوي جدا ويتمتع بوجود عناصر ممتازة على المستوى الهجومي تحديدا”.

وعن اللاعبين الذين يعتبرهم تشافي مؤثرين في الفريق الخصم، يؤكد أن ما يميز فريق الجيش قوته الهجومية خصوصا بوجود المغربي عبدالرزاق حمد الله (هداف الدوري) والأوزبكي راشيدوف والبرازيلي رومارينيو لكنه يردف قائلا “رغم ذلك لدينا فرصة كبيرة للفوز بهذا اللقب”.

ويبدي تشافي تفاؤله بإمكانية تحقيق فريقه الفوز بلقب على الأقل هذا الموسم بالقول “لقد عانينا في سباق الموسم كثيرا وكان لدينا العديد من المشاكل الفنية في البداية لكن أعتقد أن تحسنا حصل من ناحية الأداء وهذا ما سيظهر جليا في المباريات المقبلة، وكما ذكرت سابقا سنبذل ما في وسعنا للفوز بلقب على الأقل”.

وتختلط المشاعر عند نجمه الكاتالوني هذه الأيام، فاللاعب الذي جاء إلى الدوحة للاحتراف في السد القطري يسعى إلى قيادة “الزعيم” للظفر بلقب على الأقل في موسم لم يكن السد خلاله في صفوة حضوره. واكتفى السد بالمركز الثالث في الدوري، وودع مسابقة دوري أبطال آسيا من الدور التمهيدي الثالث، وهي البطولة التي حصل على لقبها مرتين عامي 1989 و2011.

محليا، يسعى فريق السد تحت قيادة تشافي إلى تحقيق لقب كأس قطر للمرة الأولى بالمسمى الجديد (بدأت عام 2014)

وفي الوقت الذي كان فيه السد ينهي الدوري بالمركز الثالث متخليا عن الوصافة لمصلحة الجيش، كان فريق تشافي السابق وبيته الأول برشلونة الأسباني يتعرض لسلسلة من الإخفاقات الفنية بدأت بفقدانه لقب دوري أبطال أوروبا بعد خروجه أمام أتلتيكو مدريد، واكتملت بعدما صعب الأمور على نفسه في مشوار الحفاظ على لقب الدوري الأسباني، إذ سمح لمطارديه أتلتيكو مدريد الوصيف وريال مدريد الثالث بتضييق الخناق عليه بعدما كان ولفترة قريبة متصدرا بفارق مريح.

محليا، يسعى السد تحت قيادة تشافي إلى تحقيق لقب كأس قطر للمرة الأولى بالمسمى الجديد (بدأت عام 2014) بعدما سبق له أن حقق البطولة بمسمى “القديم” 5 مرات، ولهذه الغاية أعد العدة لمواجهة من العيار الثقيل تجمعه مع الجيش في الدور نصف النهائي.

وتقام بطولة كأس قطر بين الأربعة الأوائل في الدوري، إذ يلعب صاحب المركز الأول مع الرابع والثاني مع الثالث على أن يتواجه الفائزان على اللقب في التاسع والعشرين من أبريل الجاري.

وينتقل تشافي للحديث عن فريقه السابق برشلونة الذي عاش معه سنوات من المجد المحلي والأوروبي، إذ يراقبه بعد فقدانه لقب دوري أبطال أوروبا، ومحو منافسيه الفارق النقطي معه في الدوري الأسباني. ويؤكد تشافي ثقته المطلقة في “برشلونة” إذ يعتبر أن ثمة سببا وحيدا يقف وراء ما حصل مع الفريق من إخفاقات فنية وهو “الأسلوب”.

ويرى تشافي أن على برشلونة تغيير النسق فقط، ويضيف “الفريق لا يعاني على الإطلاق من مشاكل بدنية ويلعب بشكل جيد لكن عليه فقط إحداث تغيير ديناميكي في أسلوب اللعب”.

22