تشافي هرنانديز يعدل عن قراره "المتهور" بالاحتراف في قطر

الخميس 2014/08/07
تشافي هرنانديز عنصر أساسي في خطط إنريكي للموسم الجديد

مدريد - قرر النجم الأسباني لنادي برشلونة البقاء في ناديه الذي صنع نجوميته، من أجل استعادة تألقه المفقود في الآونة الأخيرة بعد أن داعبه حلم إنهاء مشواره الكروي بالاحتراف في الدوري القطري.

واعترف تشافي، البالغ من العمر 34 عاما، خلال أحد المؤتمرات الصحفية بأن فكرة رحيله إلى الاحتراف الخارجي في أحد الأندية القطرية كان “نوعا من التهور من جانبه”.

كما كشف خلال حديثه عن الدوافع التي جعلته يعدل عن رأيه القديم والبقاء ضمن صفوف برشلونة خلال الفترة المقبلة. وأظهر المؤتمر الصحفي الذي عقده اللاعب المخضرم في برشلونة أنه ليس من طراز الأشخاص المتسمين بالتسامح أو من ينسون الإساءة.

فقد جعل تشافي من تجاسر المدربين على إحالته إلى مقاعد البدلاء بمثابة جرم يجب أن يدفعوا ثمنه غاليا.

وأبدى تشافي الذي شكل لسنوات معالم كرة القدم وسماتها سواء في برشلونة أو في المنتخب الأسباني وحاز على إعجاب الجماهير، صراحة تسترعي الانتباه في تناوله الأسباب التي دفعته إلى المكوث في برشلونة لموسم إضافي من ناحية واعتزال اللعب الدولي من ناحية أخرى.

وقال تشافي خلال المؤتمر: “شعرت بخيبة أمل كبيرة عندما جلست على مقاعد البدلاء في المباراة الأخيرة أمام أتلتيكو”، في إشارة إلى المباراة الفاصلة في تحديد صاحب لقب الدوري الأسباني في الموسم الماضي، “وتكرر الأمر ذاته معي مرة أخرى في مباراة المنتخب أمام تشيلي في المونديال”.

وأضاف: “لويس إنريكي تحدث معي بكل وضوح وقال لي إنني سأبدأ من الصفر مثل باقي اللاعبين .. أحب الاستماع إليه .. لقد تحدثنا ثلاث أو أربع مرات .. سأبدأ بكل قوة وشغف .. شخصيته الطاغية على الجميع أقنعتني”.

وتابع: “لوهلة شعرت أن مشواري مع برشلونة قد انتهى، لذلك بعثت برسالة إلى المسؤولين في النادي وإلى المحيطين بي .. في تلك اللحظة كنت أعاني من الإحباط على المستويين المهني والشخصي”.

وقرر تشافي الرحيل عن المنتخب الأسباني بعد أن لعب ضمن صفوفه 133 مباراة أحرز خلالها 12 هدفا وفاز ببطولتين لأمم أوروبا عامي 2008 و2012 وبطولة وحيدة لكأس العالم في جنوب أفريقيا عام 2010.

وأصبح تشافي في الفترة الحالية يصب كل تركيزه واهتمامه على مسيرته مع برشلونة بقيادة المدير الفني الجديد لويس إنريكي، بعد أن ألقى عن كاهله عبء تأهل منتخب بلاده إلى بطولة أمم أوروبا 2016.

وإثباتا لرغبته في الاستمرار في برشلونة، تخلص تشافي من التصورات والمخاوف الأخيرة التي سيطرت على مشواره الرياضي، مثل جلوسه على مقاعد البدلاء مرتديا حذاءه الرياضي وهو يتابع زملاءه يرتدون أحذية اللعب ينشدون التألق، كما حدث في ملعب ماراكانا أمام تشيلي، أو مثل جنوح رغباته في الانضمام إلى أحد الأندية القطرية.

23