تشاوشيسكو يجذب السياح الأجانب إلى رومانيا

الثلاثاء 2013/08/27
مكان إعدام تشاوشسكو صار مزارا للأجانب

تحول الرئيس الروماني السابق، الديكتاتور المصاب بجنون العظمة نيكولاي تشاوشيسكو (1918-1989) إلى مركز جذب سياحي في البلاد، فأصبح منزله وإداراته والمكان الذي أعدم فيه مقصدا للسياح.

تارغوفيست – ستتحول القاعدة العسكرية السابقة الواقعة على بعد مئة كيلومتر شمال غرب بوخارست والتي أعدم فيها الرئيس الروماني السابق نيكولاي تشاوشيسكو، إلى متحف يفتح أبوابه أمام زواره الأوائل في أيلول/ سبتمبر.

ويقول مدير متحف تاريخ تارغوفيست اوفيديو كارستيتنا "لقد تلقينا الكثير من الطلبات من أشخاص يريدون أن يروا الثكنة التي أعدم فيها تشاوشيسكو مع زوجته إيلينا في 25 من ديسمبر 1989.

وفي ديسمبر من العام 1989، بينما كان الستار الحديدي يتهاوى فاتحا المجال لسقوط عدد من الأنظمة الشيوعية في أوروبا الشرقية، سقط نظام تشاوشيسكو في تمرد شعبي واسع سانده الجيش.

وأوقف الزعيم الشيوعي السابق بينما كان يهم بالهروب من التظاهرات التي عمت بوخارست، وحوكم ميدانيا وحكم عليه بالإعدام هو وزوجته ونفذ الحكم بسرعة.

وانتشرت في كل أنحاء العالم تلك المشاهد والصور التي تؤرخ لنهاية حقبة امتدت على عقدين من الزمن عاشت رومانيا فيها في ظل حكم قائم على عبادة الشخص والنظام الأمني القمعي. ويقول اوفيديو كارستينا وهو يشير إلى الغرف التي جرت فيها المحاكمة الميدانية "هدفنا أن نعرض الأمر كما جرى، من دون التعليق على المحاكمة ولا على حياة الزوجين تشاوشيسكو أو فكرة عبادة الشخص".

وما زال المكان يحمل أثارا تشهد على ما جرى فيه من أحداث تاريخية. فما زالت غرفة المحاكمة على حالها، حيث جلس الطاغية وزوجته للاستماع إلى الاتهامات الموجهة إليهما. وفي غرفة مجاورة، ما زال السريران اللذان أمضى فيهما الزوجان لياليهما الثلاث الأخيرة موجودين في مكانهما. وفي الباحة الداخلية، ما زال الحائط الذي شهد إعدام الزوجين يحتفظ بآثار الرصاص. وستعرض مشاهد المحاكمة التي أثارات انتقادات حول احترام أصول المحاكمات القضائية.

24