تشديد السياسة المالية الأميركية يهبط بأسعار النفط والذهب

الجمعة 2014/10/31
قوة الدولار تزيد كلفة السلع المقومة به مثل النفط

لندن - تراجع سعر خام برنت دون 87 دولارا للبرميل أمس مع تعرضه لضغوط بسبب قوة الدولار بعد أن رسم مجلس الاحتياطي الاتحادي صورة أكثر إشراقا للاقتصاد الأميركي.

وأنهي المركزي الأميركي مساء الأربعاء برنامجه الشهري لشراء السندات وأبدى ثقته في آفاق اقتصاد البلاد. وبينما عزز ذلك آفاق الطلب من أكبر مستهلك للنفط في العالم، فإنه عزز قوة الدولار بسبب زيادة التوقعات بأن المجلس قد يرفع أسعار الفائدة قريبا.

وتؤدي قوة الدولار إلى زيادة كلفة السلع المقومة به مثل النفط على حائزي العملات الأخرى. وسجل الدولار أعلى مستوى في ثلاثة أسابيع ونصف الأسبوع أمام سلة من العملات.

وتراجع خام القياس الأوروبي في العقود الآجلة تسليم ديسمبر ليقترب من حاجز 86 دولارا للبرميل في نهاية التعاملات الأوروبية، في حين تحرك الخام الأميركي الخفيف قرب 81.50 دولارا للبرميل.

وكان الخامان ارتفعا يوم الأربعاء بعد أن أظهرت بيانات ارتفاع مخزونات النفط الأميركي بنسبة أقل من المتوقع خلال الأسبوع الماضي، وهو ما قدم بعض الدعم للسوق التي تضررت بشدة جراء تخمة المعروض.

في هذه الأثناء تلقت أسعار الذهب ضربة شديدة بسبب تشديد السياسة المالية الأميركية وإنهاء برنامج التحفيز المالي، لتسجل أدنى مستوياتها في ثلاثة أسابيع ونصف الأسبوع، بعد أن أدى القرار إلى تقليص جاذبية المعدن النفيس كأداة استثمارية آمنة.

واقترب سعر الذهب أمس من حاجز 1200 دولار للأوقية بسبب قوة الدولار أيضا.

وتراجعت جاذبية الذهب بعد أن قال مجلس الاحتياطي الاتحادي إنه لا يتوقع أن تؤدي الاضطرابات الأخيرة في الأسواق المالية وفتور النمو في أوروبا وضعف التضخم إلى تقويض التقدم نحو تحقيق أهدافه بشأن البطالة والتضخم.

11