تشديد الضغوط على الرئيس الإيراني

الثلاثاء 2017/05/30
مأزق جديد

طهران - انتقد رئيس السلطة القضائية آية الله صادق لاريجاني الاثنين الرئيس الإيراني حسن روحاني من دون أن يسميه، لأنه صرح أنه سينهي الإقامة الجبرية المفروضة على الزعيمين الإصلاحيين مير حسين موسوي ومهدي كروبي.

وقال لاريجاني إن “أحد المرشحين قال خلال تجمع لأنصاره (خلال الحملة الانتخابية) إنه يريد رفع الإقامة الجبرية” عن الزعيمين الإصلاحيين، متسائلا “من أنت لتنهي الإقامة الجبرية؟”، كما نقلت وكالة أنباء تابعة للسلطة القضائية التي يسيطر عليها المحافظون.

ويشير لاريجاني بذلك إلى موسوي وكروبي المرشحين للانتخابات الرئاسية التي جرت في 2009 واحتجا على إعادة انتخاب الرئيس الشعبوي المحافظ المتشدد السابق محمود أحمدي نجاد.

وقد قادا حركة احتجاج وتظاهرات قمعتها السلطات، وفرضت عليهما الإقامة الجبرية منذ فبراير 2011.

وخلال التجمعات الانتخابية، طالب أنصار روحاني بالإفراج عن موسوي وكروبي. وفي أحد هذه المهرجانات خارج طهران أكد روحاني أنه إذا حصل على عدد من الأصوات أكبر من تلك التي حصدها قبل أربعة أعوام، فستكون لديه قوة أكبر للتوصل إلى رفع الإقامة الجبرية عن زعيمين إصلاحيين، دون أن يذكر اسميهما.

وأعيد انتخاب روحاني بـ57 بالمئة من الأصوات من الدورة الأولى للانتخابات الرئاسية التي جرت في 19 مايو، مقابل حوالي 51 بالمئة في 2013.

وقال آية الله لاريجاني إن “البعض يحاولون إثارة حركة شعبوية للتشكيك في القرارات الشرعية لهيئات البلاد”، مشيرا إلى أن قرار فرض الإقامة الجبرية عليهما اتخذه “المجلس الأعلى للأمن القومي” ولا يمكن إلغاؤه إلا من قبل هذا المجلس.

ويأتي هذا في وقت تتزايد فيه الضغوط الصادرة عن المتشددين في إيران على الرئيس الحالي، وذكرت وكالة فارس شبه الرسمية للأنباء الاثنين أن المرشح المحافظ رئيسي شكا من حدوث تزوير وطالب السلطة القضائية والمجلس المشرف على الانتخابات بالتحقيق.

والمزاعم التي من المتوقع أن تثير حفيظة أنصار رئيسي المحافظين، كانت من بين أقوى تصريحاته منذ أن خسر الانتخابات.

5