تشكيل قوة خاصة لحماية منشآت نفطية بالسعودية

الثلاثاء 2014/10/14
السعودية تستعد بقوة خاصة لحماية منشآتها النفطية

الرياض - كشفت مديرية حرس الحدود السعودية في المنطقة الشرقية عن تشكيل قوة تسمى “أمن وحماية المرافق البحرية” بهدف إحكام السيطرة الأمنية على الحقول النفطية والمنشآت الحيوية البحرية الواقعة على سواحل المنطقة الشرقية ومنع دخول الأشخاص والوسائط غير المصرّح لها بالاقتراب من المنشآت والحقول النفطية.

وجاء الكشف عن تشكيل الهيكل الأمني الجديد أياما بعد نفي الشرطة السعودية ما تردّد بشأن محاولة تفجير مصفاة نفط بحوية الأحساء، حيث أكد المتحدث الرسمي لشرطة المنطقة الشرقية المكلف النقيب عبدالعزيز بن جزاء الحربي في بيان صحفي أن ما حدث هو عبارة عن حادث مروري تمثل باصطدام سيارة بشكل عرضي مع مركبة لدورية أمنية.

ويعتبر النفط ومنشآته ووسائط نقله من المرافق شديدة الحيوية ليس للسعودية وحدها، ولكن لأمن الطاقة في العالم، حيث أنّ السعودية من أكبر منتجيه ومصدّريه.

ولا ينفصل الإجراء السعودي الجديد عن سلسلة أطول من الإجراءات الأمنية ذات ارتباط بالوضع الإقليمي المتوتّر وتضاعف الأخطار والتهديدات الإرهابية، خصوصا بفعل تغوّل تنظيم داعش المتشدّد في سوريا والعراق والذي تساهم السعودية ضمن تحالف دولي في محاربته.

ونقلت صحيفة اليوم السعودية عن الناطق الإعلامي لحرس الحدود في المنطقة الشرقية عمر الأكلبي قوله إن القوة المشكلة لحماية منشآت النفط تتكون من ثلاث وحدات هي: وحدة الحماية البحرية، وحدة الحماية المحمولة، ووحدة الحماية الساحلية. ووقع الاختيار على نخبة من الضباط والأفراد من ذوي الخبرة الميدانية والإدارية بعد اجتيازهم جميع الاختبارات المقرّرة للالتحاق بالقوة.

وأضاف الأكلبي أنّه تم تدريب القوة داخل وخارج المملكة بواسطة خبراء دوليين بالتعاون مع معهد حرس الحدود البحري بمنطقة مكة على الفنون البحرية والهندسية ومهارات فرض القانون والرماية ودورات اللغة الإنكليزية وبرنامج رفع اللياقة البدنية والدروس المكثفة في الإسعافات الأولية وعمليات إنقاذ المصاب والغريق ومهارات السباحة من خلال برامج تدريبية تهدف إلى تطوير وتحسين وتقويم الكفاءة الأمنية والبحرية والعسكرية لقيادة القوة والوصول بها إلى درجة عالية من الاستعداد والتأهب.

3