تشكيل وتصوير وتركيب فني في ثلاثة معارض إماراتية

برنامج الربيع 2020 ينطلق بمعرض للفنانة الهندية زارينا بهيمجي يضم عددا من أعمالها الإبداعية من أفلام وصور فوتوغرافية وأعمال تركيبية، أنتجتها على مدى 3 عقود.
الثلاثاء 2020/02/18
أفكار من العصر الراهن (عمل للفنانة زارينا بهيمجي)

الشارقة – أعلنت مؤسسة الشارقة للفنون عن برنامجها لربيع 2020، الذي يتضمن تنظيم مجموعة من المعارض الفردية والجماعية، التي تضيء على تجارب مؤثرة في المشهد الفني المعاصر في المنطقة والعالم.

وينطلق برنامج الربيع في 21 مارس المقبل، متضمناً 3 معارض رئيسية، بداية بمعرض الفنانة الهندية زارينا بهيمجي، من تقييم الشيخة حور القاسمي رئيس المؤسسة، والذي يقام في المباني الفنية في ساحة المريجة، ويضم عدداً من أعمال بهيمجي الإبداعية من أفلام وصور فوتوغرافية وأعمال تركيبية، أنتجتها على مدى 3 عقود.

ويركز المعرض على أوائل استكشافات الفنانة حول أشكال المعرفة التي تنسلخ عن النظم المكرّسة، إلى جانب دراستها اللاحقة للون والمكان والمشاعر الإنسانية والبداهة البشرية.

وترى مشاريع بهيمجي النور بعد أبحاث مضنية ورحلات ميدانية، وتمثل أفلامها وصورها الفوتوغرافية تكوينات من الضوء والظل والنسيج والصوت، لتثير من خلالها مجموعة من الأسئلة حول كيف نفهم أنفسنا في مختلف الفترات الزمنية.

برنامج الربيع يتضمن معرضا للفنانة زارينا بهيمجي، وآخر للفنان طارق عطوي، ومعرض "الفن في زمن القلق"

ثاني المعارض، معرض الفنان طارق عطوي، من تقييم الشيخة حور القاسمي، ويقام في بيت السركال، بمناسبة مرور أكثر من عقد على تعاونه مع مؤسسة الشارقة للفنون والمجتمع المحيط بها، ويركز المعرض على الأشكال الموسيقية التجريبية والابتكارية، ويقدّم فرصاً للجمهور لمعرفة واستكشاف صناعة الآلات الموسيقية وتركيبها.

ويتحدى عطوي الأساليب المكرسة للاستماع من خلال ابتكار أساليب لإدراك الصوت، واعتماد الآلات الموسيقية على مشروعه الجماعي “من الداخل”، الذي نشأ منذ سنوات خلال العمل مع مجتمع الصم، واستكشاف كيفية تأثير الصمم على طريقة فهم الأداء السليم، والمسافة بين العلامات، والآلات الموسيقية.

ويشمل البرنامج كذلك معرض “الفن في زمن القلق”، من تقييم عمر خليف، مدير المقتنيات ومقيّم أول في المؤسسة، ويشارك فيه أكثر من 30 فناناً معاصراً، تستكشف أعمالهم تأثير الأجهزة والتقنيات الحديثة والشبكات الرقمية على وعينا الجمعي في عالم اليوم، مقدمين أكثر من 60 عملاً، تتراوح بين المنحوتات والمطبوعات والفيديو وأعمال الواقع الافتراضي والروبوتات والبرامج اللوغاريتمية.

يستحضر المعرض التدفق الهائل للمعلومات والتضليل والمشاعر والخداع والسرية التي تغزو الحياة الإلكترونية والواقعية في عصر التقنية الرقمية، ويهدف إلى تسليط الضوء على حالة ما بعد الرقمية، والسلوكيات والتصرفات المنتشرة في عالم متحول، جراء بزوغ التقنيات الرقمية من جهة، وإثارة التخمينات تجاه مستقبلنا من جهة ثانية.

ويقدم المعرض خلاصة ما يزيد على عقد من الأبحاث التي أجراها خليف حول هذا الموضوع، وتأليفه وتحريره لسبعة كتب حول الموضوع نفسه.

ويتضمن برنامج الربيع، الدورة الجديدة من لقاء مارس، والتي تحمل عنوان “تجلّيات الحاضر”، وتناقش مجموعة من المواضيع مثل استذكار بينالي الشارقة، والفن والخيال المدني، ومنظومة البينالي، ودورات بينالي الشارقة في السياق الإقليمي، ودورات البينالي وما بعد الاستعمار، والتقييم الفني في عصر الأزمات.

15