تشونغ مونغ جون يقترب من مقصلة الفيفا

الثلاثاء 2015/10/06
الكوري الجنوبي تشونغ مونغ جون على صفيح ساخن

نيقوسيا - أضحى الملياردير الكوري الجنوبي تشونغ مونغ جون المرشح لرئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) قريبا من الإيقاف. ومن المرجح أن القرار سيتخذ من قبل لجنة الأخلاق في الفيفا في الساعات أو الأيام القليلة المقبلة بإيقافه عن مزاولة أي نشاط رياضي وبالتالي فقدانه فرصة مواصلة ترشحه لرئاسة الفيفا بسبب اتهامه بمحاولة ترجيح كفة ملف بلاده لاستضافة مونديال 2022.

وسبق أن أعلن تشونغ (63 عاما ونائب رئيس الفيفا بين 1994 و2011) ترشحه لرئاسة الفيفا في الانتخابات المقررة في 26 فبراير 2016. وكانت وسائل إعلام ذكرت الشهر الماضي أن غرفة التحقيق في لجنة الأخلاق التابعة للفيفا أوصت بمنع تشونغ، نائب رئيس الفيفا السابق، من ممارسة أي نشاط رياضي لمدة 15 عاما. ويعتقد المحققون أنه حاول في نهاية 2010 ترجيح كفة التصويت لفائدة بلاده في حملة استضافة كأس العالم 2022، من خلال خرقه لقواعد مواد الأخلاق في الاتحاد الدولي.

وكانت كوريا الجنوبية من الدول التي شاركت في السباق لاستضافة مونديال 2022 الذي ذهب إلى قطر بعد تغلبها على الولايات المتحدة في الجولة الأخيرة من التصويت.

وأكدت وسائل إعلام عالمية أن تشونغ اقترح في رسالة تعود إلى أكتوبر 2010 على أعضاء اللجنة التنفيذية في الفيفا إنشاء صندوق دولي لكرة القدم مع مشاركة كوريا الجنوبية فيه تصل إلى 777 مليون دولار حتى 2022 لدعم مشاريع مختلفة في العالم، مشيرة إلى أنه “اشترط مقابل هذا الالتزام بأن تكون كأس العالم من نصيب كوريا الجنوبية”، ما يعتبره المحققون أمرا يستحق العقاب.ويواجه الفرنسي ميشال بلاتيني رئيس الاتحاد الأوروبي المرشح الآخر لرئاسة الفيفا ضغوطا كبيرة أيضا بعد أن استمع المدعي العام السويسري إليه قبل أيام بقضية “الدفعة غير المشروعة” لمبلغ مليوني فرنك سويسري تلقاها من الفيفا.

وفي حين أكد بلاتيني أن هذا المبلغ كان مقابل أعمال قام بها بموجب عقد رسمي للفيفا بين 1999 و2002، وأن حصوله عليه عام 2011 كان بسبب المشكلات المالية التي واجهها الفيفا في 2002، فإن أسئلة كثيرة طرحت حتى من قبل اتحادات كروية أوروبية تطلب مزيدا من الإيضاحات حول الأمر. واضطر السويسري جوزيف بلاتر إلى تقديم استقالته بعد أربعة أيام فقط على إعادة انتخابه رئيسا للفيفا لولاية خامسة على التوالي في 29 مايو الماضي، إثر فضائح فساد هائلة تضرب الفيفا.

ويمر الاتحاد الدولي بالأزمة الأكثر خطورة في تاريخه منذ اعتقال 7 مسؤولين حاليين وسابقين وتوجيه الاتهام إلى 14 شخصا آخرين بطلب من القضاء الأميركي بتهم فساد ورشاوى وابتزاز وتبييض أموال.

23