تشونغ مونغ-جون يهاجم بلاتر

الأربعاء 2015/10/07
مونغ-جون: الهدف الأساسي لاستهدافي هو أنني أواجه مباشرة هيكل السلطة الحالي للفيفا

سيول - وجه الكوري الجنوبي تشونغ مونغ-جون المرشح لرئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم إصبع الاتهام نحو الرئيس المستقيل للفيفا السويسري جوزيف بلاتر في محاولة لتشويه سمعته عبر لجنة الأخلاق لإبعاده عن الانتخابات المقررة في فبراير 2016.

واعتبر تشونغ أن لجنة الأخلاق التابعة للفيفا بدأت جلسة استماع “غير عادلة” لإيقافه لمدة تصل إلى 19 عاما، بناء على طلب رئيس الفيفا الذي ضربته فضائح الفساد.

وترتكز التحقيقات على اتهامات بمحاولة تشونغ ترجيح كفة بلاده لاستضافة مونديال 2022 عبر رسالة تعود إلى عام 2010 بإنشاء صندوق عالمي لكرة القدم تساهم فيه كوريا الجنوبية بمبلغ يصل إلى 777 مليون دولار.

وقال تشونغ “الناس يقولون إن لجنة الأخلاق في الفيفا هي بلاتر”، مضيفا “أن اللجنة لم تتعرض له في السابق، ولكنها تفعل ذلك مع الذين يتحدون بلاتر فقط”.

وكان تشونغ (63 عاما ونائب رئيس الفيفا بين 1994 و2011) متهما بأنه حاول في نهاية 2010 ترجيح كفة التصويت لفائدة بلاده في حملة استضافة كأس العالم 2022، خارقا لقواعد مواد الأخلاق في الاتحاد الدولي.

وأوضح تشونغ “لم يتم تبادل أي أموال أو مصالح شخصية على علاقة بالصندوق العالمي لكرة القدم”، مشيرا إلى أن الفيفا أقفل هذه القضية عام 2010 من دون توجيه أي تهم له، ولكنه أعاد إحياء الموضوع الآن لإيقافه لمدة 15 عاما تضاف إليها أربع سنوات بتهمة التشهير باللجنة.

وأكد “أن الهدف الأساسي لاستهدافي هو أنني أواجه مباشرة هيكل السلطة الحالي للفيفا”.

ورفض تشونغ الحضور إلى جلسة الاستماع إلا في حال حضور بلاتر والأمين العام السابق للفيفا الفرنسي جيروم فالك المقال من منصبه بقضية فساد كشاهدين.

ويمر الاتحاد الدولي بالأزمة الأكثر خطورة في تاريخه منذ اعتقال 7 مسؤولين حاليين وسابقين وتوجيه الاتهام إلى 14 شخصا آخرين بطلب من القضاء الأميركي بتهم فساد ورشاوى وابتزاز وتبييض أموال.

23