تشيلسي على بعد خطوات من لقب الدوري الإنكليزي

الاثنين 2015/04/20
كتيبة البلوز تقترب من لقب تاريخي

لندن - أكد جوزيه مورينيو المدير الفني لفريق تشيلسي، متصدر الدوري الإنكليزي لكرة القدم، أن فريقه نجح في تحقيق الهدف الأهم بالفوز على مانشستر يونايتد، بهدف إيدين هازارد رغم أن فريق الشياطين الحمر كان المسيطر.

بات فريق تشيلسي بعد الفوز على مانشستر يونايتد متربعا على صدارة البريمييرليغ بفارق عشر نقاط عن ملاحقه أرسنال، ليبقى على أعتاب الفوز باللقب الخامس في تاريخه، والغائب عن خزائنه منذ آخر تتويج في 2010 على يد الإيطالي كارلو أنشيلوتي المدير الفني الحالي لريال مدريد.

ورد المدرب البرتغالي على الأرقام والإحصائيات، قائلا “لا أعترف بالإحصائيات في كرة القدم، من الممكن أن يستحوذ الفريق المنافس على الكرة بنسبة 99 ٪، هذه ليست مشكلة بالنسبة إلي، طالما أطبق إستراتيجية خاصة في اللعب، لا أهتم بالإحصائيات”.

وأضاف السبيشيال وان أن تشيلسي استعد جيدا لهذه المباراة، مشيرا إلى أن لاعبيه نجحوا في تنفيذ الخطة، لدرجة أن بعض اللاعبين المميزين في مانشستر يونايتد اختفى دورهم داخل الملعب.

ويملك تشيلسي تشكيلة مدججة بالمواهب واللاعبين على أعلى مستوى في العالم، لكن خطط المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو هي التي تمنح فريقه أفضلية على باقي المنافسين في صراعه على لقب الدوري الإنكليزي الممتاز لكرة القدم.

ووسع تشيلسي الفارق الذي يفصله عن أقرب مطارديه على صدارة الدوري الممتاز إلى 10 نقاط بفوزه 1-0 على مانشستر يونايتد السبت، وبني هذا النجاح على دفاع فولاذي واللعب على الهجمات المرتدة القاتلة وهو ما تمثل في هدف إيدن هازارد.

وواجه تشيلسي منافسا تحسن كثيرا، حيث وصل يونايتد إلى غرب لندن منتشيا بفوزه بـ6 مباريات متتالية في الدوري، لكن خطط مورينيو قضت عليهم. واستمتع فريق المدرب الهولندي لويس فان غال بالاستحواذ على الكرة بنسبة 70 ٪ وسدد 15 محاولة مقابل 7 لتشيلسي لكن معظمها كانت تسديدات بعيدة المدى منها اثنتان فقط على المرمى. وأكد المدرب الهولندي أنه فخور بالعروض الجيدة التي بات يقدمها الفريق في الفترة الأخيرة.

منذ عودة مورينيو إلى ستامفورد بريدج لم يخسر تشيلسي في 11 مواجهة أمام أرسنال ويونايتد ومانشستر سيتي

وأشرك مورينيو المدافع كيرت زوما بدلا من ويليان الذي يميل إلى الهجوم بجوار نيمانيا ماتيتش في قلب خط الوسط. وأبطل هذا الثنائي خطورة مروان فيلايني الهجومية وهو واحد من أكثر اللاعبين الذين تحسن مستواهم في الدوري الممتاز بمرور الموسم ليغيب اللاعب البلجيكي طويل القامة عن الأنظار.

وحال دفاع تشيلسي الحديدي أيضا دون ظهور واين روني وأشلي يانغ بمستواهما بينما تفوق جون تيري بدنيا على رادامل فالكاو. وأبلغ مورينيو “كانت مواجهة صعبة لكنها أقل مما توقعت”.

وتابع “حرمناهم من اللعب المباشر إلى مروان فيلايني كما حرمنا جناحي يونايتد من تمرير الكرات العرضية”.

وتابع “عندما علمنا أن وين روني سيلعب في خط الوسط عملنا على منعه من التقدم إلى منطقة الجزاء، حاولنا قدر المستطاع الحد من كراتهم الثابتة والركلات الحرة لأن لديهم ثلاثة متخصصين”.

واستطرد “انتظرنا حتى ارتكبوا خطأ وسجلنا هدفا، نجحنا في الحد من خطورة أبرز لاعبيهم، لقد اختفوا في الملعب، وضعناهم في جيوبنا”. ومنذ عودة مورينيو إلى ستامفورد بريدج في العام 2013 لم يخسر تشيلسي في 11 مواجهة أمام أرسنال ويونايتد ومانشستر سيتي وحصد 23 من أصل 33 ممكنة.

وقال مورينيو البالغ من العمر (52 عاما) -الذي يعشق الإثارة والضغوط الناجمة عن المنافسة على اللقب- الأسبوع الماضي إن الناس لا تحب تشيلسي لأنه يقدم كرة مملة. وكانت مباراة السبت المرة 102 التي يخرج فيها تشيلسي بشباك نظيفة في 190 مباراة تحت قيادة مورينيو في الدوري الممتاز. ويحتاج تشيلسي إلى 8 نقاط من آخر 6 مباريات ليفوز باللقب لأول مرة منذ العام 2010.

في المقابل اعترف اللاعب المخضرم جون تيري نجم دفاع تشيلسي بأن فريقه لم يقدم العروض القوية في المباريات التي خاضها مؤخرا ولكنه ما زال يحقق الانتصارات، مشيرا إلى هذا من سمات الأبطال.

وقال تيري “كان فوزا مهما للغاية بالنسبة إلينا. يمكنك أن ترى الحماس على وجوه اللاعبين.. لم نكن في أفضل حالاتنا خلال المباريات التي خضناها مؤخرا ولكننا ما زلنا ننتزع النتائج الجيدة، وهذا ما فعلناه مجددا”.

وأضاف “تراجع مستوانا نسبيا ولكننا ما زلنا نحقق النتائج الجيدة وهذا من سمات الأبطال.. مرت أربع سنوات منذ أن أحرزنا آخر ألقابنا السابقة في الدوري الإنكليزي. ولكننا نصر بشدة على الفوز به في الموسم الحالي. اللقب لم يحسم بعد”.

وأنعش مانشستر سيتي حامل اللقب آماله بالحصول على المركز الثالث المؤهل مباشرة إلى مسابقة دوري أبطال أوروبا، وذلك بفوزه على ضيفه وست هام يونايتد 2-0 على ملعب الاتحاد.

ودخل فريق المدرب التشيلي مانويل بيليغريني إلى هذه المباراة باحثا عن استعادة توازنه بعد هيمتين متتاليتين على أيدي كريستال بالاس وجاره مانشستر يونايتد الذي تمكن في المرحلة السابقة من الابتعاد عنه في المركز الثالث بفارق 4 نقاط، لكن حاملي اللقب تمكنوا من تحقيق فوزهم الثاني فقط في المراحل الخمس الأخيرة ما سمح لهم بالاقتراب مجددا بفارق نقطة من جيرانهم “الشياطين الحمر”.

23