تشيلسي يأمل في توسيع مسافة الأمان

الجمعة 2014/03/07
توتنهام من أجل فك عقدة ملعب "ستامفورد بريدج"

لندن/باريس - سيكون فريق تشيلسي أمام فرصة سانحة لتوسيع الفارق الذي يتفوق به في صدارة الدوري الإنكليزي الممتاز لكرة القدم إلى سبع نقاط في مطلع الأسبوع المقبل دون أن يكون بوسع أي من منافسيه على اللقب منعه من ذلك.

بات “البلوز” مطالبا بعدم التفريط في نقاط الفوز في كل مبارياته خلال المرحلة القادمة من أجل ضمان الطريق إلى التتويج بلقب الدوري. بينما لن يلعب ليفربول صاحب المركز الثاني في هذه الجولة وينشغل أرسنال ومانشستر سيتي بكأس الاتحاد الانكليزي، حيث أن ما يستطيع الملاحقون فعله هو الدعاء بأن ينجح توتنهام هوتسبير في فك واحدة من أسوأ العقد في كرة القدم الإنكليزية والخروج منتصرا من معقل تشيلسي بملعب “ستامفورد بريدج”.

ومرت 24 عاما وتعاقب 15 مدربا في توتنهام منذ حقق الفريق المنتمي لشمال لندن، آخر انتصاراته على تشيلسي في مسلسل يبعث على التشاؤم لدرجة أن أكثر مشجعي توتنهام تفاؤلا سيجد من الصعب توقع حدوث تغيير، غدا السبت.

ويواصل تشيلسي التقدم بطريقة رائعة مع اقتراب سباق المنافسة على اللقب من المراحل الأخيرة وستتبقى ثلاث مباريات مؤجلة لمانشستر سيتي بعد هذه الجولة ولو اتسع الفارق بينهما إلى تسع نقاط فسيكون الضغط على سيتي لمحاولة التعويض.

ولعل بصيص الأمل لدى بريندان رودجرز، مدرب ليفربول، وأرسين فينجر، مدرب أرسنال، ومانويل بيليغريني، مدرب سيتي، هو أن توتنهام يمتلك أفضل سجل في الدوري الممتاز خارج أرضه ولا يزال ينافس على احتلال مركز بين الأربعة الأوائل. فرغم تذبذب مستواه يحتل توتنهام المركز الخامس ومن شأن الفوز على تشيلسي أن يمنحه الفرصة للاقتراب على بعد نقطة من سيتي وثلاث نقاط من الغريم أرسنال الذي سيستضيفه على أرضه في الجولة التالية.

وجمع توتنهام الذي يدربه تيم شيروود 29 نقطة من مبارياته خارج أرضه بتسعة انتصارات من 14 مباراة هذا الموسم. لكن تشيلسي ظهر قويا في ملعبه فانتصر هناك 12 مرة وتعادل في اثنتين ليستمر إنجاز مورينيو بعدم خسارة أية مباراة في الدوري بملعب “ستامفورد بريدج”.
توتنهام يمتلك أفضل سجل في الدوري الممتاز خارج أرضه ولا يزال ينافس على احتلال مركز بين الأربعة الأوائل

وأمام مانشستر يونايتد حامل اللقب فرصة للاقتراب من المربع الذهبي حين يدشّن الجولة، غدا السبت، بمواجهة خارج أرضه أمام وست برميتش البيون الذي استغل الفرصة في وقت سابق هذا الموسم وحقق أول فوز في 35 عاما في ملعب “أولد ترافورد”.

وإذا خسر يونايتد فسينتهي أمله في احتلال مركز بين الأربعة الكبار ليتأهل إلى دوري أبطال أوروبا وسيظل أمله الوحيد في العودة إلى المسابقة القارية العام المقبل، هو الفوز بلقبها رغم خسارته 0-2 في ضيافة أولمبياكوس اليوناني في ذهاب دور الـ16، ويرجح أن يواجه صعوبة في التعويض على أرضه. وقال لاعب الوسط خوان ماتا إن مارس سيكون شهر الحسم ليونايتد.

وسيلتقي فريقا الذيل كارديف سيتي وفولهام في ويلز ضمن مباراة لا يمكن وصفها بغير “مواجهة النقاط الست”.

ويحتل كريستال بالاس المركز 16 متفوقا بثلاث نقاط على منطقة الهبوط وسيلعب على أرضه مع ساوثهامبتون وهو ربما الفريق الوحيد في الدوري هذا الموسم الذي لا يملك هدفا ينافس من أجله، فهو بعيد عن خطر الهبوط وكذلك عن أي أمل في التأهل للمسابقتين الأوروبيتين.

اختبارات سهلة

وفي منافسات الدوري الفرنسي تخوض فرق الصدارة اختبارات سهلة في المرحلة الثامنة والعشرين من الدوري الفرنسي لكرة القدم. ويحل باريس سان جرمان المتصدر وحامل اللقب ضيفا على باستيا الحادي عشر، ويستضيف موناكو الثاني سوشو التاسع عشر قبل الأخير، فيما يلعب ليل الثالث مع ضيفه مونبلييه بطل الموسم قبل الماضي وصاحب المركز الثاني عشر، ويلعب سانت اتيان الرابع مع لوريان الثالث عشر.

ويبدو باريس سان جرمان مرشحا بقوة لمواصلة انتصاراته ورفعها إلى 20 هذا الموسم وإلى 3 انتصارات متتالية منذ سقوطه في فخ التعادل أمام مطارده المباشر ومنافسه الوحيد على اللقب موناكو 1-1 في المرحلة الرابعة والعشرين.

بيد أن مهمة موناكو لن تكون سهلة خاصة وأن سوشو يدخل اللقاء بمعنويات عالية بعد فوزه الثمين على ضيفه بوردو بثنائية نظيفة في المرحلة الماضية. وتنتظر ليل الثالث مهمة صعبة نسبيا، يوم الأحد المقبل، أمام ضيفه مونبلييه الذي لم يذق طعم الخسارة سوى مرة واحدة منذ التعاقد مع مدربه الجديد رولان كوربيس. ويواجه ليل منافسة شرسة على المركز الثالث من سانت اتيان الذي يمني النفس بمواصلة صحوته وتحقيق الفوز الثالث على التوالي، عندما يحل ضيفا على لوريان الغائب عن الانتصارات في المباريات الست الأخيرة (3 تعادلات و3 هزائم).

23