تشيلسي يبحث عن خطوة جديدة نحو لقب الدوري الإنكليزي

يواجه تشيلسي نظيره ميدلسبره على ملعب ستامفورد بريدج، ضمن منافسات المرحلة الـ36 من الدروي الإنكليزي، وهو يبحث عن خطوة إضافية نحو منصة التتويج. ويحتاج فريق البلوز للفوز في المواجهتين القادمتين أمام ميدلسبره وووست بروميتش ألبيون للفوز بالبطولة دون النظر إلى نتائج توتنهام القادمة.
الاثنين 2017/05/08
عزيمة وتحد

لندن - أكد الإيطالي أنطونيو كونتي مدرب تشيلسي الإنكليزي استعداد فريقه لمباراة ميدلسبره في الجولة الـ36 من الدوري الإنكليزي. وقال كونتي في المؤتمر الصحافي “كورتوا جاهز وتدرب مع الفريق، ديفيد لويز وكانتي كانت لديهم بعض المشاكل ولكن هناك وقت للتعافي”.

وتابع “خطتنا هي مواصلة العمل بكل جد والاستعداد للمباريات الأربع الأخيرة في الدوري الإنكليزي، ثم نهائي كأس الاتحاد”. وأضاف “من المهم أن يركز الجميع في تشيلسي على الوقت الحاضر الآن، وأرى لاعبي الفريق يفعلون ذلك”.

وتابع المدير الفني لتشيلسي “من الطبيعي رؤية أخبار عن الانتقالات في هذا الوقت من الموسم، ولكن يجب التركيز حتى النهاية”. وأردف “يجب علينا لعب مباراة كبيرة وحصد الثلاث نقاط، وتبقى أربع مباريات فقط، من المهم أن نفوز”. وأكد كونتي “الضغط في هذه المرحلة من الموسم طبيعي، يجب علينا التأقلم معه، الجميع في النادي لديهم الخبرات لمواجهة الضغوط”.

وشرح “كلا الفريقان لديهما التصميم للحصول على نتيجة الأثنين، ميدلسبره عليه الفوز، ونفس الحال بالنسبة إلينا، وهذا سيجعل المباراة في ستامفورد بريدج مثيرة وممتعة للجميع”. وعن إصابة كانتي وفرص مشاركته في مباراة ميدلسبره، قال كونتي “كانتي لديه بعض المشاكل العضلية الطفيفة، ليست إصابة كبيرة، عليه أن يقرر إذا كان بمقدوره اللعب أمام ميدلسبره”.

وأشاد كونتي بالإسباني سيسك فابريغاس قائلا “فابريغاس يقدم موسما عظيما ويثبت المرة تلو الأخرى أنه حاسم في الملعب”. تشيلسي يتصدر الدوري الإنكليزي برصيد 81 نقطة، ويسعى للفوز بمبارياته القادمة لحسم صراع المنافسة على اللقب.

في الطرف المقابل عبّر الإنكليزي إريك داير لاعب وسط توتنهام الإنكليزي عن خيبة أمله بعد خسارة فريقه أمام ويستهام. وكان ويستهام قد خطف فوزا ثمينا من توتنهام بهدف نظيف أحرزه الأرجنتيني مانويل لانزيني في الملعب الأوليمبي بمدينة لندن، لتتقلص آمال توتنهام في الضغط على تشيلسي متصدر البطولة.

وقال إريك داير “كان الأمر صعبا علينا الموسم الماضي، لذلك الأمور أصعب الآن، هذا كل ما أستطيع قوله”.

بعدما كان ليفربول يملك فرصة حسم بطاقة التأهل المباشر للمسابقة القارية، فإن مصيره بات يتوقف على نتائج مطارديه

وأضاف “إنه أمر محبط لأن الفريق كان يحقق سلسلة انتصارات، ولم أكن أعتقد أنها ستتوقف”. لاعب الوسط الإنكليزي أكمل “ويستهام جعل الأمور صعبة علينا، لعب في العمق بشكل كبير، ولم نتمكن من صناعة العديد من الفرص للتسجيل”.

وتابع “قلصنا فارق النقاط مع تشيلسي في صدارة الدوري الإنكليزي إلى أربع نقاط فقط، ولكن الآن، باتت المنافسة شبه مستحيلة”. واختتم لاعب توتنهام “بغض النظر عن أي شيء، سنبذل كل ما في وسعنا في المباريات الثلاث المتبقية”.

أهدر ليفربول فرصة ذهبية لتعزيز حظوظه في انتزاع إحدى البطاقات المؤهلة إلى مسابقة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم الموسم المقبل بسقوطه في فخ التعادل السلبي أمام ضيفه ساوثهامبتون. وعانى رجال المدرب الألماني يورغن كلوب الأمرين أمام الخطة الدفاعية المحكمة لرجال المدرب الفرنسي كلود بويل وعجزوا عن إيجاد ثغرة لهز شباك الحارس فريزر فورستر.

وفي المقابل، لم يسدد ساوثهامبتون أي كرة على مرمى ليفربول طيلة المباراة. وأغلق ساوثهامبتون المساحات وصعب المهمة على أصحاب الأرض الذين لجأوا إلى التسديد البعيد دون خطورة على الحارس فورستر.

وتابع ليفربول ضغطه في الشوط الثاني وحصل على ركلة جزاء، عندما لمس جاك ستيفنز كرة بيده داخل المنطقة فانبرى لها القائد جيمس ميلنر، لكن الحارس فورستر تصدى لها ببراعة قبل أن يشتتها الدفاع (66). وتابع فورستر تألقه وأبعد رأسية ماركو غروييتش من مسافة قريبة إلى ركلة ركنية.

وفشل ليفربول في فك عقدة ساوثهامبتون للمباراة الخامسة على التوالي وتحديدا منذ تغلبه عليه 6-1 على ملعب سانت ميريز في ربع نهائي كأس الرابطة في 2 ديسمبر 2015، حيث خسر أمامه بعدها 3-2 على الملعب ذاته في الدوري وفي ذهاب وإياب نصف نهائي مسابقة كأس الرابطة بنتيجة واحدة 0-1، وتعادل معه سلبا في ذهاب الدوري هذا الموسم. وهي المباراة الرابعة على التوالي التي يفشل فيها ليفربول في هز شباك ساوثهامبتون.

وانفرد ليفربول بالمركز الثالث برصيد 70 نقطة بفارق نقطة واحدة أمام شريكه مانشستر سيتي الذي يملك مباراة مؤجلة أمام وست بروميتش ألبيون سيخوضها في 16 مايو الحالي.

وبعدما كان ليفربول يملك فرصة حسم بطاقة التأهل المباشر للمسابقة القارية العريقة، فإن مصيره الآن بات يتوقف على نتائج مطارديه المباشرين مانشستر سيتي ومانشستر يونايتد الذي لعب مباراتين أقل بينها واحدة أمام ضيفه أرسنال ستقام لاحقا على ملعب “أولدترافورد”. وتبقى أمام ليفربول مباراتان أمام مضيفه وست هام يونايتد الاحد المقبل وضيفه ميدلزبره في 21 مايو الحالي، فيما يلعب مانشستر سيتي مع ليستر سيتي السبت المقبل ثم وست بروميتش ألبيون وينهي الموسم بمواجهة واتفورد في 21 مايو الحالي.

ويتأهل الثلاثة الأوائل إلى دور المجموعات للمسابقة القارية العريقة مباشرة، فيما يخوض الرابع ملحقا.

وأبدى الألماني يورغن كلوب مدرب ليفربول رضاه عن أداء فريقه، وقال عقب المباراة “أعتقد أن أداءنا كان جيدا بما فيه الكفاية لحصد النقاط الثلاث”. وأوضح مدرب ليفربول “من الصعب جدا اللعب أمام فريق متكتل بعشرة لاعبين في الدفاع، ورغم ذلك كان بإمكاننا هز الشباك، وهو ما كان سيجبر ساوثهامبتون على التخلي عن حذره الدفاعي قليلا”.

وكشف كلوب “أن الأمر لم ينته بعد، وينبغي علينا التركيز في مباراتينا المتبقيتين، سنذهب إلى ويستهام (في المباراة المقبلة) وسنحاول الفوز. هذا كل ما يمكننا القيام به، سنحاول القيام بكل شيء ولن نتوقف”. ومن جانبه، شدد فريزر فورستر حارس مرمى ساوثهامبتون على أن فريقه يستحق الحصول على نقطة التعادل. وقال فورستر “إن لقاءاتنا مع ليفربول على ملعبه دائما ما تتسم بالصعوبة، دافعنا بصورة جيدة للغاية، ومن الرائع أن نتمسك بنقطة التعادل”.

وفي قمة أخرى فاز أرسنال على مانشستر يونايتد بنتيجة 2-0 في قمة إنكليزية نارية. وأنعش أرسنال آماله في المشاركة بمسابقة دوري أبطال أوروبا. وارتفع رصيد أرسنال إلى 63 نقطة وبقي في المركز السادس، متخلفا وراء صاحب المركز الرابع مانشستر سيتي بفارق 6 نقاط.

23