تشيلسي يبحث عن فوزه الأول في الدوري الإنكليزي

تتواصل منافسات الدوري الإنكليزي لكرة القدم نهاية هذا الأسبوع، بإجراء لقاءات المرحلة الثالثة من المسابقة، إذ يبحث تشيلسي عن انتصاره الأول من بوابة ويست بروميتش ألبيون، في حين تبرز قمة مبكرة بين ليفربول وأرسنال.
السبت 2015/08/22
كتيبة البلوز تأمل في استعادة توازنها

لندن - يدرك تشيلسي جيدا حاجته الماسة لتحقيق الفوز الأول له في المسابقة هذا الموسم عندما يحل ضيفا على ويست بروميتش ألبيون غدا الأحد في إطار المرحلة الثالثة من المسابقة، خاصة بعدما حصد الفريق نقطة واحدة من أول مباراتين له في رحلة الدفاع عن لقبه بالدوري الإنكليزي.

وتضاعفت الضغوط على تشيلسي في الأيام القليلة الماضية بعدما فشل في تحقيق الفوز خلال أول مباراتين له بالمسابقة هذا الموسم، حيث تعادل 2-2 مع سوانسي سيتي ثم خسر 0-3 أمام مانشستر سيتي وهي الهزيمة التي أثارت ضجة هائلة وتسببت في كثير من الألم للفريق ومديره الفني البرتغالي جوزيه مورينيو.

وقال برانيسلاف إيفانوفيتش قلب دفاع الفريق “نعلم أنه موسم آخر.. في الموسم الماضي، فزنا باللقب مما يمثل ضغطا إضافيا علينا الآن وعلينا أن نتعامل مع هذه الضغوط. علينا نسيان الموسم الماضي وبدء التفكير بشأن النقاط في الموسم الحالي”.

وبعد مرحلتين فقط من بداية الموسم، أصبح الفارق بين تشيلسي ومانشستر سيتي خمس نقاط لصالح الأخير. ويدرك إيفانوفيتش أن فريقه بحاجة إلى استعادة مستواه سريعا وعدم الاستهانة بهذا رغم أن الموسم لا يزال في بدايته.

وفي المقابل، يواجه توني بوليس المدير الفني لويست بروميتش بعض المشاكل أيضا، حيث أكد أن فريقه لن يستطيع التركيز تماما في الملعب لحين غلق باب الانتقالات هذا الصيف في ظل ما تشكله سوق انتقالات من إرباك للفريق.

وقال بوليس “أخشى أننا لم نبدأ الموسم بعد.. ما زلنا نحاول إيجاد طريقنا. إنها فترة انتقالات غير منظمة بالنسبة إلينا”. وأضاف “بمجرد عبور فترة الانتقالات، يمكن لأوضاعنا أن تستقر ويمكننا البدء في إعداد الفريق بالطريقة التي نرغب فيها استعدادا للموسم الحالي”.

يونايتد يخسر جهود المهاجمين الهولندي روبن فان بيرسي والكولومبي رادامل فالكاو والجناح الأرجنتيني إنخل دي ماريا

بداية قوية

يتطلع مانشستر سيتي إلى تأكيد بدايته القوية للموسم وتحقيق الفوز الثالث على التوالي عندما يحل ضيفا على إيفرتون غدا الأحد. وحقق سيتي الفوز في مباراتيه السابقتين ليقتسم صدارة جدول المسابقة مع كل من ليستر سيتي وليفربول ومانشستر يونايتد برصيد ست نقاط لكل منها. وإذا تغلب مانشستر سيتي على إيفرتون، سيكون الفوز التاسع على التوالي له في الدوري الإنكليزي ليعادل بهذا الرقم القياسي للفريق في عدد الانتصارات المتتالية في المسابقة والذي تحقق قبل أكثر من قرن وبالتحديد في عام 1912.

ويدرك التشيلي مانويل بيليغريني المدير الفني لمانشستر سيتي جيدا أن مباريات قليلة يمكنها أن تبدد وضع الفريق في الصدارة. وقال “في كرة القدم، ما من شيء يمثل مؤشرا حتى نهاية الموسم.. تشيلسي أنهى الموسم الماضي متقدما علينا بفارق ثماني نقاط فيما كان الفريقان متعادلين في رصيد النقاط مع بداية عام 2015. من المهم ألا تهدر النقاط”.

ويواجه ليفربول أول اختبار حقيقي له هذا الموسم عندما يحل ضيفا على أرسنال في ختام المرحلة يوم الاثنين المقبل فيما يستضيف ليستر سيتي فريق توتنهام ويلتقي مانشستر يونايتد مع نيوكاسل اليوم السبت. في مواجهة الاثنين، سيكون كل من أرسنال وليفربول أمام فرصة إظهار قدرتهما على مقارعة تشيلسي ومانشستر سيتي ومانشستر يونايتد على اللقب في مباراة تعيد إلى الأذهان الزيارة الأخيرة لفريق المدرب الأيرلندي الشمالي برندن رودجرز إلى “ملعب الإمارات”.

وبدأ ليفربول الموسم الجديد وهو خارج حسابات الصراع على اللقب خصوصا بعدما خسر جهود نجمه رحيم ستيرلينغ لمصلحة مانشستر سيتي ومشاكل اللياقة التي يعاني منها دانيال ستاريدج. لكن “الحمر” بدأوا الموسم بشكل واعد بعد فوزهم على ستوك سيتي خارج قواعدهم بهدف، ثم على بورنموث.

أما أرسنال الذي رشح قبيل الموسم ليكون المنافس الأبرز لتشيلسي على اللقب، فبدأ موسمه بشكل مخيب إذ سقط رجال المدرب الفرنسي أرسين فينغر على أرضهم 0-2 أمام جارهم وست هام يونايتد لكنهم عوضوا في المرحلة الثانية على حساب جارهم الآخر كريستال بالاس (2-1).

انتفاضة منتظرة

ومن جهته، يبحث يونايتد عن تأكيد انتفاضته وتحقيق بداية قوية أيضا عندما يفتتح المرحلة اليوم السبت على أرضه أمام نيوكاسل يونايتد. واستهل فريق المدرب الهولندي لويس فان غال موسمه بفوزين على توتنهام وأستون فيلا بنتيجة 1-0، ثم قطع شوطا كبيرا نحو العودة إلى دور المجموعات من مسابقة دوري أبطال أوروبا بفوزه على كلوب بروج البلجيكي 3-1 في ذهاب الدور الفاصل. لكن لم ينجح قائد الفريق واين روني في تسجيل أي هدف في هذه المباريات الثلاث، إلا أن ذلك لا يقلقه وقد قال في هذا الصدد “الموسم ما زال في أوله. اختبرت ذلك سابقا والأهداف ستأتي، أنا أعلم ذلك”.

يونايتد يتطلع إلى تأكيد انطلاقته القوية أيضا عندما يفتتح المرحلة اليوم السبت على أرضه أمام نيوكاسل يونايتد

وواصل “أنا مدرك بأني الشخص الذي من المفترض أن يقود هذا الخط (الهجوم) وأن يحاول تسجيل الأهداف”.

ومن المؤكد أن بيدرو كان سيشكل دفعا هجوميا إضافيا ليونايتد لو تمكن الأخير من الحصول على خدماته لكن تشيلسي سبقه إليه، ما جعل فان غال يقفل الباب على أي تعاقدات جديدة لهذا الصيف.

وأنفق فان غال حوالي 84 مليون جنيه إسترليني هذا الصيف بهدف تعزيز صفوف الفريق وكانت أبرز تعاقداته ضمه الألماني باستيان شفاينشتايغر والفرنسي مورغان شنايدرلين والهولندي ممفيس ديباي، ليرتفع حجم إنفاق “الشياطين الحمر” إلى 230 مليون جنيه إسترليني منذ رحيل المدرب الاسكتلندي ديفيد مويز قبيل نهاية موسم 2013-2014.

وفي المقابل، خسر يونايتد جهود المهاجمين الهولندي روبن فان بيرسي والكولومبي رادامل فالكاو والجناح الأرجنتيني إنخل دي ماريا، وفي ظل تهميش المكسيكي خافيير هرنانديز “تشيتشاريتو” يجد روني نفسه وحيدا في حمل عبء الهجوم ما دفع بفان غال للسعي إلى ضم بيدرو الذي رأى فيه المدرب الهولندي النوعية التي يبحث عنها في المهاجم حسب ما أشار الأسبوع الماضي. ويبدو أن فان غال وجد أفضل خليفة لدي ماريا الذي لم يتمكن من فرض نفسه خلال الموسم الوحيد الذي أمضاه في “أولدترافورد”، بشخص ديباي الذي وضع الشياطين الحمر على مشارف التأهل إلى دور المجموعات من مسابقة دوري أبطال أوروبا بتسجيله ثنائية أمام كلوب بروج.

وفي المباريات الأخرى، يلعب اليوم السبت سندرلاند مع سوانسي سيتي، ووست هام يونايتد مع بورنموث، وليستر سيتي مع توتنهام هوتسبر، ونوريتش سيتي مع ستوك سيتي، وكريستال بالاس مع أستون فيلا، على أن يلتقي يوم غد الأحد واتفورد مع ساوثهامبتون.

23