تشيلسي يتطلع إلى حسم لقب الدوري في مواجهة مانشستر يونايتد

السبت 2015/04/18
البلوز يدخل غمار مرحلة حاسمة في الصراع على القب

لندن - تقام المرحلة الثالثة والثلاثون من الدوري الإنكليزي لكرة القدم في غياب أرسنال وليفربول المرتبطين بنصف نهائي مسابقة الكأس، وتشهد قمة منتظرة بين تشيلسي المتصدر ومانشستر يونايتد الثالث قد تحدد منطقيا هوية بطل البرميير ليغ.

تدرك كتيبة تشيلسي جيدا أن تجنب الهزيمة اليوم السبت أمام مانشستر يونايتد سيضع الفريق على أعتاب التتويج بلقب الدوري الإنكليزي لكرة القدم قبل عدة مراحل من نهاية الموسم الحالي.

ويلتقي الفريقان اليوم على ملعب “ستامفورد بريدج” بالعاصمة لندن في إطار المرحلة الثالثة والثلاثين من المسابقة. ويبدأ تشيلسي اليوم ثمانية أيام يرجح أن تكون حاسمة في الصراع على لقب المسابقة حيث يلتقي مانشستر يونايتد اليوم ثم يحل ضيفا على أرسنال يوم الأحد من الأسبوع التالي ضمن منافسات المرحلة الرابعة والثلاثين من المسابقة.

ويتصدر تشيلسي بقيادة مديره الفني البرتغالي جوزيه مورينيو جدول المسابقة برصيد 73 نقطة مقابل 66 نقطة لأرسنال و65 نقطة لمانشستر يونايتد في المركزين الثاني والثالث على الترتيب.

ولن تكون مهمة تشيلسي سهلة على الإطلاق في ظل صحوة مانشستر يونايتد في الآونة الأخيرة حيث حقق الفوز في آخر ست مباريات خاضها في المسابقة ليتقدم بجدارة إلى المركز الثالث كما يحلم بانتزاع المركز الثاني على الأقل.

كما سيواجه تشيلسي صعوبة في إيقاف المتألق الأسباني خوان ماتا الذي باعه مورينيو من تشيلسي لينتقل اللاعب إلى مانشستر يونايتد ويتألق في صفوفه.

وقال ماتا، الذي سجل ثلاثة أهداف للفريق في آخر ثلاث مباريات خاضها في المسابقة، “لست بحاجة لأقول إنها ستكون مباراة ذات طابع خاص بالنسبة إلي.. واجهت تشيلسي بالفعل في الدور الأول من المسابقة هذا الموسم ولكنها ستكون المرة الأولى التي أعود فيها إلى ملعب ستامفورد بريدج (منذ رحيلي عن تشيلسي) وهو ما سيعيد إلي العديد من الذكريات الجيدة”.

السيتي حامل اللقب يحتل المركز الرابع برصيد 61 نقطة ويعاني من الضغوط حيث يحتاج إلى استعادة توازنه

وقد يستعيد مانشستر يونايتد جهود مهاجمه الهولندي روبن فان بيرسي في هذه المباراة لتكون المشاركة الأولى له مع الفريق منذ شهرين بعد الإصابة التي عانى منها في الفترة الماضية.

وفي المقابل ، يواصل المهاجم الأسباني دييجو كوستا غيابه عن صفوف تشيلسي بسبب الإصابة ولا يزال زميله لويك ريمي يحاول التعافي من الإصابة للعودة إلى صفوف الفريق، وبهذا، سيكون الإيفواري المخضرم ديدييه دروغبا هو الخيار الوحيد الجاهز بدنيا لدى تشيلسي في مباراة اليوم.

استعادة التوازن

خلف أصحاب المراكز الثلاثة، يحتل مانشستر سيتي حامل اللقب المركز الرابع برصيد 61 نقطة ويعاني من الضغوط حيث يحتاج إلى استعادة توازنه سريعا بعد الهزيمة الثقيلة 2-4 أمام مانشستر يونايتد في المرحلة الماضية.

وقال مانويل بيليغريني المدير الفني للفريق “يجب أن نواصل العمل.. أمامنا ست مباريات أخرى يمكننا المحاولة فيها لننهي الموسم في أفضل مركز ممكن في جدول المسابقة”. ويستضيف مانشستر سيتي غدا الأحد فريق ويستهام في مباراة أخرى في نفس المرحلة.

وفي الطرف الآخر من جدول المسابقة، يتطلع ليستر سيتي صاحب المركز الأخير إلى تحقيق فوزه الثالث على التوالي عندما يستضيف سوانسي سيتي اليوم، فيما يحل بيرنلي صاحب المركز قبل الأخير ضيفا على إيفرتون.

وسجل بيرنلي هدفا وحيدا في آخر ست مباريات ولكن مديره الفني شين دايتش يثق في قدرة فريقه على إظهار الروح القتالية في المباريات المتبقية للفريق. وفي باقي المباريات، يلتقي كريستال بالاس مع ويست بروميتش ألبيون وستوك سيتي مع ساوثهمبتون اليوم السبت ونيوكاسل مع توتنهام غدا الأحد.

مرشح بارز

طالب الفرنسي أرسين فينغر مدرب أرسنال لاعبيه بالاتعاظ من نهائي النسخة الماضية قبل خوض مواجهة ريدينغ من الدرجة الأولى اليوم السبت في نصف نهائي كأس إنكلترا لكرة القدم على ملعب ويمبلي.

مانشستر يونايتد قد يستعيد جهود مهاجمه الهولندي روبن فان بيرسي لتكون المشاركة الأولى له مع الفريق منذ شهرين بعد الإصابة التي عانى منها في الفترة الماضية

يعود أرسنال إلى المنشأة الضخمة في العاصمة مرشحا كبيرا لبلوغ النهائي للمرة الثانية على التوالي، في مسابقة عريقة انطلقت قبل 144 عاما، حيث تغلب بصعوبة كبيرة على هال سيتي 3-2 في مايو الماضي.

وبات الطريق شبه معبد أمام أرسنال للانفراد بالرقم القياسي وفض الشراكة مع مانشستر يونايتد بالذات حيث توج كل منهما 11 مرة حتى الآن، علما بأنه أقصى الشياطين الحمر في ربع النهائي 2-1. وأحرز أرسنال أول ألقابه في 1930 وآخرها في 2014. ويقدم أرسنال مستويات رائعة راهنا، إذ حقق 8 انتصارات متتالية أوصلته إلى وصافة الدوري المحلي رافعا رصيده إلى 11 انتصارا في آخر 12 مباراة في مختلف المسابقات.

وخلافا للفريق اللندني، يقبع ريدينغ في المركز الثامن عشر في دوري الدرجة الأولى (الثانية مقارنة مع باقي البطولات الأوروبية)، ويحارب للهروب من الهبوط إلى درجة أدنى، إذ لم يفز سوى مرة يتيمة في آخر 10 مباريات. وعجز ريدينغ عن تحقيق أي فوز في آخر 5 مباريات منذ تغلبه على برادفورد في المباراة المعادة للدور ربع النهائي.

لكن فينغر يبدو متخوفا من نتائح فريقه المتذبذبة أمام الفرق المتواضعة ويبدو مصمما على عدم الاستخفاف بلاعبي المدرب ستيف كلارك، حيث قال “نعرف أن نصف النهائي مخادع دوما. تعلمنا من مباراة ويغان العام الماضي. حالة الطوارئ ستكون مرتفعة في فريقنا. لريدينغ عدة لاعبين يملكون خبرة البرمير ليغ”.

وتابع المدرب الذي يشرف على أرسنال منذ 1996 “أسلوب ريدينغ فعال جدا، يعتمد على العرضيات كثيرا وقد يشكل ذلك خطرا علينا”. وفي المباراة الثانية، يلتقي ليفربول حامل اللقب 7 مرات أولها في 1965 وآخرها في 2006، مع أستون فيلا المتوج مثله 7 مرات أولها في 1887 لكن لقبه الأخير يعود إلى 1957.

وأصر الحارس البلجيكي سيمون مينيوليه على أن الفريق الأحمر لا يفكر على الإطلاق في المباراة النهائية والتي ستكون بمثابة الختام لمسيرة القائد الأسطوري ستيفن جيرارد، حيث قال “لا أحد يتحدث عن النهائي وستيفي هو الأول الذي يعرف هذا الأمر. لن يدعنا نفكر بطريقة مختلفة. نريد التركيز فقط على مباراة فيلا والمباريات الأخرى في الدوري”.

وسيبلغ جيرارد الخامسة والثلاثين يوم النهائي في 30 مايو المقبل، قبل أن يخوض رحلة ما قبل الاعتزال مع لوس أنجليس غالاكسي الأميركي.

وأضاف مينيوليه “نحن سعداء لبلوغ نصف النهائي” الأول منذ 2012. ويعاني ليفربول في الدوري بعد خسارتين على التوالي قبل فوزه على نيوكاسل 2-0، ويواجه معركة قوية لانتزاع المركز الرابع والتأهل إلى دوري أبطال أوروبا.

23