تشيلسي يتفرغ للصراع المحلي بعد نهاية حلمه بدوري الأبطال

السبت 2015/03/14
زملاء القائد تيري يبحثون عن تجاوز أحزان السقوط القاري

نيقوسيا - تعود عجلة الدوريات الأوروبية إلى الدوران في نهاية هذا الأسبوع بإجراء لقاءات حاسمة وقوية، بعد فسح المجال لمنافسات دوري أبطال أوروبا.

يستعد تشيلسي صاحب الصدارة إلى التفرغ للساحة المحلية بعدما انطفأ حلمه بالمنافسة على لقب دوري أبطال أوروبا فيستقبل ساوثهامبتون غدا الأحد في المرحلة الـ29 من الدوري الإنكليزي. وعاش تشيلسي خروجا مؤلما من ثمن نهائي دوري الأبطال أمام باريس سان جرمان الفرنسي.

وسخرت الصحف البريطانية من أداء تشيلسي وتكتيك مدربه البرتغالي جوزيه مورينيو وتصرفات لاعبيه. رغم كل ذلك، يبدو الفريق اللندني أقوى المرشحين لانتزاع لقب الدوري، إذ يتصدر بفارق 5 نقاط عن مانشستر سيتي حامل اللقب ولعب مباراة أقل. وقال قائد دفاعه جون تيري “يجب أن نسترجع أنفاسنا. هناك ما يكفي من الخبرة في التشكيلة للنهوض من جديد”. وتابع اللاعب المخضرم “لدينا كأس الرابطة في جعبتنا والدوري بالغ الأهمية لنا. قال لنا المدرب إنه إذا أحرزنا كأس الرابطة والدوري ستكون سنة ناجحة لنا”. وعن ساوثهامبتون سابع الترتيب الذي سيحاول الاستفادة من الاهتزاز المعنوي للمضيف، قال تيري “سيأتي ساوثهامبتون ويلعب للفوز، لأن خسارته النقاط ستعرض موقعه للخطر”.

وستكون الفرصة متاحة لمانشستر سيتي أن يقلص الفارق مؤقتا إلى نقطتين عندما يحل على بيرنلي وصيف القاع اليوم السبت. لكن رجال المدرب مانويل بيليغريني يجب أن ينظروا خلفهم أيضا في ظل الفورة التي يعيشها أرسنال الثالث بفارق 4 نقاط عنه والفائز في أربع مباريات على التوالي عندما يستقبل جاره وست هام الـ10 والذي لم يفز في آخر ست مباريات (خسر 3 وتعادل في 3).

ويخوض أرسنال اللقاء بمعنويات مرتفعة بعد إقصائه مانشستر يونايتد من ربع نهائي الكأس 2-1 الاثنين الماضي. كما يفكر أرسنال في إياب ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا الأسبوع المقبل، حيث يحتاج إلى معجزة على أرض موناكو الفرنسي عقب خسارته ذهابا 1-3.

ورأى مدربه الفرنسي أرسين فينغر أن الوقت قد حان للاعبيه كي يظهروا قيمتهم الحقيقية “يجب أن تقف لتكون قويا بما فيه الكفاية، لتقاتل، لتظهر شجاعتك وألا تكون مكبوتا بسبب الضغط وهذه هي العقبات التي تقف أمام اللاعب العصري”.

وتابع “قبل 20 سنة كنا نخسر مباراة وتقول الناس: المرة المقبلة سيلعب أرسنال أفضل. اليوم نخسر مباراة وندخل في أزمة. ليس سهلا على اللاعبين التعامل مع هذه الظروف”.

روما، بطل التعادلات، يبحث عن العودة إلى طريق الفوز، إذ تعادل 8 مرات في آخر 9 مباريات في الدوري


مقعد أوروبي


بعد أن سقط يونايتد أمام أرسنال، ينصب اهتمام الشياطين الحمر بالمنافسة على مراكز التأهل إلى دوري أبطال أوروبا، إذ يبتعد فريق الهولندي لويس فان غال نقطة عن أرسنال وخمس عن جاره سيتي. لكن يونايتد يقف أمام امتحان صعب عندما يستضيف توتنهام السادس بفارق ثلاث نقاط عنه والفائز 5 مرات في آخر 7 مباريات.

وعاد توتنهام فائزا في آخر رحلتين إلى ملعب أولد ترافورد، وفي حال تكراره ذلك سيتساوى معه بالنقاط وقد يتخطاه ليفربول الخامس بفارق نقطة عنه في حال فوزه على أرض سوانسي الاثنين في ختام المرحلة. ويرحب ليفربول بقائده ستيفن جيرارد في فترة رائعة للفريق الأحمر، إذ لم يتعرض للخسارة في 12 مباراة وفاز 7 مرات في مبارياته الـ8 الأخيرة.

ورغم تعادل الحمر مع بلاكبيرن روفرز سلبا في الكأس الأحد الماضي، إلا أن جيرارد مصمم على قيادته إلى لقب الكأس والتأهل إلى دوري الأبطال قبل أن يودعه إلى لوس أنجلوس غالاكسي الأميركي “استعدت لياقتي بعد إصابتي في فخذي وأنا جاهز للمباراة التالية. أريد أن أنهي الموسم بقوة وأترك الفريق بين الـ4 الأوائل وآمل أن نكمل المشوار حتى نهايته في الكأس”.

وفي باقي المباريات، يلعب السبت كريستال بالاس مع كوينز بارك رينجرز وإيفرتون مع نيوكاسل وليستر سيتي مع هال سيتي وسندرلاند مع أستون فيلا ووست بروميتش البيون مع ستوك سيتي، والأحد إيفرتون مع نيوكاسل.

يحل يوفنتوس المتصدر بفارق كبير وحامل اللقب في المواسم الـ3 الأخيرة على باليرمو اليوم السبت في افتتاح المرحلة الـ27 من الدوري الإيطالي لكرة القدم وعينه على مواجهة بوروسيا دروتموند الألماني الأربعاء المقبل في إياب ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا. ويسير يوفنتوس بشكل تصاعدي نحو لقبه الـ4 في “سيري أ” فرفع الفارق إلى 11 نقطة مع روما الثاني بفوزه على ساسوولو بهدف الفرنسي بول بوغبا وتعادل فريق العاصمة مرة 4 على التوالي.

يونايتد أمامه امتحان صعب باستضافة توتنهام السادس بفارق 3 نقاط عنه والفائز 5 مرات في آخر 7 مباريات


طريق معبدة


وفي ظل الطريق المعبدة نحو لقب “السكوديتو” يبحث المدرب ماسيميليانو أليغري عن إراحة نجومه قبل مباراة دورتموند التي سيسعى فيها بيانكونيري إلى ضمان فوزهم ذهابا 2-1 في تورينو، فيما يعول الألمان على أرضهم وعلى الهدف الذي سجلوه خارح ملعبهم. ورغم أن باليرمو يعتبر خصما صعبا على أرضه، إذ لم يخسر سوى مرة وحيدة أمام لاتسيو 0-4 في سبتمبر الماضي، إلا أن أليغري ينوي الإبقاء على انتعاش لاعبيه.

من جهته، يبحث روما، بطل التعادلات مؤخرا، عن العودة إلى طريق الفوز، إذ تعادل 8 مرات في آخر 9 مباريات في الدوري وهذا ما فعله أمام مواطنه فيورنتنيا في ذهاب دور الـ16 من الدوري الأوروبي (1-1).

ويخوض الذئاب الحمر مواجهة قوية على أرضهم في العاصمة أمام سمبدوريا السادس والفائز على كالياري 2-0 بهدف أول للكاميروني المخضرم صامويل إيتو في مشواره الجديد مع نادي جنوى. ويعيش لاتسيو، صاحب ثاني أقوى هجوم وثالث أقوى دفاع، فترة جيدة فاز خلالها في 4 مباريات متتالية آخرها انتصار ساحق على فيورنتينا القوي 4-0.

ويبدو نابولي المنتشي من الفوز على دينامو موسكو الروسي 3-1 بثلاثية للأرجنتيني غونزالو هيغواين، جاهزا للانقضاض في حال تأخر روما، عندما يحل على فيرونا الـ15، باحثا عن فوزه الأول بعد خسارة وتعادل.

ويستقبل إنتر ميلان الـ8 بفارق 25 نقطة عن يوفنتوس المتصدر، تشيزينا وصيف القاع بعد 3 أيام على سقوطه أمام فولسبورغ الألماني 3-1 في الدوري الأوروبي، ويحل ميلان الـ10 على فيورنتينا الخامس مع نجمه المصري محمد صلاح. وفي باقي المباريات، يلعب السبت كالياري مع إمبولي والأحد أتالانتا مع أودينيزي وساسوولو مع بارما وجنوى مع كييفو فيرونا.

23