تشيلسي يحسم لقب الدوري الإنكليزي قبل ثلاث جولات على نهايته

انتزع تشيلسي لقبه الأول في الدوري الإنكليزي الممتاز لكرة القدم منذ خمس سنوات بفوزه على كريستال بالاس في أجواء احتفالية بملعب ستامفورد بريدج.
الاثنين 2015/05/04
البلوز يظفر بلقبه الخامس

لندن - نجح تشلسي في حسم لقب الدوري الإنكليزي لكرة القدم قبل ثلاث مراحل على ختام الموسم وذلك بفوزه على ضيفه وجاره كريستال بالاس 1-0 على ملعب “ستامفورد بريدج” في المرحلة الـ35.

وكان الفريق اللندني بحاجة إلى النقاط الثلاث لكي يستعيد اللقب الغائب عن خزائنه منذ 2010 ويتوج بطلا للمرة الثالثة بقيادة مدربه البرتغالي العائد جوزيه مورينيو (بعد عامي 2005 و2006) والخامس في تاريخه، وقد تمكن الـ”بلوز” من تحقيق مبتغاهم بفضل البلجيكي إدين هازار الذي سجل هدف المباراة الوحيد من كرة رأسية بعدما تابع ركلة جزاء نفذها بنفسه وصدها الحارس الأرجنتيني جوليان سبيروني.

وتعرض تشيلسي لمواقف صعبة في بعض الأوقات أمام بالاس الخطير، لكن صفارة النهاية قابلها المشجعون باحتفالات صاخبة.

وحقق المدرب جوزيه مورينيو خامس لقب له في إحدى بطولات الدوري الكبرى والأول منذ 2010. ولدى تشيلسي 83 نقطة من 35 مباراة ولا يستطيع أقرب ملاحقيه مانشستر سيتي ولا أرسنال اللحاق به، إذ يتأخران بفارق 16 نقطة. وبقي بالاس في المركز 12 برصيد 42 نقطة. وكانت الأجواء ملبدة بالغيوم أغلب الوقت صباح الأحد لكن مع صفارة البداية في غرب لندن سطعت الشمس على نحو مفاجئ وهو ما عكس المزاج الاحتفالي الذي صنعته جماهير تشيلسي المترقبة داخل ملعب ستامفورد بريدج.

التفاؤل الذي ساد في يونايتد بعد ثلاثة انتصارات متتالية على توتنهام وليفربول والسيتي قد تبدد

وفاز المدرب آلان باردو بأربع من المباريات الست السابقة ضد تشيلسي، ومنذ البداية بدا أن فريقه الذي يحتل مركزا في وسط الترتيب لديه نوايا على تأجيل احتفالات تشيلسي. وكاد الفريق صاحب الأرض أن يتقدم في الدقيقة 22 عندما أبعد الحارس سبيروني الكرة بعد تسديدة من سيسك فابريغاس من ركلة حرة لكن نيمانيا ماتيتش غير المراقب داخل منطقة جزاء بالاس ارتبك لتذهب محاولته إلى ركلة ركنية.

وجاء الدور بعد ذلك على بالاس ليقترب من التسجيل لكن المدافع جون تيري حرم جيسون بانشون من هز الشباك رغم أن الإعادة التلفزيونية رجحت أن الكرة ربما تكون لمست ذراع قائد تشيلسي.

وبينما بدأت خيبة الأمل تتسلل إلى الجماهير انطلق الهداف هازارد -الذي كان مختفيا تقريبا في الشوط الأول وفقا لمقاييسه- مجبرا جيمس مكارثر على إعاقته ليحصل على ركلة جزاء مثيرة للجدل. وسدد هازارد كرة ضعيفة من نقطة الجزاء أنقذها سبيروني بسهولة لكن رد فعل اللاعب البلجيكي كان سريعا وتابعها برأسه إلى الشباك.

وسارت المباراة على نحو مماثل في الشوط الثاني ولاحت فرص لتشيلسي لزيادة النتيجة قبل أن يسدد بانشون كرة حادت قليلا عن المرمى لصالح بالاس في الدقيقة 69. وفي الجانب الآخر واصل تشيلسي بحثه عن هدف لكن الأجواء الاحتفالية ابتلعت ملعب ستامفورد بريدج بالفعل قبل وقت طويل من صفارة النهاية.

من ناحية أخرى أعطى جون تيري كل ما لديه من أجل الفريق في هذه المباراة، دافع ببسالة أمام بولاسي وموتش وبونشيون، لم يكن لكريستال بالاس وجود واضح في الثلث الأخير من الملعب ربما بسبب هذا القائد الشرس. هذه المرة الأولى التي اختير رجلا للمباراة. ولم يصدر منه تهاونا في أي مباراة ولم يرتكب أي هفوة واضحة تستحق الذكر، كان صمام الأمان في كل مباراة من مباريات البريميرليغ، ربما الخطأ الوحيد كان في مباراة إياب ثمن نهائي الأبطال أمام باريس سان جيرمان، غير ذلك كان في الدوري 10-10، وأفضل مدافع دون منازع.

الأجواء الاحتفالية ابتلعت ملعب ستامفورد بريدج قبل وقت طويل من صفارة نهاية المباراة

وقال جون تيري قائد تشيلسي “إنه شعور لا يصدق. بذلنا جهدا كبيرا لذلك الوصول إلى خط النهاية أمر رائع”.

وأضاف “كانت مباراة متوترة قليلا.. إنه فريق جيد وجعل الأمور صعبة. لحسن الحظ ايدن سجل الهدف وفزنا بالمباراة. هذا ما أعيش من أجله. مرت خمس سنوات منذ فزنا باللقب. اللقب الأول كان استثنائيا ثم تمر أربع أو خمس سنوات دونه وهذا يؤلم. لذا أنا مستمتع به تماما”. كذلك من عوامل نجاح تشيلسي في التتويج هي عودة مورينيو لتدريب الفريق كانت لها مفعول السحر عليه، فقبل عامين سمعت المدرب الأسباني رافائيل بينيتيز يقلل من قدرة تيري على اللعب أكثر من مباراة في أسبوع واحد، ورأيته يصر على دافيد لويز في قلب الدفاع ببعض المباريات، ودفع تشيلسي ثمن ذلك باهظا في منافسات الدوري لينهيه ثالثا.

وخسر مانشستر يونايتد للمباراة الثالثة على التوالي في الدوري الإنكليزي الممتاز لكرة القدم بعدما هزمه ضيفه وست بروميتش ألبيون 1-0.

وتبدد التفاؤل الذي ساد في يونايتد بعد ثلاثة انتصارات متتالية على توتنهام هوتسبير وليفربول ومانشستر سيتي في أعقاب ثلاث هزائم متوالية أمام تشيلسي وإيفرتون والآن وست بروميتش لتصبح آمال يونايتد في إنهاء الموسم بالمركز الرابع في مهب الريح.

وتمكن مانشستر سيتي من التقدم للمركز الثاني بفوزه على توتنهام بهدف وحيد سجله سيرجيو أغويرو في الشوط الأول.

23