تشيلسي يخطو بثبات نحو منصة التتويج في الدوري الإنكليزي

قطع تشيلسي خطوة كبيرة نحو الفوز بلقب الدوري الإنكليزي الممتاز لكرة القدم بعد فوزه اللافت على إيفرتون الأحد، ضمن المرحلة الخامسة والثلاثين من المسابقة.
الاثنين 2017/05/01
ملامح البطل بدأت ترسم

لندن - اجتاز تشيلسي إحدى العقبات الهامة في حملته نحو التتويج بلقب الدوري الإنكليزي الممتاز لكرة القدم عقب فوزه الثمين والمستحق 3-0 على مضيفه إيفرتون الأحد.

وأسفرت باقي المباريات التي جرت بالمرحلة ذاتها عن تعادل مانشستر يونايتد 1-1 مع ضيفه سوانزي سيتي، ومانشستر سيتي مع مضيفه ميدلزبره 2-2.

وارتفع رصيد تشيلسي، الساعي إلى الحصول على لقبه السادس في المسابقة، إلى 81 نقطة في الصدارة ومازال يمتلك مباراة مؤجلة بفارق سبع نقاط أمام أقرب ملاحقيه توتنهام هوتسبير، الذي تتبقى له مباراتان مؤجلتان.

وفي المقابل تجمّد رصيد إيفرتون، الذي عجز عن الفوز للمباراة الثانية على التوالي في البطولة، عند 58 نقطة في المركز السابع.

وأخفق الفريقان في هز الشباك خلال الشوط الأول الذي انتهى بالتعادل السلبي، بعدما أمعن لاعبو الفريقين في إهدار الفرص التي أتيحت لهم.

وفي الشوط الثاني ترجم تشيلسي سيطرته الميدانية على مجريات اللقاء، بعدما افتتح نجمه الأسباني بيدرو رودريغيز التسجيل للفريق اللندني في الدقيقة 66 قبل أن يضيف زميلاه غاري كاهيل، وويليان الهدفين الثاني والثالث في الدقيقتين 79 و87.

كونتي تحت المجهر

في سياق متصل كشفت تقارير صحافية إيطالية عن اهتمام إنتر ميلان الإيطالي بالتعاقد مع أنطونيو كونتي، المدير الفني لفريق تشيلسي، بداية من الموسم المقبل.

وقامت إدارة النيراتزوري بمضاعفة العرض المقدم له ليكون راتبه السنوي 10 ملايين يورو، من أجل خلافة المدير الفني الحالي ستيفانو بيولي. فيما يمتلك إنتر ميلان فرصة للتعاقد مع كونتي بنسبة 50 بالمئة وإقناعه بالرحيل عن تشيلسي.

ويعاني كونتي من الحياة في إنكلترا، حيث لا تزال أسرته مستقرة في إيطاليا ويقوم بزيارتها في أوقات معينة فقط.

وأبدت إدارة النيراتزوري استعدادها لإنفاق 150 مليون يورو على الصفقات التي يريدها كونتي، بالإضافة إلى التعاقد مع ليلي أوريالي لاعب إنتر السابق وعضو الجهاز الفني لكونتي خلال فترة قيادته للمنتخب الإيطالي.

وحاول كونتي ضم أوريالي لجهازه في تشيلسي هذا الموسم، لكن الأخير قرر التواجد مع إنتر ميلان.

ويحتل البلوز صدارة جدول ترتيب البريميرليغ تحت قيادة كونتي، ليقترب المدير الفني السابق للمنتخب الإيطالي ويوفنتوس من أول ألقابه مع الأزرق.

وهذا الفوز هو الـ26 لتشيلسي هذا الموسم والـ12 له في 18 مباراة خارج قواعده، فعزز صدارته (81 نقطة).

ويسير تشيلسي بثبات نحو استعادة اللقب الذي فقده الموسم الماضي لصالح ليستر سيتي، والظفر بلقبه الأول في الموسم الأول لمدربه الايطالي أنطونيو كونتي، علما وأنه بلغ أيضا نهائي الكأس المحلية، حيث يواجه أرسنال في 27 مايو على ملعب “ويمبلي”.

وتتبقى لتشيلسي 4 مباريات بينها 3 على أرضه (أمام ميدلزبره الاثنين المقبل، وواتفورد في 15 مايو، وسندرلاند في 21 منه)، وواحدة خارج القواعد أمام وست بروميتش ألبيون في 12 مايو.

وواصل مانشستر سيتي إهدار نقاط ثمينة في صراعه للتواجد بالمربع الذهبي للبطولة، المؤهل لمسابقة دوري أبطال أوروبا الموسم القادم، بعدما تعادل 2-2 مع مضيفه ميدلزبره.

وظل سيتي في المركز الرابع بتلك النتيجة برصيد 66 نقطة، فيما ارتفع رصيد ميدلزبره إلى 28 نقطة في المركز التاسع عشر (قبل الأخير)، ليتأزم موقفه تماما في صراعه من أجل البقاء بالمسابقة، حيث يبتعد بفارق ست نقاط أمام مراكز الأمان قبل نهاية البطولة بثلاث مراحل.

وبادر ألفارو نيغريدو بالتسجيل لميدلزبره في الدقيقة 38 قبل أن يسجل سيرجيو أغويرو التعادل لسيتي في الدقيقة 69 من ركلة جزاء.

وأعاد كالوم تشامبرس التقدم لميدلزبره مجددا بعدما أضاف الهدف الثاني لأصحاب الأرض في الدقيقة 77، غير أن غابرييل جيسوس أدرك التعادل لمانشستر سيتي مرة أخرى قبل نهاية الوقت الأصلي بخمس دقائق.

مواصلة النزيف

من ناحية أخرى حرم سوانزي سيتي المهدد بالهبوط إلى الدرجة الثانية مضيفه مانشستر يونايتد الساعي إلى مركز مؤهل لمسابقة دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل، من التقدم بإسقاطه في فخ التعادل 1-1.

وعلى ملعب “أولد ترافورد” استمرت معاناة فريق “الشياطين الحمر” على أرضه وتعادل للمرة التاسعة هذا الموسم، مضيعا فرصة انتزاع المركز الثالث من ليفربول الذي يحل ضيفا على واتفورد الاثنين في ختام المرحلة.

وسجل لمانشستر واين روني من ركلة جزاء في الوقت بدل الضائع من الشوط الأول، وعادل الأيسلندي جيلفي سيغوردسون.

واكتفى يونايتد الذي تعادل للمرة الرابعة عشرة هذا الموسم والثانية على التوالي (0-0 أمام مانشستر سيتي الخميس الماضي في مباراة مؤجلة)، بنقطة رفع بها رصيده إلى 65 نقطة بفارق الأهداف والمواجهات المباشرة خلف “السيتيزنس” الذين يملكون فرصة انتزاع المركز الثالث في حال الفوز على مضيفهم ميدلزبره لاحقا.

وفي المقابل، خطف سوانزي سيتي نقطة ثمينة عزز بها موقعه في المركز الثامن عشر برصيد 32 نقطة بفارق نقطتين خلف هال سيتي السابع عشر وآخر الناجين من الهبوط إلى الدرجة الأولى.

وبدا جليا تأثر مانشستر يونايتد بالغيابات في صفوفه بسبب الإصابة، بل إن المباراة رفعت عدد المصابين في صفوفه بعدم تمكن المدافعين لوك شو والعاجي إريك بايي من إكمال المباراة.

واضطر المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو إلى استبدال شو مبكرا (في الدقيقة التاسعة) بسبب إصابته ودفع بالإكوادوري أنطونيو فالنسيا، ثم تعرض بايي بدوره إلى الإصابة في الدقيقة 57 فاضطر إلى ترك مكانه للإيطالي ماتيو دراميان.

وانضم شو وبايي إلى المصابين السويدي زلاتان إبراهيموفيتش والمدافع الأرجنتيني ماركوس روخو وكريس سمولينغ والفرنسي بول بوغبا الذي أعرب مورينيو عن أمله في أن يكون جاهزا لمباراة الخميس المقبل أمام مضيفه سلتا فيغو الإسباني في ذهاب الدور نصف النهائي لمسابقة الدوري الأوروبي “يوروبا ليغ”.

وقال مورينيو “أعتقد أن بول سيكون جاهزا لخوض مباراتنا المقبلة، سنبذل كل ما في وسعنا من أجل أن يكون معنا”.

من جانبه احتفظ توتنهام بآماله في المنافسة على لقب الدوري الإنكليزي الممتاز لكرة القدم، بفوزه على ضيفه وجاره أرسنال 2-0 في قمة لندنية.

وأعاد توتنهام بهذا الفوز، الفارق بينه وبين المتصدر تشيلسي إلى 4 نقاط، بعدما كان الأخير قد تفوق في وقت سابق الأحد على إيفرتون بثلاثية نظيفة، وارتفع رصيد توتنهام إلى 77 نقطة مقابل 81 لتشيلسي، وللفريقين مباراة مؤجلة لكل منهما.

أما أرسنال فتقلصت حظوظه بشكل كبير في التأهل إلى مسابقة دوري أبطال أوروبا، حيث تجمد رصيده عند 60 نقطة في المركز السادس، بفارق 5 نقاط عن الخامس مانشستر يونايتد علما بأنه لعب مباراة أقل.

23