تشيلسي يقترب من لقب الدوري بعد تعادله مع أرسنال

الاثنين 2015/04/27
تشيلسي على أبواب تتويج تاريخي

لندن - التقى أرسنال وضيفه تشيلسي في ديربي لندني استضافه ملعب الإمارات في قمة مباريات الجولة الـ34 من الدوري الإنكليزي الممتاز وانتهت المباراة بالتعادل بين الفريقين.

حسم التعادلل السلبي 0-0 قمة الجولة 34 من الدوري الإنكليزي بين أرسنال وضيفه تشيلسي. وكان البلوز المتصدر يبحث عن إنهاء أي أمل للمدفعجية وصيفه بالترتيب لمنافسته على اللقب، بالخروج بالفوز أو التعادل على أقل تقدير، والذي يضمن لتشيلسي الاقتراب أكثر من أي وقت مضى من ملامسة لقب الدوري.

كان لقاء مثيرا بين أرسنال وتشيلسي وبين فينغر ومورينيو، إذ كان يرغب الأول في كسر عقدة سبيشال وان والفوز عليه للمرة الأولى. ضمن منافسات الدوري الإنكليزي الممتاز لكرة القدم.

وجه إيفرتون ضربة موجعة إلى ضيفه مانشستر يونايتد وتغلب عليه 3-0، إذ تقدم إيفرتون بهدفين في الشوط الأول سجلهما جيمس مكارثي وجون ستونيس، ثم أضاف البديل كيفن ميرالاس الهدف الثالث للفريق بعد دقائق قليلة من مشاركته في الشوط الثاني.

وارتفع رصيد إيفرتون إلى 44 نقطة ليقفز إلى المركز العاشر، بينما تجمد رصيد مانشستر يونايتد عند 65 نقطة في المركز الرابع وقد أهدر فرصة انتزاع الوصافة من جاره مانشستر سيتي. لم تستمر فترة جس النبض كثيرا وأشعل إيفرتون المباراة مبكرا عندما تقدم بعد أربع دقائق فقط من البداية، حيث استغل جيمس مكارثي هفوة دفاعية وتوغل داخل منطقة الجزاء ثم سدد الكرة في شباك الحارس ديفيد دي خيا.

التعادل ضمن لفريق تشيلسي الاقتراب أكثر من أي وقت مضى من ملامسة لقب الدوري الإنكليزي الممتاز

ضغط مانشستر بقوة بحثا عن الرد وكاد أن يعدل النتيجة في الدقيقة السابعة، حيث سدد مروان فيلايني كرة قوية من حدود منطقة الجزاء لكنها مرت فوق العارضة. بعدها فرض مانشستر يونايتد سيطرته على مجريات اللعب وتوالت هجماته مع محاصرة غيفرتون في وسط ملعبه لفترات، لكن الحارس تيم هاوارد تألق في التصدي لعدد من الكرات الخطيرة. وبحلول الدقيقة 35، وجه إيفرتون ضربة جديدة لمانشستر وعزز تقدمه بالهدف الثاني، حيث تلقى جون ستونيس الكرة من ضربة ركنية وسددها برأسه بشكل خادع لتصل إلى الشباك معلنة عن تقدم إيفرتون 2-0.

وواصل مانشستر محاولاته للرد لكن معاناته استمرت مع تضييق المساحات أمامه من جانب إيفرتون ولم تسفر الدقائق المتبقية من الشوط الأول عن جديد. وفي بداية الشوط الثاني، دفع لويس فان غال المدير الفني لمانشستر بالنجم الكولومبي راداميل فالكاو بدلا من فيلايني لكن الفريق ظل عاجزا عن الوصول إلى شباك أصحاب الأرض. وأجرى فان غال تبديله الثاني في الدقيقة 63، حيث أشرك أنخيل دي ماريا بدلا من خوان ماتا. وجاءت أخطر فرص الشوط الثاني في الدقيقة 70، حيث مرر دي ماريا طولية إلى فالكاو الذي صوبها برأسه ساقطة (لوب) لكن الحارس ارتقى لها ببراعة ليمسك بها.

وفي الدقيقة 75 استغل إيفرتون هفوة دفاعية جديدة من الضيوف وتقدم عن طريق البديل كيفن ميرالاس الذي انطلق وسدد الكرة بإتقان إلى داخل الشباك ليبدد أمل مانشستر في تعديل النتيجة. رغم تقدمه بثلاثية، لم يرتفع إيقاع لعب إيفرتون وحافظ على تركيزه للنهاية وكاد أن يضيف الهدف الرابع في الدقيقة 86 عن طريق ميرالاس الذي راوغ وسدد بقوة من حدود منطقة الجزاء لكن الحارس تصدى للكرة بصعوبة لينتهي اللقاء بفوز إيفرتون 3-0.

من ناحية أخرى أثنى مانويل بليغريني مدرب مانشستر سيتي، على روح فريقه وإيمانه بقدراته عقب فوز حامل اللقب على أستون فيلا 3-2، مشيرا إلى أن الفريق كان يفتقد لتلك الميزات في مبارياته الأخيرة بالدوري الإنكليزي الممتاز.

وأضاف المدرب التشيلي "لم نلعب كما يجب إلا أننا امتلكنا الروح والرغبة القتالية للفوز في آخر خمس دقائق على الرغم من هدف التعادل الذي هز شباكنا قبل النهاية". وتابع "النتيجة تعد دوما هي المهمة مقارنة بالأداء إلا أنني اعتقد أننا لعبت بشكل جيد كالمعتاد، أظهرنا الروح والإيمان بقدراتنا وهو ما لم نكن نملكه في بقية المباريات عندما استحوذنا على الكرة بشكل أكبر". واستطرد "لا أشعر بالرضا عن الطريقة التي أدينا بها إلا أننا نريد أشياء مختلفة للفوز بالمباريات".

كما طالب جون كارفر مدرب نيوكاسل يونايتد برد فعل بعد سابع هزيمة على التوالي لفريقه الذي خسر 2-3 على أرضه أمام سوانزي سيتي ليقترب خطوة أخرى من منطقة الهبوط في الدوري الإنكليزي.

23