تشيلسي يقسو بثلاثية على مانشستر سيتي في ملعبه

ارتدى المهاجم الإسباني الدولي دييغو كوستا عباءة المنقذ مجددا، وسجل هدفا وصنع هدفا، ليقود فريقه تشيلسي إلى الانتصار الثامن على التوالي في الدوري الإنكليزي لكرة القدم بفوزه الثمين 3/1 السبت على مضيفه مانشستر سيتي في مباراة القمة بافتتاح فعاليات المرحلة الرابعة عشرة من المسابقة.
الأحد 2016/12/04
فوز ثمين لـ"البلوز"

لندن – عزز تشيلسي موقعه في صدارة جدول البريميرليغ إثر تفوقه السبت على مضيفه مانشستر سيتي بثلاثة أهداف لهدف واحد في افتتاح المرحلة الرابعة عشرة من المسابقة، ورفع بذلك رصيده إلى 34 نقطة، في حين تجمد رصيد مانشستر سيتي عند 30 نقطة.

ورغم التكافؤ بين مستوى الفريقين في الشوط الأول، أنهى مانشستر سيتي الشوط لصالحه بهدف نظيف عبر النيران الصديقة، حيث أحرزه غاري كاهيل مدافع تشيلسي عن طريق الخطأ في مرمى فريقه في الدقيقة 45.

وفي الشوط الثاني، أهدر مانشستر سيتي العديد من الفرص الذهبية لتعزيز النتيجة، كما عانده الحظ في أكثر من كرة خطيرة قبل أن يرد تشيلسي بهدفين متتاليين أحرزهما الإسباني دييغو كوستا والبديل البرازيلي ويليان في الدقيقتين 60 و70، ثم سجل البلجيكي إيدن هازارد الهدف الثالث لتشيلسي في الدقيقة 90، رغم تفوق مانشستر سيتي من حيث الاستحواذ على الكرة والسيطرة على مجريات اللعب.

وشهدت نهاية المباراة طرد لاعبي مانشستر سيتي سيرجيو أغويرو للخشونة الزائدة مع ديفيد لويز وفيرناندينيو للاعتداء على سيسك فابريغاس، وذلك في الدقيقتين السابعة والثامنة من الوقت بدل الضائع للمباراة إثر اشتباك بين لاعبي الفريقين بعد توتر أعصاب أصحاب الأرض.

وثأر تشيلسي بهذا الفوز لهزيمتيه أمام مانشستر سيتي في الدوري الإنكليزي الموسم الماضي بنتيجة صفر/3.

وجاء أول تهديد يستحق الذكر على المرميين في الدقيقة الرابعة عندما مر جناح تشيلسي فيكتور موسيس من الناحية اليمنى، ومرر كرة إلى إيدن هازارد الذي تبادل الكرة مع رأس الحربة دييغو كوستا قبل أن يسدد كرة ارتمى عليها المدافع جونز ستونز وأبعد خطرها.

وطالب لاعبو سيتي بركلة جزاء في الدقيقة السابعة بعد لمسة يد على مدافع تشيلسي غاري كاهيل دون أن يعلن الحكم عن شيء.

وألغى الحكم هدفا لمانشستر سيتي أحرزه فرناندينيو في الدقيقة 25 بداعي التسلل، وعاد هازارد لتهديد مرمى تشيلسي في الدقيقة 26.

تشيلسي ثأر بفوزه الأخير لهزيمتيه أمام مانشستر سيتي في الدوري الإنكليزي الموسم الماضي بنتيجة صفر/3، رافعا رصيده إلى 34 نقطة، في حين تجمد رصيد سيتي عند 30 نقطة

ورد سيتي بعدها بدقيقة واحدة عندما وضع دافيد سيلفا زميله أغويرو في وضع مناسب للتسجيل، لكن دافيد لويز حال دون تسديد المهاجم الأرجنتيني للكرة، وطالب جمهور مانشستر سيتي مرة أخرى بركلة جزاء بعد تعرض أغويرو للاعتراض من قبل دافيد لويز، إلاّ أن الحكم بدا واثقا من قراره باستمرار اللعب.

وواصل سيتي ضغطه واقترب أغويرو من التسجيل في الدقيقة 42 بعدما مرّت رأسيته بجانب القائم البعيد، قبل أن يفتتح المضيف التسجيل في الدقيقة الأخيرة من الشوط الأول بعدما أرسل نافاس من الناحية اليمنى كرة عرضية أراد كاهيل إبعادها من أمام مرماه، لكنه وضعها في شباك فريقه.

ومع بداية الشوط الثاني تزايد ضغط سيتي على مرمى تشيلسي، ومر ساني من الناحية اليمنى قبل أن يمرر إلى دي بروين وأبعد الحارس كورتوا تسديدته في الدقيقة 48.

وأجرى كونتي تبديلا مبكرا في تشيلسي بإشراك البرازيلي ويليان بدلا من بيدرو، وارتكب كاهيل خطأ جديدا في دفاع تشيلسي بعدما سمح للكرة بالمرور أمامه في طريقها إلى كورتوا، فاقتنصها أغويرو وكاد ينفرد بها لولا عودة الدولي الإنكليزي لتعويض خطئه.

وأهدر كيفن دي بروين فرصة لا يهدرها سوى الهواة عندما تلقى تمريرة على طبق ذهبي من نافاس، وسدد عن بعد 3 أمتار والمرمى خال، لكن الكرة اصطدمت بالعارضة وسط دهشة المدرب غوارديولا.

وعلى غفلة من دفاع سيتي، عادل تشيلسي الكفة في الدقيقة 60 عندما أرسل فابريغاس كرة طويلة إلى كوستا الذي استقبلها على صدره قبل أن يتلاعب بأوتامندي ويسدد في شباك برافو.

وأراد سيتي استعادة التقدم سريعا عندما وضع دي بروين زميله أغويرو أمام المرمى، لكن أزبيليكويتا أغلق المنافذ أمام مهاجم أتلتيكو مدريد السابق حيث سيطر كورتوا على كرته بسهولة.

ومن هجمة مرتدة مرر على إثرها كوستا كرة بينية إلى ويليان في الجهة اليمنى، فتقدم الدولي البرازيلي بالكرة قبل أن يسدد أرضية على يمين برافو الذي تابع الكرة وهي تتهادى في المرمى.

ولم ينفع دخول يايا توري وكيليتشي إيهياناتشو إلى تشكيلة مانشستر سيتي في تعديل الكفة، خاصة مع دفاع تشيلسي بخمسة لاعبين في الخلف والاعتماد على الهجمات المرتدة، استطاع هازارد استغلال أحدها في الدقيقة الأخيرة بعدما تلقى تمريرة طويلة وجرى بالكرة من وسط الملعب قبل أن يسدد أرضية في الزاوية الضيقة لمرمى كورتوا.

وفي اللحظات الأخيرة من عمر المباراة، تلقى أغويرو البطاقة الحمراء إثر عرقلة غير مبررة لدافيد لويز، لتنتهي المباراة بفوز “البلوز” بثلاثية مقابل هدف وحيد.

وفي باقي مباريات المرحلة حقق سندرلاند انتصاره الثالث فقط في المسابقة هذا الموسم، لكنه ضاعف محنة ليستر سيتي حامل اللقب، حيث تغلب عليه 2/1 في مباراة السبت، في حين فاز توتنهام على سوانسي سيتي 5/صفر، وكريستال بالاس على ساوثهمبتون 3/صفر، وستوك سيتي على بيرنلي 2/صفر، وويست بروميتش ألبيون على واتفورد 3/1.

23