تشيلسي يقلب الطاولة على ساوثهمبتون وينتزع الفوز بثنائية جيرو

"البلوز" يحافظ على آماله في المنافسة على أحد المراكز الأربعة الأولى المؤهلة لدوري أبطال أوروبا في الموسم المقبل.
الأحد 2018/04/15
تغييرات مثمرة

لندن - سجل المهاجم الفرنسي البديل أوليفيه جيرو هدفين ليقلب تشيلسي تأخره بهدفين نظيفين إلى فوز رائع وثمين 3 – 2 على مضيفه ساوثهمبتون السبت في افتتاح فعاليات المرحلة الرابعة والثلاثين من الدوري الإنكليزي لكرة القدم.

وحافظ تشيلسي على آماله في المنافسة على أحد المراكز الأربعة الأولى في جدول المسابقة، والتي يتأهل أصحابها إلى دوري أبطال أوروبا في الموسم المقبل.

وشهدت نفس المرحلة السبت أيضا فوز بيرنلي على ليستر سيتي 2 - 1، وكريستال بالاس على برايتون 3 - 2، وهيدرسفيلد تاون على واتفورد 1 - صفر وتعادل سوانسي سيتي مع إيفرتون 1 - 1.

ويدين الفريق بفضل كبير في هذا الفوز إلى التغييرات الصائبة التي أجراها مديره الفني الإيطالي أنطونيو كونتي في وسط الشوط الثاني، والتي قلبت الطاولة على مضيفه بثلاثة أهداف في غضون تسع دقائق فقط.

وأنهى ساوثهمبتون الشوط الأول لصالحه بهدف نظيف سجله المهاجم الصربي دوشان تاديتش في الدقيقة 21، ثم عزّز الفريق تقدّمه بهدف ثان سجله المدافع البولندي الشاب يان بيدناريك ليكون الهدف الأول له مع الفريق في الدوري الإنكليزي.

ولكن تغييرات كونتي بنزول جيرو والإسباني بدرو رودريغيز في الدقيقة 61 منحت تشيلسي التفوق في وسط الشوط الثاني.

رصيد ساوثهمبتون تجمد عند 28 نقطة في المركز الثامن عشر بعدما مني بالهزيمة الرابعة على التوالي والخامسة مقابل تعادلين في آخر سبع مباريات

وسجل جيرو هدفين للفريق في الدقيقتين 70 و78 ليفتتح أهدافه مع تشيلسي في الدوري الإنكليزي منذ أن انتقل إليه قادما من أرسنال، وسجل البلجيكي المتألق إيدن هازارد الهدف الآخر للفريق في الدقيقة 75.

وتجمد رصيد ساوثهمبتون عند 28 نقطة في المركز الثامن عشر بعدما مني بالهزيمة الرابعة على التوالي والخامسة مقابل تعادلين في آخر سبع مباريات خاضها الفريق بالدوري الإنكليزي هذا الموسم، وبات مهدّدا بشكل كبير بالهبوط إلى الدرجة الأولى.

وقدّم الفريقان أداء سريعا منذ الدقيقة الأولى في المباراة، ولكن اللعب انحصر معظم الوقت في وسط الملعب، حيث افتقد كلاهما القدرة على التوغل بشكل فعّال في الثلث الهجومي.

وجاء الأداء سجالا بين الفريقين، لكن كلا منهما فشل في تهديد مرمى الآخر بشكل فعلي على مدار أول ثلث ساعة من المباراة، وفي الدقيقة 21، باغت ساوثهمبتون ضيفه بهدف التقدّم بتوقيع المهاجم الصربي دوشان تاديتش.

وجاء الهدف إثر هجمة مرتدة سريعة وتمريرة طولية زاحفة من نصف ملعب ساوثهمبتون وصلت منها الكرة إلى ريان برتراند المندفع في الناحية اليسرى، ليواصل انطلاقته حتى وصل داخل منطقة الجزاء، ثم مرّر الكرة لحظة سقوطه لتصل إلى تاديتش المتحفّز بوسط منطقة الجزاء ليقابلها بتسديدة مباشرة إلى داخل مرمى تشيلسي.

ومنح الهدف ثقة كبيرة لفريق ساوثهمبتون الذي سعى لتعزيز تقدّمه بهدف آخر وسط حالة الارتباك التي سيطرت على تشيلسي، لكنه فشل في ترجمة الفرص التي سنحت له إلى أهداف.

واستعاد “البلوز” اتزانه سريعا وعاد لمبادلة مضيفه المحاولات الهجومية، ولكن بلا خطورة أيضا على المرميين، وفشل تشيلسي في استغلال الضربات الحرة والركنيات العديدة التي احتسبت له خلال الشوط الأول، لينتهي الشوط بتقدم ساوثهمبتون بهدف نظيف.

واستأنف الفريقان محاولاتهما مع بداية الشوط الثاني، ورغم الهجوم المكثف من تشيلسي لتعديل النتيجة، كانت الفرصة الأخطر منذ بداية هذا الشوط من نصيب أصحاب الأرض، حيث استغل الفريق هجمة مرتدة سريعة وهدّد مرمى البلجيكي تيبو كورتوا حارس مرمى تشيلسي.

ورد تشيلسي بفرصتين متتاليتين في الدقيقة التالية، حيث أنهى البلجيكي إيدن هازارد هجمة لتشيلسي بتسديدة قوية من داخل منطقة الجزاء تصدى لها الحارس، وتجدّدت الفرصة بعدها بثوان ليسدّد ويليان كرة قوية من حدود منطقة الجزاء تصدى لها الحارس، لكن الكرة سقطت من يده وحاول هازارد متابعتها لكنه لعبها في يد الحارس فيما أشار الحكم إلى تسلل.

ووسط محاولات تشيلسي لتسجيل هدف التعادل، وجه ساوثهمبتون صفعة قوية لضيفه وسجل مدافعه البولندي الشاب يان بيدناريك الهدف الثاني للفريق في الدقيقة 60.

الهدف الثالث أثار حفيظة لاعبي ساوثهمبتون الذين اندفعوا في الهجوم بحثا عن هدف التعادل، ولكنهم فشلوا في استغلال الفرص

وجاء الهدف إثر ضربة حرة لعبها جيمس وارد من الناحية اليمنى عالية وعبرت فوق جميع اللاعبين لتصل إلى بيدناريك المندفع في الناحية الأخرى أمام المرمى، ليسددها قوية مباشرة إلى داخل مرمى كورتوا.

وأجرى الإيطالي أنطونيو كونتي المدير الفني لتشيلسي تغييرين دفعة واحدة في الدقيقة 61 لتجديد دماء الفريق، حيث دفع بالفرنسي أوليفيه جيرو والإسباني بدرو رودريغيز بدلا من ألفارو موراتا وديفيد زاباكوستا على الترتيب، وكافأ جيرو مدربه وسجل هدف إنعاش الأمل بالنسبة لتشيلسي في الدقيقة 70.

وجاء الهدف إثر هجمة سريعة وتمريرة رائعة لعبها الإسباني ماركوس ألونسو من الناحية اليسرى وقابلها جيرو بضربة رأس نموذجية وسط اثنين من مدافعي ساوثهمبتون لتخترق المرمى.

ولم يمنح تشيلسي مضيفه أي فرصة لإعادة ترتيب الأوراق، حيث باغته بهدف التعادل في الدقيقة 75 بتوقيع هازارد، وجاء الهدف إثر هجمة منظمة سريعة وصلت منها الكرة إلى ويليان في الناحية اليسرى على حدود منطقة الجزاء ليتلاعب بالدفاع ويمرّر الكرة عرضية إلى هازارد المتحفّز بوسط منطقة الجزاء، حيث هيأ هازارد الكرة بيمناه ثم سدّدها بيسراه قوية دون مضايقة من الدفاع لتسكن الكرة الشباك.

ولعب ويليان الضربة الحرة إلى هازارد داخل منطقة الجزاء الذي مرّرها بدوره داخل منطقة الجزاء وفشلت محاولات إبعاد الكرة لتتهيأ إلى جيرو الخالي من الرقابة داخل منطقة الجزاء، حيث سدّدها مباشرة إلى داخل المرمى على يسار الحارس ليكون هدف التقدم لتشيلسي في الدقيقة 78.

وأثار الهدف الثالث حفيظة لاعبي ساوثهمبتون الذين اندفعوا في الهجوم بحثا عن هدف التعادل، ولكنهم فشلوا في استغلال الفرص التي سنحت لهم في الدقائق الأخيرة.

23