تشيلسي يكتسح يونايتد ويعمق محن مورينيو في الدوري الإنكليزي

اكتسح فريق تشيلسي مانشستر يونايتد برباعية في قمة إنكليزية قوية استضافها ملعب "ستامفورد بريدج" ضمن منافسات الجولة التاسعة ضمن منافسات الدوري الإنكليزي.
الاثنين 2016/10/24
مرور سهل

لندن - لقن تشيلسي ضيفه مانشستر يونايتد ومديره الفني البرتغالي جوزيه مورينيو درسا قاسيا وحقق فوزا ساحقا 4-0 عليه الأحد في المرحلة التاسعة من الدوري الإنكليزي لكرة القدم والتي شهدت أيضا سقوط مانشستر سيتي في فخ التعادل -1 1 مع ضيفه ساوثهمبتون.

على ملعب "ستامفورد بريدج" في العاصمة البريطانية لندن، قدم تشيلسي عرضا رائعا على مدار شوطي المباراة وأمطر شباك ضيفه بربعية نظيفة ليرفع رصيده إلى 19 نقط ليتقدم إلى المركز الرابع بفارق الأهداف فقط أمام توتنهام وبفارق نقطة احدة خلف مانشستر سيتي وليفربول وأرسنال.

فشل مانشستر سيتي في استعادة نغمة الانتصارات التي غابت عنه في المباريات الأربع الأخيرة في مختلف المسابقات، وسقط في فخ التعادل الإيجابي أمام ضيفه ساوثهامبتون 1-1. وهي المباراة الثالثة على التوالي التي يفشل فيها مانشستر سيتي في تحقيق الفوز في الدوري، بعد خسارته أمام توتنهام 0-2 وتعادله مع إيفرتون وساوثهامبتون بنتيجة واحدة 1-1، علما بأنه استهل الموسم بـ6 انتصارات متتالية، والخامسة في مختلف المسابقات بعد تعادله مع مضيفه سلتيك الأسكتلندي 3-3 وخسارته أمام مضيفه برشلونة الأسباني 0-4 في مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وقدم مانشستر سيتي، الذي عانى الأمرين في غياب ظهيريه الفرنسي باكاري سانيا والأرجنتيني بابلو زاباليتا بسبب الإصابة، شوطا أول مخيبا لم يسدد خلاله لاعبوه بين الخشبات الثلاث، ووجدوا صعوبة في اختراق التنظيم الجيد لساوثهامبتون على أرضية الملعب، قبل أن تتحسن الأمور نسبيا في الشوط الثاني بعد التغييرات التي قام بها المدرب الأسباني بيب غوارديولا، وتحديدا دخول الدولي النيجيري كليتشي إهيناتشيو مكان الدولي البلجيكي كيفن دي بروين، حيث نجح في إدراك التعادل وخلق الكثير من المتاعب لدفاع الضيوف.

وفشل مانشستر سيتي في استغلال تعثر شريكه في الصدارة أرسنال أمام ضيفه ميدلزبره 0-0 في افتتاح المرحلة للانفراد بالصدارة، واكتفى بنقطة واحدة رفع بها رصيده إلى 20 نقطة واستمر في مشاركته لها بفارق الأهداف عن الفريق اللندني وليفربول الفائز على وست بروميتش ألبيون 2-1.

وأبدى ساديو ماني، مهاجم فريق ليفربول، سعادته بالفوز في المباراة. وقال ماني، في تصريحاته “سعيد للغاية بهز شباك المنافس ومساعدة فريقي، المهاجم يحب التسجيل ولكن الأهم مصلحة الفريق”. وأضاف الدولي السنغالي “نستحق الفوز، قدمنا مباراة جميلة ولم تكن سهلة على الإطلاق”.

وختم ماني حديثه بقوله “الخصم لعب بشكل محكم، لكننا تدربنا بجهد كبير استعدادا لمثل هذا الأسلوب الدفاعي، وحاولنا التحرك بين الخطوط”.

وكان ساوثهامبتون البادىء بالتسجيل، عندما استغل ناثان ريدموند كرة خاطئة من ستونز إلى حارس مرماه الدولي التشيلي كلاوديو برافو فخطفها وراوغ الأخير داخل المنطقة وتابعها داخل المرمى الخالي.

سندرلاند أصبح أول فريق في دوري الأضواء منذ أكثر من 100 عام يفشل في تحقيق أي فوز في أول تسع مباريات

وكفر جون ستونز عن خطئه بإدراكه التعادل، عندما استغل كرة من ركلة حرة جانبية تابعها من مسافة قريبة داخل المرمى، بيد أن الحكم ألغاه بداعي التسلل.

ودفع غوارديولا بالمهاجم إهيناتشيو مكان دي بروين مطلع الشوط الثاني، ونجح الأول في إدراك التعادل عندما استغل كرة عرضية من الألماني ليروي سانيه فتابعها بيسراه من مسافة قريبة داخل المرمى. وهو الهدف الثالث لإهيناتشيو هذا الموسم.

وأنقذ الحارس فريزر فورستر مرماه من هدف محقق بتصديه لتسديدة قوية للدولي الألماني إلكاي غوندوغان من حافة المنطقة، ثم تدخل مرة أخرى لإبعاد كرة قوية للأسباني دافيد سيلفا من داخل المنطقة.

ومرر الدولي المغربي سفيان بوفال، بديل الصربي دوسان تاديتش، كرة على طبق من ذهب إلى تشارلي أوستن داخل المنطقة فسددها قوية أبعدها برافو بقبضتي يديه قبل أن يشتتها الدفاع. ودفع غوارديولا بمواطنه خيسوس نافاس مكان القائد المدافع الدولي البلجيكي فنسان كوباني، ثم لعب ورقته الأخيرة بإشراك مواطنه الآخر نوليتو مكان سانيه، فازداد الضغط على الضيوف، لكن دون جدوى.

الصعود إلى الصدارة

صعد أرسنال إلى صدارة الدوري الإنكليزي الممتاز، رغم ظهوره بشكل غير مقنع في تعادله السلبي على ملعبه مع ميدلسبره الذي استحق نقطة التعادل.

وهيمن الفريق اللندني الذي احتفل مدربه أرسين فينغر بعيد ميلاده 67 على أول 20 دقيقة لكن كان بالإمكان أن يتقدم ميدلسبره بنهاية الشوط الأول.

وكاد أداما تراوري أن يمنح الضيوف هدف التقدم لكن بيتر شيك حارس أرسنال أنقذ تسديدته بقدميه وأضاع ألفارو نيغريدو فرصة رائعة من متابعة لتسديدة. وأضاع الضيوف فرصة أخرى عندما سدد غاستون راميريز ركلة حرة رائعة ارتدت من القائم ثم أهدر فرصة أخرى من ضربة رأس أنقذها شيك.

وقال فينغر “أتيحت للمنافس العديد من الفرص لكن حارس مرمانا أنقذنا. قدم شيك أداء جيدا في الأوقات الحاسمة”.

وأضاف “لسنا سعداء لكن على الأقل لم نخسر. شعرنا بالإجهاد قليلا. لعبنا الأربعاء ويمكنكم مشاهدة أن بعض اللاعبين لم يكونوا في حالتهم البدنية والذهنية”. ولم يلعب شيك الأربعاء وكان يقظا في عودته للتشكيلة.

وقال “عندما أتيحت للمنافس بعض الفرص ولم يستغلها اعتقدت أننا سنعاقبهم. أعتقد أنه أتيحت لنا بعض الفرص أيضا وأرى أن النتيجة ربما تكون عادلة”.

وتحسن أداء أرسنال في الشوط الثاني وتألق فيكتور فالديس حارس ميدلسبره لينقذ فرصة لزميله السابق في برشلونة أليكسيس سانشيز قبل أن يلغي الحكم هدفا متأخرا لمسعود أوزيل بداعي التسلل. ورفع أرسنال رصيده بهذا الفوز إلى 20 نقطة من تسع مباريات.

رقم سلبي

أصبح سندرلاند أول فريق في دوري الأضواء الإنكليزي منذ أكثر من 100 عام يفشل في تحقيق أي فوز في أول تسع مباريات في المسابقة على مدار موسمين متتاليين عندما خسر 1-0 أمام وست هام يونايتد.

وجاء هدف وينستون ريد في الوقت بدل الضائع ليمثل أحدث ضربة لفريق المدرب ديفيد مويز الذي حصد نقطتين فقط من أول تسع مباريات. وكان فريق بيري في 1906 هو آخر فريق يسجل مثل هذا الرقم السلبي في موسمين متتاليين بالدوري الإنكليزي.

ويمكن لسندرلاند أن يرى بعض الأمل لأن بيري نجا حينها من الهبوط لكن في الواقع لا يقدم الفريق أداء يبشر بقدرته على تحقيق انتفاضة كما حدث عندما تولى سام ألاردايس المسؤولية في يناير الماضي.

وتزداد الضغوط على مويز وقال قبل مواجهة أرسنال الأسبوع المقبل “كان من المزعج جدا الخسارة بهذه الطريقة”. وأضاف “كنت سعيدا بطريقة أداء الكثير من اللاعبين. كنا نتوقع أن نخوض مباراة صعبة. أعتقد أننا نافسنا بقوة. نشعر بإحباط لأن الفريق بذل جهدا كبيرا وفقدنا نقطة في النهاية”.

وساعد جيرمين ديفو فريقه سندرلاند على البقاء بتسجيل 15 هدفا في الموسم الماضي لكن مهاجم إنكلترا السابق أخفق أمام ناديه السابق.

وأظهرت الإحصاءات أن ديفو لمس الكرة مرة واحدة فقط داخل منطقة جزاء وست هام ولم يظهر سندرلاند لمحات هجومية مؤثرة.

23