تشيلسي ينشد مواصلة زعامته للدوري الإنكليزي

يتوق تشلسي إلى مواصلة عروضه الجيدة وتحقيق فوزه التاسع تواليا والحفاظ على صدارته للدوري الإنكليزي الممتاز لكرة القدم، عندما يستضيف وست بروميتش ألبيون ضمن منافسات المرحلة الخامسة عشرة.
السبت 2016/12/10
الأفراح مستمرة

لندن - يدخل فريق تشيلسي المتصدر مباراته أمام ضيفه وست بروميتش البيون، الأحد، وهو مفعم بالثقة نظرا لانفراده بصدارة الدوري الإنكليزي الممتاز لكرة القدم بفارق ثلاث نقاط عن أقرب ملاحقيه.

وحقق تشيلسي تحت قيادة مدربه الإيطالي أنطونيو كونتي ثمانية انتصارات متتالية ليبتعد بالصدارة بفارق ثلاث نقاط عن أرسنال صاحب المركز الثاني قبل مواجهة وست بروميتش. وقال غاري كاهيل مدافع تشيلسي للموقع الرسمي للنادي “في كل مرة ندخل فيها الملعب نبدو غير قابلين للهزيمة”.

وعزز تشيلسي من آماله في التتويج بلقب الدوري الإنكليزي هذا الموسم بعد فوزه في الجولة الماضية على ملعب مانشستر سيتي 3-1. وأوضح كاهيل “نعيش أوقاتا جيدة وعلينا أن نواصل هذه القوة الدافعة، أن يبقى الجميع جاهزا وفي حالة استعداد ومواصلة تحقيق النتائج”. وأشار كاهيل إلى أنه يستمتع من موقعه في خط الدفاع بمشاهدة الأداء المثير للمهاجم الإسباني دييغو كوستا.

وأوضح كاهيل “اللاعبون من حوله (كوستا) يلعبون بشكل رائع، عندما لا ننجح في اقتناص الكرة فإنهم يلجأون إلى الدفاع، وهم يفعلون ذلك بشكل رائع في الوقت الحالي”. وأضاف “كوستا أحد المتألقين حاليا في صفوف الفريق، إنه مذهل بالنسبة إلينا في الموسم الحالي، إنه يظهر الكثير من النضج والنشاط في أهدافه، إنه على خط النار ونأمل أن يستمر ذلك”.

فترة زاهية

يمر تشيلسي بقيادة المدرب كونتي بفترة زاهية منذ فترة طويلة. وتعد هذه البداية الأفضل لبطل موسمي 2010 و2015، منذ ستة أعوام. وحقق النادي في المرحلة الماضية فوزه الثامن تواليا على مضيفه مانشستر سيتي الرابع 3-1 في مباراة قمة. وفي حال حقق تشيلسي فوزه التاسع على التوالي، سيكون الإنجاز الأول من نوعه منذ 2007.

ويبدو هذا الموسم للنادي اللندني، نقيض الموسم الماضي الذي شهد إقالة المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو على خلفية النتائج السيئة. ويقود النادي هذه السنة المدرب الإيطالي أنطونيو كونتي الذي احتفظ بمعظم اللاعبين الذين كانوا في تشكيلة العام الماضي. ويلتقي أرسنال صاحب المركز الثاني، السبت، مع ضيفه ستوك سيتي، بشيء من الخوف بعدما فقد عددا من النقاط في مواجهته في جميع المباريات الست الأخيرة بينهما. ولكن تصدر أرسنال لمجموعته بدوري أبطال أوروبا سيرفع من الروح المعنوية للفريق خلال المواجهة أمام ستوك.

ويشعر الفرنسي أرسين فينغر المدير الفني لأرسنال بالسعادة بسبب الأداء الجيد للفريق أمام مرمى الخصوم، خاصة خارج ملعب الإمارات، ويأمل فينغر الآن أن يفعل الفريق ذلك على أرضه أيضا. وأوضح فينغر “الفرص التي تسنح لنا أصبحت أكثر خطورة، لهذا فإن اللمسة الأخيرة لدينا أصبحت أفضل”. وتابع “نصنع فرصا جيدة لأن لدينا ديناميكية جيدة في الفريق، هذا ما نود فعله على أرضنا وخارج أرضنا”.

مواجهات للتعويض

تبحث فرق أخرى في الصدارة لتعويض نتائجها الماضية، فمانشستر سيتي بقيادة مدربه الإسباني جوسيب غوارديولا، يحاول التعويض عن خسارته، الأسبوع الماضي، على أرضه أمام أرسنال، وذلك في مباراة السبت مع مضيفه ليستر سيتي حامل اللقب. وكانت هذه المرة الأولى منذ أبريل 2009، يخسر مانشستر سيتي على أرضه في الدوري بعد تقدمه. وبنتيجة الخسارة، تراجع سيتي إلى المركز الرابع برصيد 30 نقطة، بفارق الأهداف خلف ليفربول. وسيفتقد النادي الشمالي نجمين بارزين هما الأرجنتيني سيرجيو أغويرو والبرازيلي فرناردينيو، الموقوفان لطردهما أمام تشيلسي.

وعلى عكس أدائه اللافت الذي توجه بإحراز اللقب الموسم الماضي، يقدم ليستر سيتي أداء متواضعا هذا الموسم. وبدلا من أن يكون في موقع الدفاع عن لقبه، يجد نفسه يكافح للابتعاد عن منطقة الخطر.

ويحتل النادي المركز السادس عشر برصيد 13 نقطة فقط، ولكنه تأهل في المقابل إلى الدور الثاني من بطولة دوري أبطال أوروبا في مشاركته الأولى في، رغم تلقيه خسارة قاسية أمام بورتو البرتغالي بخماسية، الأربعاء، في الجولة الأخيرة، بعدما كان ضامنا تأهله.

وقال كلاوديو رانييري مدرب ليستر إن كاسبر شمايكل حارس مرمى ليستر قد يعود إلى المباريات أمام بورنموث، الثلاثاء، بعد تعافيه من كسر في اليد. وأصيب حارس منتخب الدنمارك في الشوط الأول من مواجهة أمام كوبنهاغن في دوري الأبطال في نوفمبر. وخاض شمايكل كل المباريات الـ38 في الموسم الماضي عندما توج ليستر بلقب الدوري لأول مرة في تاريخه على عكس كل التوقعات.

ليستر يقدم أداء متواضعا، فبدلا من أن يكون في موقع الدفاع عن لقبه، يجد نفسه يكافح للابتعاد عن منطقة الخطر

أما ليفربول الثالث، فيسعى بدوره لمحو آثار الخسارة المفاجئة أمام بورنموث المتواضع 3-4 في المرحلة السابقة، والتي جاء وقعها ثقيلا جدا على المدرب الألماني يورغن كلوب لأن فريقه كان متقدما 3-1. وانتقد كلوب لاعبيه لتفويتهم فرصة حسم المباراة بعدما فشلوا في ترجمة الفرص التي حصلوا عليها بقوله “لقد فتحنا أمامهم الباب ودخلوا منه وسجلوا أهدافا رائعة وبالتالي يستحقون هذه النتيجة”.

كما تبرز في المرحلة نفسها، مواجهة الأحد بين توتنهام الخامس برصيد 27 نقطة، ومانشستر يونايتد السادس برصيد 21 نقطة. وسحق توتنهام ضيفه سوانسي سيتي بخماسية نظيفة في المرحلة السابقة التي شهدت مواصلة يونايتد نتائجه المتواضعة بتعادله 1-1 مع مضيفه إيفرتون الذي سجل ركلة جزاء في الدقائق الأخيرة. وهذا التعادل هو الثالث ليونايتد في المراحل الثلاث الأخيرة والسادس في آخر 8 مراحل، ما زاد منسوب الضغط على مورينيو في موسمه الأول مع “الشياطين الحمر”.

واعتبر البرتغالي بعيد المباراة الأخيرة، أن “النتائج لا تعكس حقيقة مستوى فريقه على أرض الملعب”، متحدثا عن المعايير المزدوجة في التعامل معه لأنه كان ينتقد سابقا بسبب الأداء المتحفظ للفرق التي يدربها من أجل تحقيق النتائج، إلا أنه ينتقد الآن لأنه يلعب بأسلوب جميل دون تحقيق النتائج المرجوة. وتشمل مباريات المرحلة لقاء السبت بين بيرنلي وبورنموث، وهال سيتي مع كريستال بالاس، وسوانسي سيتي مع سندرلاند، وواتفورد مع إيفرتون، والأحد ساوثهامبتون مع ميدلزبره.

23