تشيلسي يواجه ساوثهامبتون بشعار ممنوع الخطأ في الدوري الإنكليزي

سيكون الخطأ ممنوعا على تشيلسي عندما يواجه نظيره ساوثهامبتون، في ختام المرحلة الـ34 من منافسات الدوري الإنكليزي، وفي المقابل يخوض توتنهام اختبارا صعبا في معقل بالاس.
الثلاثاء 2017/04/25
ساعة المجد اقتربت

لندن- بات فريق تشيلسي مطالبا بالفوز في خمس من مبارياته الست المتبقية في الدوري الإنكليزي الممتاز، أولها الثلاثاء ضد ساوثهامبتون في ختام المرحلة الـ34، إذا أراد إحراز اللقب.

وعلى النجم البلجيكي إديني هازارد وزملائه استعادة تركيزهم بعد نشوة الانتصار السبت على توتنهام (4-2) وبلوغ نهائي مسابقة كأس إنكلترا حيث سيتواجهون مع جارهم الآخر أرسنال الذي أقصى مانشستر سيتي الأحد بالفوز عليه 2-1.

وبعد أن شاهد فارق العشر نقاط التي تفصله عن توتنهام الثاني يتقلص الفارق إلى أربع بعد خسارتين أمام كريستال بالاس على أرضه (2-1 في المرحلة الثلاثين) وغريمه مانشستر يونايتد (0-2 في المرحلة السابقة)، يدرك فريق المدرب الإيطالي أنطونيو كونتي أن الخطأ ممنوع في المراحل الأخيرة الحاسمة من الموسم وأولها الثلاثاء ضد ساوثهامبتون التاسع.

تفوق كبير

وفي سياق متصل توج أنغولو كانتي لاعب خط وسط فريق تشيلسي بجائزة أفضل لاعب خلال موسم 2016-2017 من جانب رابطة اللاعبين المحترفين (بي.إف.إيه). وحصل كانتي (26 عاما) على أعلى عدد من أصوات لاعبي الرابطة، متفوقا على زميله إدين هازارد وهاري كين لاعب توتنهام وزلاتان إبراهيموفيتش نجم مانشستر يونايتد وروميلو لوكاكو لاعب إيفرتون وأليكسيس سانشيز لاعب أرسنال.

كانتي لاعب فريق تشيلسي توج بجائزة أفضل لاعب خلال موسم 2017-2016 من جانب رابطة اللاعبين المحترفين

وقال كانتي “هذا يعني العالم كله بالنسبة إلي.. فاختياري كأفضل لاعب في العام هو شرف كبير”. وشكل كانتي عنصرا بارزا في خط الوسط منذ انضمامه إلى تشيلسي في الصيف الماضي قادما من ليستر سيتي حامل لقب الدوري الإنكليزي الممتاز. وشارك كانتي ضمن التشكيلة الأساسية لتشيلسي في جميع مبارياته بالدوري هذا الموسم باستثناء مباراة واحدة، وساعد الفريق في اعتلاء قمة المسابقة حاليا بفارق أربع نقاط عن أقرب منافسيه.

وكان كانتي قد لعب دورا بارزا في المفاجأة التي حققها ليستر سيتي بإحراز لقب الدوري الممتاز في الموسم الماضي، وفي حالة اعتلاء تشيلسي منصة التتويج هذا الموسم، سيصبح أول لاعب يتوج بالدوري الإنكليزي مرتين متتاليتين مع فريقين مختلفين. ولا يزال تشيلسي يمتلك فرصة التتويج بثنائية هذا الموسم حيث وصل إلى نهائي كأس الاتحاد الإنكليزي. وقال كانتي “إنه أمر جيد أننا مازلنا ننافس على بطولتين.. سنكافح في كل منهما وسنقدم كل ما بوسعنا من أجل إحراز اللقبين”.

وبات الفرنسي الدولي كانتي ثالث لاعب من تشيلسي يتوج بالجائزة، بعد جون تيري الذي فاز بها في موسم 2004-2005 وهازاردد الفائز في موسم 2014-2015. وأحرز ديلي ألي لاعب خط وسط توتنهام جائزة أفضل لاعب شاب للموسم الثاني على التوالي، بعد أن سجل للفريق 16 هدفا وصنع عشرة أهداف وساعد توتنهام في الصعود للمركز الثاني خلف تشيلسي.

ومن جهته، يحمل توتنهام معه جراح خروجه من نصف نهائي الكأس إلى ملعب جاره الآخر كريستال بالاس عندما يلتقيه الأربعاء في مباراة مؤجلة من المرحلة الثامنة والعشرين في مواجهة صعبة للغاية، لاسيما أن المضيف أضاف الأحد ليفربول (2-1 خارج ملعبه) إلى ضحيتيه الكبيرتين الأخريين أرسنال (3-0) وتشيلسي (2-1). ورأى هازارد الذي دخل السبت كبديل وسجل هدفا رائعا في شباك توتنهام أن الفوز على الأخير قد يعطي فريقه الدفع الذي كان يبحث عنه لا سيما بعد السقوط أمام مانشستر يونايتد قبلها بأسبوع، مضيفا “هذا الفوز قد يمنحنا المزيد من الثقة لما تبقى من الموسم”.

وأضاف “تنتظرنا ست مباريات لخوضها في الدوري (إحداها مؤجلة من المرحلة الـ28 ضد واتفورد في 15 مايو) ونحتاج إلى الفوز في خمس، وإذا فاز توتنهام بجميع مبارياته، سنرى ما سيحصل”. وكانت رسالة مدرب توتنهام الأرجنتيني ماوريتسيو بوكيتينو واضحة بعد خسارة السبت في مسابقة الكأس، إذ طالب لاعبيه بنسيان ما حصل سريعا والسير قدما، وهو الأمر الذي كرره أيضا لاعب الفريق إيريك داير الذي رأى أن مباراة كريستال بالاس تشكل تحديا هائلا لفريقه في طريق طموح الفوز باللقب.

وقد تصبح مهمة توتنهام أكثر سهولة في مباراة الأربعاء بعدما ألمح مدرب كريستال بالاس سام ألاردايس إلى أنه يتجه لإراحة بعض لاعبيه بعد الجهد الكبير الذي قدموه الأحد في معقل ليفربول، حيث حولوا تخلفهم إلى فوز ثالث على التوالي في “أنفيلد” بفضل البلجيكي كريستيان بنتيكي الذي سجل ثنائية في مرمى فريقه السابق.

أرسنال يأمل الاستفادة من تقهقر ليستر مجددا وفشله في تحقيق الفوز في مبارياته الثلاث الأخيرة بعد أن استهل مشواره مع مدربه الجديد كريغ شكسبير بخمسة انتصارات متتالية

صراع دوري الأبطال

تتجه الأنظار الأربعاء أيضا إلى مباراة مؤجلة أخرى بين أرسنال وليستر سيتي بطل الموسم الماضي، حيث يسعى الأول إلى الاستفادة من المعنويات المرتفعة للاعبيه بعد بلوغ نهائي مسابقة الكأس الأحد للمرة العشرين في تاريخه (رقم قياسي)، من أجل محاولة الدخول مجددا في صراع التأهل الى مسابقة دوري الأبطال الموسم المقبل.

وتنفس فينغر الصعداء بعد تأهل فريقه إلى نهائي الكأس بفضل التشيلي سانشيس الذي سجل هدف الفوز في الدقيقة الـ100، لكن التأهل إلى نهائي الكأس لا يخفف الضغط عن فينغر لا سيما أن أرسنال الذي يخوض الأحد مواجهة صعبة للغاية في معقل جاره توتنهام قبل أن يستضيف غريمه مانشستر يونايتد بعدها بأسبوع، مهدد بالغياب عن دوري أبطال أوروبا للمرة الأولى منذ موسم 1999-2000.

ويحتل أرسنال المركز السابع بفارق 7 نقاط عن المركز الرابع الأخير المؤهل إلى دوري الأبطال والذي يحتله مانشستر سيتي، لكن فريق فينغر لعب مباراة أقل من الأخير وثلاثا أقل من ليفربول الثالث الذي يتقدم على النادي اللندني بفارق 9 نقاط فقط بعد الخسارة التي تلقاها الأحد أمام كريستال بالاس.

ويأمل أرسنال الاستفادة من تقهقر ليستر مجددا وفشله في تحقيق الفوز في مبارياته الثلاث الأخيرة بعد أن استهل مشواره مع مدربه الجديد كريغ شكسبير بخمسة انتصارات متتالية، من أجل العودة بقوة إلى صراع دوري الأبطال لا سيما أن قطبي مانشستر، يونايتد الخامس وسيتي الرابع، يتواجهان الخميس على ملعب الأخير في مباراة مؤجلة من المرحلة السادسة والعشرين. ويلعب الأربعاء أيضا في مباراة مؤجلة من المرحلة الـ28، ميدلزبره وسندرلاند في مواجهة القاع بين فريقين في ذيل الترتيب ويتخلفان بفارق 9 و12 نقطة عن منطقة الأمان.

وقال آرون رامزي لاعب وسط أرسنال إنه يرغب في حصد اللقب مع زملائه من أجل فينغر ولتعويض العروض المهتزة هذا الموسم. وسيلعب أرسنال ضد تشيلسي في نهائي كأس الاتحاد الإنكليزي يوم 27 مايو. وعززت النتيجة موقف فينغر الفائز باللقب 6 مرات إذ يتمنى العديد من مشجعي أرسنال أن يكون الموسم الأخير له مع الفريق اللندني.

23