تشيلي تغتال أحلام أسبانيا وتصاحب هولندا كأول العابرين

الجمعة 2014/06/20
خروج مبكر غير متوقع للمنتخب الأسباني

سانتياغو- سادت حالة من التشكيك والصدمة أرجاء أسبانيا مع خروج حاملة اللقب من منافسات دور المجموعات من بطولة كأس العالم لكرة القدم الحالية بالبرازيل بعد هزيمتها 0 - 2 أمام تشيلي بعد أداء أسباني أجوف بملعب “ماراكانا” بمدينة ريو دي جانيرو. وكانت هذه المرة الأولى في تاريخ بطولات كأس العالم التي تخسر فيها حاملة اللقب مباراتيها الأوليين في البطولة. كما أنها المرة الأولى في تاريخ أسبانيا في نهائيات كأس العالم، الذي شهد 14 مشاركة للماتادور، التي تخرج فيها أسبانيا من مباراتيها الأوليين في دور المجموعات دون أن تحرز نقطة واحدة.

وأكد مدرب أسبانيا السابق خوسيه أنطونيو كاماتشو قائلا “لحظة تعيسة بالنسبة للمنتخب الأسباني. إننا جميعا ممتنون لما حققه هذا الفريق، ولكنهم خذلونا حقا في بطولة كأس العالم هذه”. بينما ألقى ميكو مهاجم أسبانيا في مونديال 1998 بفرنسا خلال تحليله للهزيمة على القناة نفسها اللوم في الخسارة على تراجع الحالة البدنية للاعبين. في المقابل أكد الأرجنتيني خورخي سامباولي مدرب منتخب تشيلي أن رجاله أخرجوا أسبانيا حاملة اللقب بـ”الطريقة والأداء”. وقال سامباولي: “أريد الإشادة بالطريقة التي نجح بها لاعبو فريقي في وقف منتخب قوي مثل أسبانيا".

وحملت خسارة أسبانيا المبكرة من الجولة الثانية للدور الأول، أنباء جيدة لكل من هولندا وتشيلي إذ ضمنتا مركزي الصدارة بعد تحقيق الأولى فوزها الثاني أيضا على أستراليا 3-2 وتشيلي في الجولة الأولى على أستراليا 3-1، فرفعا رصيدهما إلى 6 نقاط مقابل رصيد سلبي لأسبانيا وأستراليا.

وستحدد مواجهة هولندا وتشيلي الأخيرة في 23 الجاري هوية المتصدر، حيث يكفي هولندا التعادل لتحقيق هذا الشرف وربما تفادي البرازيل، عقدتها في آخر نسختين، في الدور الثاني في حال تصدر الأخيرة المجموعة الأولى. من ناحية أخرى أبقى المنتخب الكرواتي على حظوظه في التأهل إلى الدور الثاني للمرة الأولى منذ مشاركته التاريخية عام 1998 حين حل ثالثا، وذلك بفوزه الكبير على نظيره الكاميروني 4-0 على ملعب “أرينا أمازونيا” في مانوس في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الأولى لمونديال البرازيل 2014.

وأكد المنتخب الكرواتي الذي يسعى إلى تجنب الخروج من الدور الأول لمشاركته الثالثة على التوالي من أصل أربع في المجمل، المستوى الجيد الذي ظهر به في المباراة الافتتاحية أمام البرازيل رغم خسارته في مواجهة المضيف 1-3، وأنهى مغامرة الكاميرون عند الدور الأول مرة أخرى بعد أن انتهى مشوار الفريق الأفريقي عند هذا الدور أعوام 1994 و1998 و2002 و2010، إضافة إلى عام 1982، فيما تجاوز هذا الحاجز مرة واحدة عام 1990 حين فاجأ العالم ببلوغه ربع النهائي. وأصبحت الكاميرون ثالث منتخب يتأكد خروجه من الدور الأول بعد أستراليا وأسبانيا حاملة اللقب (الاثنان في المجموعة الثانية).

22