تشيلي والإكوادور يعبران والملحق من نصيب الأوروغواي

الخميس 2013/10/17
منتخب تشيلي يكتب تاريخا جديدا

نيقوسيا- اقتطع منتخبا تشيلي والإكوادور بطاقتا عبورهما المباشر إلى نهائيات مونديال البرازيل 2014 وذلك بعد انتهاء المواجهة بينهما بفوز الأولى 2-1 في الجولة السادسة عشرة الأخيرة من تصفيات أميركا الجنوبية، فيما اكتفت الأوروغواي رابعة مونديال 2010 بخوض الملحق ضد الأردن رغم فوزها على غريمتها الأرجنتين 3-2.

استفاد المنتخب التشيلي على أكمل وجه من عاملي الأرض والجمهور لكي يثأر من نظيره الإكوادوري الذي فاز عليه ذهابا 3-1، ويتأهل إلى نهائيات العرس الكروي للمرة الثانية على التوالي والتاسعة في تاريخه، علما بأن أفضل نتيجة له كانت احتلاله المركز الثالث عام 1962 على أرضه. ويدين منتخب المدرب الأرجنتيني خورخي سامباولي مويا بفوزه التاسع في 16 مباراة إلى مهاجم برشلونة الأسباني أليكسيس سانشيز ومدافع كارديف سيتي الويلزي (يشارك في الدوري الإنكليزي الممتاز) غاري ميديل اللذين وضعاه في المقدمة بهدفين نظيفين كان الفارق بينهما 3 دقائق فقط.

وافتتح سانشيز التسجيل في الدقيقة 35 من كرة رأسية إثر تمريرة عرضية من أوجينيو مينا، قبل أن يضيف ميديل الهدف الثاني في الدقيقة 38 إثر تسديدة من مسافة قريبة بعد تمريرة رأسية من سانشيز بالذات. ونجح المنتخب الإكوادوري في تقليص الفارق في الدقيقة 66 عبر فيليبي كايسيدو، لكن ذلك لم يكن كافيا لتجنيب الضيوف هزيمتهم الخامسة التي جاءت دون عواقب لأن فريق المدرب رينالدو رويدا ريفيرا تمكن من حجز البطاقة الرابعة والأخيرة المؤهلة مباشرة إلى النهائيات التي سيخوض غمارها الإكوادوريون للمرة الثالثة، وذلك بفضل فارق أربعة أهداف عن الأوروغواي التي ستكتفي بخوض ملحق أميركا الجنوبية-آسيا ضد الأردن في 13 و19 من الشهر المقبل رغم فوزها على غريمتها الأرجنتين التي كانت ضمنت تأهلها إلى البرازيل 2014 وصدارتها، بنتيجة 3-2 على ملعب "سنتيناريو" في مونتيفيدو. وستضطر الأوروغواي لخوض الملحق للمرة الرابعة على التوالي (تأهلت في 2002 و2006 على حساب أستراليا و2010 على حساب كوستاريكا)، لكن حظوظها في بلوغ النهائيات تبدو مرتفعة جدا نظرا للتفوق الفني الكبير الذي يفصل بين لاعبيها ولاعبي المنتخب الأردني. ودخلت الأوروغواي التي استعادت في مونديال جنوب أفريقيا 2010 شيئا من أمجاد الأيام الغابرة بوصولها إلى نصف النهائي للمرة الأولى منذ 1970 حين حلت رابعة أيضا، إلى موقعتها مع غريمتها الأرجنتين التي خاضت اللقاء دون نجمها وقائدها ليونيل ميسي المصاب، وهي تدرك أنها أمام مهمة صعبة لأنها في حاجة إلى فوز كبير على ضيفتها وإلى انتهاء مباراة تشيلي والإكوادور بفوز أحدهما بنتيجة ساحقة.

من ناحيته أكد المنتخب الكولومبي أنه يستحق التأهل إلى النهائيات بعد أن تجاوز النقص العددي في صفوفه إثر طرد فريدي غوارين في الدقيقة 32 ليخرج فائزا من مباراته ومضيفه الباراغوياني 2-1.

23