تشييد أول مدرسة بالطباعة ثلاثية الأبعاد

مشروع تجريبي لتطوير نموذج مدرسة باستخدام جدران مطبوعة ثلاثية الأبعاد وقد تميزت هذه الطريقة بسرعة الإنجاز.
الاثنين 2021/03/01
مشروع لحل أزمة بناء المدارس في المناطق النائية

هيلسنكي- الافتقار إلى البنى التحتية أكبر المعوقات التي تحول دون وصول الأطفال إلى التعليم وإكمال التحصيل العلمي أو الحصول على مستوى تعليمي جيد، خاصة في المناطق النائية أو الفقيرة التي تفتقر إلى العمالة الماهرة والموارد اللازمة للبناء.

هذا التحدي واجهته منظمة “ثينكنغ هتس” وهي منظمة غير ربحية تعمل على “تطويع التقنية لخدمة المشاريع الإنسانية” بالتعاون مع عدد من شركائها لتطوير نموذج لمدرسة تبنى بالطباعة ثلاثية الأبعاد، وقامت المنظمة فعلا بإنشاء أول مدرسة بالاعتماد على تلك التقنية في بلدة فيانارانتسوا في مدغشقر.

يتم حاليا استخدام الطباعة ثلاثية الأبعاد في تطبيقات لا حصر لها، من طباعة الطعام إلى طباعة الأعضاء البشرية

وهي إلى جانب أنها أقل كلفة، تمتاز أيضا هذه الطريقة في البناء بأنها تخلّف كمية نفايات أقلّ من تلك التي تنتج عن طرق البناء التقليدية المعمول بها حاليا.

ولإنجاز مشروع المدرسة تعاونت “ثينكنغ هتس” مع وكالة التصميم المعماري “ستوديو مورتازافي”، ثم تبنت التقنية التي طورتها شركة “هايبريون روبتيكس” الفنلندية لإنجاز البناء باستخدام جدران مطبوعة ثلاثية الأبعاد.

وأهم ما يميز هذه الطريقة هو سرعة الإنجاز، حيث تم بناء المدرسة خلال أقل من أسبوع، وذلك طبعا بتلافي الآثار السلبية التي تخلفها طرق الخرسانة. ويصدر خليط الأسمنت ثلاثي الأبعاد كمية أقل من ثاني أكسيد الكربون مقارنة بالمواد التقليدية.

ويمتاز المشروع التجريبي أيضا بإضافة المزارع العمودية إلى الجدران واستخدام الألواح الشمسية للتزود بالطاقة. ويتم حاليا استخدام الطباعة ثلاثية الأبعاد في تطبيقات لا حصر لها، من طباعة الطعام إلى طباعة الأعضاء البشرية.

12