تصاعد الأزمة النووية اليابانية

السبت 2013/08/24
محطة فوكوشيما مصدر قلق كبير لليابان

هيرونو (اليابان) – قالت هيئة الرقابة النووية اليابانية يوم الجمعة أن الشركة المشغلة لمحطة فوكوشيما النووية المعطلة لم تراقب بشكل جيد الخزانات التي بها مياه ملوثة تسببت في حدوث تسرب وأثارت قلقا دوليا.

وقال تويوشي فوكيتا عضو الهيئة الرقابية النووية في إفادة صحفية في قرية هيرونو بعد أن زار محطة فوكوشيما دايتشي القريبة الواقعة شمالي طوكيو أن شركة كهرباء طوكيو (تيبكو) المسؤولة عن المحطة فشلت أيضا في الاحتفاظ بسجلات عن عمليات التفتيش على الخزانات.

وتصاعدت الأزمة النووية في اليابان هذا الأسبوع إلى أسوأ مستوياتها منذ أن ضرب زلزال وأمواج مد عاتية (تسونامي) مصاحبة له المحطة في 11 مارس آذار عام 2011 مما أحدث انصهارا لقلب ثلاثة مفاعلات وأدى إلى تلوث الهواء ومياه البحر والطعام بالإشعاعات واضطرت السلطات إلى إجلاء 160 ألف شخص.

وأعلنت تيبكو هذا الأسبوع أن خزانا به مياه ملوثة بها مستويات عالية من الإشعاع سرب 300 طن. والخميس قالت الشركة إنها اكتشفت مواقع جديدة بها مستوى عال من الإشعاع قرب خزانات بها مياه ملوثة مما زاد من مخاوف حدوث تسرب جديد من الكارثة التي تزداد سوءا.

وأضافت أنه خلال عملية فحص جرت بعد الإعلان عن التسرب تم رصد إشعاعات عالية عند الجزء السفلي من خزانين في موقعين مختلفين من المحطة.

ويشكل هذا التسرب حادثا إضافيا في سلسلة مطولة من المشاكل التي تواجهها جهود إدارة المياه الملوثة الناجمة بشكل أساسي عن الحاجة الماسة إلى مواصلة تبريد المفاعلات يتم توليد 400 طن من المياه الملوثة يوميا. وحادث محطة فوكوشيما هو أسوأ حادث نووي منذ كارثة تشرنوبيل عام 1986 ولم تعرف السلطات اليابانية بعد كيف تضع نهاية لهذه الأزمة.

وقالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة يوم الأربعاء إنها تعتبر الموقف في فوكوشيما «خطيرا» وأنها مستعدة لتقديم العون إذا طلب منها ذلك كما قالت الصين إنها صدمت لدى سماعها بأن المياه الملوثة مازالت تتسرب من المحطة وحثت اليابان على تقديم المعلومات «في حينها وبطريقة دقيقة وشاملة».

5