تصاعد التوتر النفطي بين بغداد وأربيل

السبت 2014/07/12
قوات البيشمركة الكردية تسيطر على محطات إنتاج النفط في كركوك

بغداد – استنكرت وزارة النفط العراقية بشدة ما قامت به مجاميع من قوات البيشمركة الكردية بالاستيلاء والسيطرة على محطات انتاج النفط الخام في حقلي كركوك وباي حسن فجر أمس في مدينة كركوك شمال العراق.

وأكد بيان لوزارة النفط العراقية أن قوات من البيشمركة المسلحة يرافقها عدد من المدنيين دخلت الى محطات انتاج النفط الخام في الحقلين وقامت بطرد العاملين في تلك المواقع.

وأضاف البيان أن الحكومة العراقية “تحذر اقليم كردستان بشدة من خطورة هذا التصرف غير المسؤول الذي يعد تجاوزا على الدستور والثروة الوطنية وتجاهلا للسلطة الاتحادية وتهديدا للوحدة الوطنية".

وأضاف البيان أنه كان يفترض بهذه القوات الوقوف جنبا الى جنب مع القوات الامنية العراقية في التصدي للمجاميع الارهابية وحماية الشعب وثرواته لكنها بدلا من ذلك استغلت الظروف الاستثنائية والعصيبة التي تمر بها البلاد وقامت بالإغارة على تلك المواقع النفطية المهمة والاستيلاء عليها واحتلالها".

وفي موضع آخر خفف البيان من لهجته قائلا إن الوزارة “تناشد العقلاء من الاخوة الكرد بضرورة تفهم خطورة الموقف والإيعاز الى المسؤولين عن هذا الاجراء غير المنضبط والمجاميع التي نفذته بالانسحاب من هذه الحقول النفطية وإخلائها فورا تجنبا للعواقب الوخيمة". وكانت مصادر في شركة نفط الشمال العراقية ثاني اكبر شركة لاستخراج النفط الخام في العراق قد ذكرت

وجاءت الخطوة بعد شهر من سيطرة القوات الكردية على مدينة كركوك عقب انسحاب القوات المسلحة العراقية أمام هجوم خاطف شنه مسلحون متشددون استولوا على مناطق واسعة في شمال وغرب العراق.

ويقول محللون إن هذا التوتر ليس بجديد لأن حكومة الاقليم سبق لها أن أعلنت سيطرتها على حقول نفط كركوك، بل أعلنت قبل أسابيع أنها قامت بربط حقولها بأنبوب النفط الخاص بالاقليم الذي يصدر النفط الى ميناء جيهان التركي.

وتخوض بغداد وأربيل صراعا مريرا على حقوق تصدير نفط إقليم كردستان الذي بدأ بضخ النفط الى الميناء التركي منذ بداية العام الحالي.

10