تصاعد العنف في الكونغو

الاثنين 2013/08/26
شهود عيان يتهمون جنود أوروغويين

غوما (الكونغو الديمقراطية) – طلبت بعثة الأمم المتحدة في جمهورية الكونغو الديمقراطية تحقيقا في مقتل متظاهرين إثنين في مدينة غوما (شرق) حيث اتهم السكان جنود كتيبة الأوروغواي بإطلاق النار على المتظاهرين.

وأسف مارتن كوبلر المسؤول عن بعثة الأمم المتحدة للاستقرار في جمهورية الكونغو الديمقراطية لمقتل «المتظاهرين خلال أحداث يوم السبت في غوما» من دون تحديد ظروفها.

وفي بيان نشر على موقع البعثة طلب كوبلر «فتح تحقيق مشترك لشرطة جمهورية الكونغو وبعثة الأمم المتحدة». وعلى الأرض اتهم شهود، الجنود الأوروغويين بقتل المتظاهرين. وصباح الأحد صرح أحد الشهود اوغوستان ماتندو «إن الجنود الأوروغويين فتحوا النار على مجموعتنا فقتل شخصان على الفور ونقل أربعة إلى المستشفى».

وأكد أن المتظاهرين كانوا يحاولون دخول معسكر يقع عند حدود المطار تنتشر فيه الكتيبة الأوروغوية.

وأفاد مصدر عسكري غربي طالبا عدم كشف اسمه أن «كتيبة الأوروغواي لم تتمكن من احتواء الحشود التي كانت تحاول دخول المعسكر وأطلق جنودها النار لتفريقهم».

وفي لندن، أعلنت وزارة الخارجية البريطانية الأحد أنها سحبت موظفيها من مدينة غوما. وصرح متحدث باسم الخارجية أن «موظفينا تلقوا تعليمات بمغادرة المنطقة الليلة الماضية كإجراء احترازي».

بينما تبادلت الكونغو الديمقراطية ورواندا الاتهامات بشأن اشتباكات مستمرة على الحدود منذ أيام. وأسفر القتال بين إم23 والجنود الكونغوليين الذي اندلع بعد أن دخل المتمردون منطقة أمنية في محيط غوما يوم الأربعاء عن مقتل ستة مدنيين على الأقل. وقام لواء تابع للأمم المتحدة، تشكل لتفكيك جماعات مسلحة في الكونغو، بأول عمليات عسكرية يوم الخميس عندما أطلق نيران المدفعية على المتمردين. وأصابت نيران المدفعية جانبي الحدود الأسبوع الماضي.

وقامت رواندا مرتين بغزو جارتها الأكبر في التسعينات ورعت متمردين كونغوليين يحاولون الإطاحة بحكومة كينشاسا. ولقي الملايين حتفهم منذ ذلك الحين في المناطق الحدودية بشرق الكونغو يسيطر عليها المتمردون وميليشيات محلية.

5