تصاعد تهديدات الاسلاميين تهجّر يهود اليمن

الخميس 2013/08/15
نقل 151 يهوديا يمنيا في الأشهر الأخيرة إلى إسرائيل

القدس المحتلة - أعلنت الوكالة اليهودية الخميس نقل 17 يهوديا يمنيا مؤخرا بشكل سري إلى إسرائيل من اليمن والأرجنتين.

وقد وصل من هؤلاء أربعة بالغين وطفل واحد مباشرة من اليمن إلى مطار بن غوريون بالقرب من تل أبيب.

وقالت ارييل دي بورتو وهي مسؤولة في الوكالة اليهودية إن هذه العائلة الآتية من اليمن التقت اثني عشر شخصا من أقربائها غادروا اليمن سرا العام 2011 بمساعدة جماعة "ساتمار" المؤلفة من يهود متدينين ثم استقروا في الأرجنتين. وكان هؤلاء وصلوا إلى إسرائيل قبل أيام.

وأشارت المسؤولة إلى أن "نحو خمسين يهوديا من اليمن وصلوا إلى إسرائيل في الأشهر الأخيرة عقب تدهور الوضع الأمني في اليمن".

وامتنعت المسؤولة عن تقديم معلومات حول الطرق والوسائل التي يتم فيها إخراج اليهود اليمنيين، مؤكدة أن "هذه العمليات سرية".

وقالت الوكالة اليهودية في بيان إنه منذ العام 2009 وصل 151 يهوديا يمنيا إلى إسرائيل، الأمر الذي "يعكس تزايد الحوادث المعادية للسامية في ذلك البلد".

وأضاف البيان "في السنوات الأخيرة، أصبح اليهود اليمنيون هدفا لتهديدات المتطرفين الإسلاميين خصوصا القاعدة ... وقتل مدرس العام 2008 واغتيل زعيم الطائفة اليهودية هارون زينداني العام 2010 أيضا".

وبحسب تقديرات الوكالة فإن الجالية اليهودية في اليمن تقدر بتسعين شخصا فقط يقيم غالبيتهم في العاصمة صنعاء.

وهجرة اليهود اليمنيين موضع جدل إذ نجحت مجموعة "ساتمار" المعادية للصهيونية العام 2010 في اقناع 30 يهوديا يمنيا بالهجرة إلى بريطانيا ولكن السلطات رفضت منحهم وضع لاجئين ونقلتهم المجموعة بعدها إلى الأرجنتين.

وفي عام 1949، هاجرت معظم الجالية اليهودية اليمنية التي كانت مؤلفة يومها من نحو 49 ألف شخص إلى إسرائيل في عملية عرفت "بالبساط السحري". ولم يبق سوى 1200 يهودي في اليمن.

1